نيجيريا تحرم مصر من برونزية أمم إفريقيا.. صلاح يهدر الركلة الحاسمة
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-خسر منتخب مصر مواجهة تحديد المركز الثالث في كأس الأمم الإفريقية 2025 أمام منتخب نيجيريا بركلات الترجيح (4-2)، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء السبت.
قائمة المحتويات1. صدمة داكار2. الضغط النفسي بصفته قائداً3. غياب التكنيك المعتاد4. تألق حارس نيجيرياشهدت المباراة إهدار نجم ليفربول، محمد صلاح، وزميله عمر مرموش، لاعب مانشستر سيتي، لركلتي ترجيح، ما منح نيجيريا المركز الثالث للمرة التاسعة في تاريخها، وهو رقم قياسي في البطولة.
وقد أثارت ركلة صلاح المهدرة علامات استفهام واسعة، لا سيما أنه يُعد من أبرز المتخصصين في تنفيذ ركلات الجزاء على الصعيدين المحلي والدولي. ويمكن تلخيص أبرز الأسباب المحتملة لهذا الإخفاق في عدة عوامل:
1. صدمة داكارلا تزال ذكرى خسارة المنتخب المصري أمام السنغال في ملحق التأهل إلى كأس العالم 2022 حاضرة في الأذهان، حينما أهدرت مصر ركلة ترجيح حاسمة. تلك التجربة السابقة، التي شهدت أيضاً إهدار صلاح لإحدى الركلات، تركت أثراً نفسياً متراكماً على اللاعبين في اللحظات الحاسمة.
2. الضغط النفسي بصفته قائداًتقدم صلاح لتنفيذ أول ركلة ترجيح لمصر بعد إهدار المنافس لمحاولته الأولى، ما وضعه تحت ضغط نفسي كبير. فبصفته قائد المنتخب، كان مطالباً بالتسجيل لإعطاء دفعة معنوية لزملائه، وهو ما قد يكون أدى إلى التسرع وفقدان التركيز المعتاد.
3. غياب التكنيك المعتادعلى غير عادته، نفّذ صلاح ركلته بسرعة ودون التريث المعتاد الذي يعتمد على قراءة حركة الحارس. اكتفى بتحديد الزاوية مبكراً، بينما كان بإمكانه الانتظار لاستقراء تحركات الحارس والاستفادة من خبرته الكبيرة في مواقف الضغط العالي.
4. تألق حارس نيجيريالا يمكن إغفال الدور الحاسم لحارس نيجيريا، ستانلي نوابيلي، الذي تصدى لتسديدة صلاح ببراعة، متوقعاً زاوية التنفيذ بدقة، ليمنح فريقه أفضلية نفسية كبيرة في سلسلة ركلات الترجيح.
بين الضغط النفسي، واستحضار إخفاقات الماضي، وتألق حارس المنافس، جاءت ركلة صلاح المهدرة لتلخص لحظة معقدة لا تنقص من قيمته كلاعب عالمي، لكنها تعكس قسوة التفاصيل الصغيرة في مباريات الحسم.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات منوعات
إقرأ أيضاً:
مصر تضخ 100 مليون دولار في إفريقيا
مصر – أطلقت مصر آلية تمويل بقيمة 100 مليون دولار لدعم المشروعات التنموية والبنية التحتية في دول حوض النيل الجنوبي.
وتهدف المبادرة لتعزيز التعاون الإقليمي وتمكين الشركات المصرية من المشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة بالمنطقة.
وعقد الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري المصري اجتماعا مع ممثلي عدد من الشركات المصرية بحضور ممثلي وزارة الخارجية وذلك لبحث استعدادات هذه الشركات للمشاركة في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية بدول حوض النيل الجنوبي في إطار آلية التمويل التي أطلقتها مصر بقيمة 100 مليون دولار.
وخلال الاجتماع أكد سويلم أن هذه الآلية التمويلية تمثل نموذجا عمليا للتعاون البناء بين مصر والدول الشقيقة وتسهم في توفير التمويل اللازم للمشروعات ذات الأولوية التي تحقق عوائد تنموية مباشرة للمواطنين بما يعزز مسارات التنمية والاستقرار ويخدم المصالح المشتركة لشعوب المنطقة.
وأضاف أن الدولة المصرية تولي اهتماما كبيرا بتعزيز التعاون مع دول حوض النيل في مختلف المجالات انطلاقا من العلاقات التاريخية التي تربط مصر بدول الحوض وحرصا على دعم جهود التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين بالدول الشقيقة مشيرا إلى حرص مصر على تعزيز مشاركة الشركات المصرية الوطنية في تنفيذ مشروعات تنموية ذات أثر مباشر بدول حوض النيل.
وأشار إلى أن المشروعات المقترح تنفيذها بدول حوض النيل الجنوبي تستهدف دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بهذه الدول من خلال تنفيذ مشروعات ودراسات تسهم في تحسين إدارة الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الاستفادة من الموارد المتاحة بما ينعكس إيجابا على حياة المواطنين ويدعم تحقيق التنمية المنشودة مع دراسة فرص تنفيذ بعض المشروعات ذات الطابع الاستثماري والتنموي المستدام بما يفتح آفاقا أوسع لمشاركة الشركات المصرية والقطاع الخاص المصري في دعم جهود التنمية بالدول الشقيقة.
وأكد سويلم أهمية التزام الشركات المصرية عند بدء تنفيذ المشروعات بأعلى معايير الجودة والكفاءة مشيرا إلى أن الشركات المصرية أثبتت كفاءة وقدرات كبيرة في تنفيذ مشروعات تنموية وبنية تحتية كبرى بعدد من دول القارة الأفريقية بما يعكس ما تمتلكه من خبرات فنية وتنفيذية مؤهلة للمشاركة بفاعلية في دعم جهود التنمية بدول حوض النيل الجنوبي.
وفي ختام الاجتماع شدد سويلم على أن هذه الجهود تأتي في إطار سياسة الدولة المصرية الرامية إلى تعزيز التعاون مع دول حوض النيل ودعم التنمية المشتركة وترسيخ مبادئ الشراكة والتكامل بما يحقق المصالح المشتركة لجميع شعوب حوض نهر النيل.
المصدر: مصراوي