سار الآلاف من سكان غرينلاند بحذر فوق الثلوج والجليد لاتخاذ موقف ضد الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم السبت. وحملوا لافتات احتجاجية، ولوحوا بعلمهم الوطني وهتفوا "غرينلاند ليست للبيع" دعما لحكمهم الذاتي في مواجهة تهديدات واشنطن المتزايدة بالاستيلاء على الجزيرة.

وبمجرد انتهاء مسيرتهم من وسط مدينة نوك، عاصمة غرينلاند، إلى القنصلية الأميركية، انتشر الخبر: أعلن ترامب، من منزله في فلوريدا، أنه سيفرض رسوما جمركية بنسبة 10% بدءا من فبراير على السلع الواردة من 8 دول أوروبية بسبب معارضتها للسيطرة الأميركية على غرينلاند.

وقال ماليك دوليروب-شيبل بعد أن أخبرته وكالة أسوشيتد برس بإعلان ترامب: "ظننت أن هذا اليوم لا يمكن أن يزداد سوءا، لكنه ازداد سوءا بالفعل. هذا يدل على أنه لا يشعر بأي ندم تجاه أي إنسان الآن".

ولطالما صرح ترامب بأنه يعتقد أن الولايات المتحدة يجب أن تمتلك الجزيرة ذات الموقع الاستراتيجي والغنية بالمعادن، والتي تعد إقليماً يتمتع بالحكم الذاتي تابعاً للدنمارك.

وكثف ترامب دعواته بعد يوم واحد من العملية العسكرية للإطاحة بالرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو في وقت سابق من هذا الشهر.

وكان دوليروب-شيبل، 21 عاما، ورئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن من بين المشاركين فيما وصفه آخرون بأنه أكبر احتجاج تشهده الجزيرة، حيث جذب ما يقرب من ربع سكان نوك.

ونظم آخرون مسيرات تضامنية في أنحاء مملكة الدنمارك، بما في ذلك كوبنهاغن، وكذلك في عاصمة إقليم نونافوت الذي يحكمه الإنويت في أقصى شمال كندا.

 

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات نوك القنصلية الأميركية غرينلاند ترامب الولايات المتحدة نيكولاس مادورو الدنمارك كوبنهاغن الإنويت أخبار الدنمارك غرينلاند شراء غرينلاند جزيرة غرينلاند ترامب وغرينلاند نوك القنصلية الأميركية غرينلاند ترامب الولايات المتحدة نيكولاس مادورو الدنمارك كوبنهاغن الإنويت شؤون أوروبية

إقرأ أيضاً:

زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء



فمنذ بدء العدوان بقيادة أمريكا والسعودية والإمارات في مارس 2015م، شكلت الجبهة الاجتماعية واحدة من الوسائل لرفع معنويات رجال الرجال في الجبهات، وزادتهم عزيمة وإصراراً على مواصلة أداء واجبهم الوطني، وهو ما يشاهده العالم في صمود الشعب اليمني وثباته في مواجهة الطغاة والمستكبرين وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل وأدواتهما في المنطقة، رغم فارق العدة والعتاد.

أبناء محافظة صنعاء السباقون في تعزيز الجبهة العسكرية لمواجهة العدوان يعتبرون زيارات المرابطين واجبًا وطنيًا وعملًا جهاديًا وإنسانيًا يكتسب أهمية كبرى وأبعادًا استراتيجية عميقة في ترسيخ الجبهة الداخلية ورفع الروح المعنوية، وتعزز الروابط المجتمعية والتلاحم الشعبي مع القوات المسلحة.

فلا يمر عيد أو مناسبة إلا وكان في مقدمة برنامجها زيارات الجبهات وتفقد أحوال المرابطين وتقديم الهدايا والقوافل، ومشاركتهم الأفراح العيدية، بهدف توثيق العلاقة بين رجال الجبهات وإشعارهم بأنهم ليسوا وحدهم في الميدان، وأن الشعب يقف خلفهم ويثمن تضحياتهم.

وتعكس الزيارات واللقاءات المباشرة للقيادات والشخصيات الاجتماعية مستوى العرفان بالجميل لأبطال يتركون أسرهم وبيوتهم لحماية الوطن، مما يعزز لديهم العزيمة والثبات، والأثر الكبير في شحذ الهمم واستلهام معاني الصبر.

