سبب برودة اليدين والقدمين باستمرار
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
#سواليف
أفاد الدكتور أندريه كوندراخين بأن #برودة #اليدين و #القدمين المستمرة قد تكون حالة طبيعية لدى بعض الفئات، لكنها قد تمثل أيضا عرضا لأمراض خطيرة.
ويقول الطبيب في حديث لقناة RT إن النساء يعانين من برودة اليدين والقدمين، لأن فقدان الحرارة لديهن يفوق إنتاجها، في حين يمتلك الرجال كتلة عضلية أكبر.
ويشير إلى أن هذه الظاهرة طبيعية أيضا لدى حديثي الولادة، نتيجة ضعف تنظيم درجة حرارة أجسامهم، ولدى كبار السن بسبب بطء عملية الأيض ومشكلات الدورة الدموية.
مقالات ذات صلة نوع من الدهون في الجسم يساعد على ضبط ضغط الدم 2026/01/18إلا أن برودة الأطراف قد تشير أيضا إلى عدد من #الأمراض، من بينها فقر الدم، وقصور القلب المزمن، وأمراض الرئة، كما قد تكون ناتجة عن التسمم أو التعرّض للتجمد.
وينصح الطبيب، للحفاظ على الدفء، باتباع أساليب عملية، مثل ارتداء ملابس وأحذية وجوارب صوفية دافئة لا تضغط على القدمين، وتناول المشروبات الساخنة، كالشاي العشبي والمرق وعصائر الفاكهة.
ويقول: “يساعد شرب الشاي والمرق الساخن على تحسين الحالة، لأن للطعام تأثيرا ديناميكيا، حيث تتوزع الحرارة التي نتلقاها في جميع أنحاء الجسم”.
ويؤكد الطبيب ضرورة تحديد السبب، فإذا كان مرضا، يجب علاجه أولا.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف برودة اليدين القدمين الأمراض
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.