الإدارة الأميركية والسعودية تقدمان إلى البرهان مبادرة جديدة لإنهاء الحرب وكشف مناقشة تفاصيلها مع شركائه لتقديم رد
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
متابعات- تاق برس- قدمت الإدارة الأميركية والسعودية مبادرة جديدة لرئيس مجلس السيادة قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان تهدف إلى وقف الحرب في السودان عبر هدنة إنسانية ووقف إطلاق نار شامل.
وحسب قناة الشرق ناقش البرهان المبادرة مع شركائه ويجري السودان حالياً بلورة الرد الرسمي. اللقاءات بين الجانبين أكدت حرص السعودية على استقرار السودان وتعزيز العلاقات الثنائية.
وأكدت أن الإدارة الأميركية والسعودية سلّمتا رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبدالفتاح البرهان، مبادرة جديدة تهدف إلى وقف الحرب في السودان.
وبحسب المصادر، فإن مقترح إنهاء الحرب يبدأ بإعلان هدنة إنسانية، تعقبها مرحلة لوقف الأعمال العدائية، وصولاً إلى “وقف إطلاق نار نهائي وشامل”.
وأشارت المصادر إلى أن البرهان ناقش المقترح السعودي الأميركي مع عدد من شركائه خلال اجتماعات مشتركة وأخرى منفصلة، ضمن مشاورات مكثفة بشأن المبادرة.
وأضافت المصادر، أن السودان لا يزال يناقش ويبلور ردّه الرسمي بشأن المبادرة، ومسار إنهاء الحرب من أجل تسليمه للإدارة الأميركية.
وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، استقبل الأسبوع الماضي، نائب وزير الخارجية السعودي وليد بن عبدالكريم الخريجي، في بورتسودان، حيث بحثا تطورات الأوضاع في السودان والمنطقة.
البرهانانهاء الحرب في السودانمبادرة الإدارة الأميركية والسعودية
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: البرهان انهاء الحرب في السودان فی السودان
إقرأ أيضاً:
"هيئة البترول" تطلق مبادرة (EGPC Green Oilfield) لبناء إطار مؤسسي موحد للحوكمة البيئية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أطلقت الهيئة المصرية العامة للبترول مبادرة (EGPC Green Oilfield)، والتي تمثل إطارًا مؤسسيًا وفنيًا متكاملًا يستهدف تطوير وتوحيد منظومة الأداء البيئي بكافة شركات إنتاج النفط والغاز التابعة لها، في خطوة نوعية لتعزيز ركائز الاستدامة والمسؤولية البيئية.
وتأتي هذه الخطوة تماشيًا مع التوجهات الاستراتيجية لـ وزارة البترول والثروة المعدنية نحو ترسيخ مبادئ الحوكمة البيئية، ورفع كفاءة الأنشطة التشغيلية، والحد من المخاطر وتحقيق التميز البيئي داخل مواقع العمل الإنتاجية.
وتستهدف المبادرة الجديدة إحداث تحول جذري في الفكر التشغيلي للقطاع، عبر الانتقال من مفهوم الالتزام البيئي التقليدي إلى منظومة أكثر نضجًا تعتمد على القياس الدقيق، والتحليل المستمر، والتحسين التطويري المتواصل.
ويسهم هذا التحول في تمكين الشركات من إدارة المخاطر البيئية بكفاءة، وخفض البصمة الكربونية والتأثيرات الناتجة عن عمليات الإنتاج، فضلًا عن تعزيز جاهزية المواقع البترولية للتوافق التام مع التشريعات والمتطلبات التنظيمية المحلية والدولية.
وتعكس مبادرة (EGPC Green Oilfield) رؤية متقدمة تربط بين حماية المنظومة البيئية وكفاءة الإنتاج؛ حيث تشمل بناء نظام تقييم موحد لتحديد الفجوات التشغيلية، وقياس مؤشرات التحسن في مجالات حيوية تشمل: إدارة الانبعاثات الغازية، ومعالجة وتدوير المياه المصاحبة لعمليات الإنتاج (Produced\ Water)، وإدارة المخلفات، وترشيد استهلاك الطاقة، ومنع التلوث اللحظي، ورفع كفاءة خطط الاستجابة السريعة للطوارئ.
وتقوم المبادرة على تطبيق دليل فني موحد يحدد الحد الأدنى من الاشتراطات البيئية الواجب توافرها في الحقول ومواقع العمل، مع وضع نماذج قياسية لجمع البيانات، ومؤشرات الأداء (KPIs)، وخطط الإجراءات التصحيحية. وتعتمد المنهجية التنفيذية على أربع مراحل أساسية:
إجراء دراسة تقييمية للوضع الحالي (Baseline\ Assessment).
تحديد الفجوات البيئية ذات الأولوية القصوى.
صياغة خطط تحسين وحلول هندسية قابلة للتنفيذ.
المتابعة الدورية واحتساب الدرجات وفق نظام تصنيف يعكس مستوى نضج الأداء البيئي لكل شركة.
وتمنح المبادرة قيمة مضافة حقيقية لشركات الإنتاج عبر تقليل احتمالات الحوادث البيئية، وخفض التكاليف المالية الناتجة عن عدم الامتثال، وتحسين الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية، بما يدعم بشكل مباشر متطلبات الاستدامة ومعايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG).
وأكدت الهيئة المصرية العامة للبترول أن التميز البيئي بات عنصرًا رئيسيًا في قياس كفاءة تشغيل الحقول واستدامة الأعمال، مشددة على أن نجاح المبادرة يعتمد على التزام شركات الإنتاج بتوفير البيانات الدقيقة، وترشيح نقاط اتصال فنية، والمساهمة الفاعلة في تطوير الدليل التطبيقي للمبادرة ليظل عمليًا وقابلًا للتنفيذ الفوري في مختلف المواقع والظروف التشغيلية.