وتمثل الزيارات أبعادًا استراتيجية تحمل في مضمونها رسالة قوية للخصوم والمتربصين بأن الجبهة الداخلية متماسكة وأن الشعب بكافة فئاته ملتف حول قضيته ومساند لخياراته، فضلا عن اسهامها في حالة الدعم النفسي والاجتماعي وزيادة تماسك القوات واستمرار الجاهزية العالية في مواقع الشرف والبطولة.

واستشعارًا للمسؤولية يواصل كافة أبناء الشعب اليمني صمودهم وثباتهم لإفشال كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف الوطن، حيث أثبتوا أن الإرادة اليمنية قادرة على تجاوز التحديات وصناعة النصر مهما بلغت التحديات والتضحيات.

وأكد محافظ صنعاء عبد الباسط الهادي أن الأعياد الحقيقية تصنعها بنادق الأبطال في ثغور العزة والكرامة، ومن مشاركة هؤلاء الرجال العظماء مرابطتهم واستبسالهم يكتسب العيد معناه الأسمى.

وقال: "نزور الجبهات لننحني إجلالًا أمام هؤلاء الأبطال الأشاوس الذين يذودون عن حياض الوطن وعزته وسكينته في وقت يقضي فيه الجميع العيد بين أهليهم وذويهم، إنهم الصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل المؤامرات".

وعبر المحافظ الهادي عن فخره واعتزازه بما لمسه من معنويات وجهوزية قتالية عالية لدى المرابطين، مشيرًا إلى أن هذه الروح الوثابة تطمئن أبناء الشعب بأن وطنهم في أيدٍ أمينة.

وأشار إلى أن هذه الزيارات في ظل مرحلة استثنائية يخوض فيها اليمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، مؤكدًا أن موقف الشعب اليمني لن يتزحزح عن موقفه المبدأي في نصرة الشعب الفلسطيني وغزة، ومواجهة أي تصعيد من قبل أمريكا، وبريطانيا، وإسرائيل.

فيما أكد وكيل أول المحافظة حميد عاصم أن الواجب الوطني والمجتمعي في تقديم القوافل الغذائية والهدايا العيدية ليس مَكرمة، بل هو أقل الواجب وأدنى ما يمكن تقديمه لمن يقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل الله والوطن، مشيرًا إلى أنها تمثل رسالة واضحة بأن القيادة والمجتمع يقفون صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص خلف أبطالهم المرابطين في الجبهات.

وأشاد بالوعي الكبير والسخاء اللا محدود لأبناء المحافظة، الذين لم يبخلوا يومًا بتقديم الغالي والنفيس، مؤكدًا أن هذا التلاحم بين الجبهة الشعبية والجبهة العسكرية هو السر الحقيقي وراء كل الانتصارات المحققة.

بدوره أكد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة فايز الحنمي أن صمود المرابطين في الجبهات هو الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار الداخلي الذي يعيشه المجتمع، لافتاً إلى أن إدارة التعبئة العامة بالمحافظة، إلى جانب المرابطين سندًا شعبيًا وقبليًا لا يلين، وأن مسارات التدريب والتحشيد مستمرة دون توقف، وخريجو دورات طوفان الأقصى يتسابقون لرفد الجبهات والمشاركة في شرف الدفاع عن الوطن والأمة.

وطمأن المرابطين بأن الحاضنة الشعبية والقبلية في طوق صنعاء مستمرة في رفد الجبهات بالرجال والعتاد وقوافل العطاء.

ودعا الحنمي كافة الوجهاء، وأبناء القبائل الأوفياء في محافظة صنعاء، إلى استمرار اليقظة العالية، والدفع بالشباب إلى مراكز التدريب والتأهيل العسكري، فالعدو يتربص بالجميع، والقوة هي الضمانة الوحيدة لحماية سيادة واستقلال الوطن.

مقالات مشابهة

  • 48 منتخباً يشاركون في بطولة كأس العالم تحت 17 عامًا
  • برنامج الأغذية العالمي: حوالي ربع سكان لبنان يواجهون انعداما حادا في الأمن الغذائي
  • "إعلام بئر العبد" يناقش دور الشباب في مواجهة الشائعات
  • حياة كريمة: أكثر من 50 ألف متطوع يشاركون في دعم المجتمع
  • هل تتحول تهديدات ترامب إلى عمل عسكري ضد إيران؟
  • الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
  • زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء
  • سازان..الجزيرة الخفية لـ إيفانكا ترامب
  • قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
  • أوكرانيا تأمر بإجلاء الآلاف من خاركيف