وفاة أمير بـ«الأسرة الحاكمة» في السعودية
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
نعى الديوان الملكي السعودي، اليوم الأحد، الأمير بندر بن عبدالله بن عبدالرحمن آل سعود، الذي وافته المنية.
وأوضح بيان صادر عن الديوان الملكي، نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن صلاة الجنازة على الفقيد ستُقام ـ إن شاء الله ـ بعد صلاة العصر في جامع الإمام تركي بن عبدالله بمدينة الرياض.
وأضاف البيان: «انتقل إلى رحمة الله تعالى صاحب السمو الأمير بندر بن عبدالله بن عبدالرحمن آل سعود، وسيُصلى عليه اليوم بعد صلاة العصر في جامع الإمام تركي بن عبدالله بمدينة الرياض، تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته، وأسكنه فسيح جناته، وألهم ذويه الصبر والسلوان».
ويُعد الديوان الملكي السعودي الجهة الرسمية المخولة بإصدار البيانات المتعلقة بأفراد الأسرة المالكة، لا سيما في ما يخص الوفيات والمناسبات الرسمية، وتُقام صلاة الجنازة عادة في جامع الإمام تركي بن عبدالله، الذي يُعتبر أحد أبرز المساجد التاريخية في الرياض، ويشهد مراسم الصلاة على كبار الشخصيات وأفراد الأسرة المالكة في المملكة.
وجامع الإمام تركي بن عبدالله، الذي تُقام فيه صلاة الجنازة، يعد من أبرز المعالم التاريخية في الرياض، وقد شُيد في عهد الإمام تركي بن عبدالله في القرن التاسع عشر، ويعتبر مركزاً دينياً واجتماعياً، كما يُقام فيه الصلاة على كبار الشخصيات الرسمية وأفراد الأسرة المالكة منذ تأسيسه.
آخر تحديث: 18 يناير 2026 - 09:26
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الديوان الملكي السعودي السعودية وفاة أمير وفاة أميرة آل سعود الإمام ترکی بن عبدالله
إقرأ أيضاً:
الأسرة تأخرت 15 ساعة.. تفاصيل واقعة وفاة الصغير ضحية الفول السوداني
كشفت طبيبة من أفراد الطاقم الطبي المشرف على حالة الصغير المتوفى إثر انسداد مجرى التنفس بعد ابتلاع حبة فول سوداني، تفاصيل الموقف الطبي منذ وصول الحالة إلى مستشفى المنزلة العام وحتى الوفاة، مؤكدة أن الطفل وصل المستشفى في السابعة صباحاً بحالة حرجة للغاية وتم نقله فوراً للعناية المركزة للأطفال.
وقالت الطبيبة عبر صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: إنها كانت ضمن الفريق المعالج، والطفل وصل إلى المستشفى في السابعة صباحًا وهو يعاني من فشل تنفسي حاد، وعلى الفور تم استدعاء أطباء الأطفال المختصين وتوقيع الكشف الطبي عليه وإجراء الأشعة اللازمة.
وأضافت أن الفحوصات أظهرت ضعفًا في دخول الهواء إلى الرئة اليمنى من الأعلى، مع الاشتباه في وجود جسم غريب بمجرى التنفس.
وأشارت إلى أنه عند سؤال والدة الطفل عما إذا كان قد تعرض للاختناق بسبب جسم غريب، ذكرت أنه كان يمسك حبة فول سوداني منذ الرابعة عصر اليوم السابق، أي الأسرة تأخرت 15 ساعة على نقله إلى المستشفى.
وأكدت الطبيبة أن الطفل نُقل مباشرة إلى العناية المركزة للأطفال ووُضع على الأكسجين دون تأخير، نظرًا لخطورة حالته ومعاناته من ضيق شديد بالتنفس وعدم استقرار حالته.
وأوضحت أن الحالة كانت تحتاج إلى تدخل متخصص باستخدام منظار مخصص للأطفال، ما دفع رئيس القسم والأطباء المختصين إلى التواصل مع الجهات المعنية لتوفير مكان مجهز لاستقبال الطفل واستكمال العلاج.
ووفقًا لرواية الطاقم الطبي، تم إخطار المستشفى بتوافر مكان لاستقبال الطفل بأحد المستشفيات المتخصصة في المنصورة، إلا أن نقله كان يتطلب سيارة إسعاف مجهزة بجهاز تنفس صناعي نظرًا لخطورة حالته الصحية.
وأشار الأطباء إلى أن سيارة الإسعاف المجهزة وصلت في الثالثة عصرًا، بينما كان الطفل على جهاز التنفس الصناعي داخل المستشفى، وتم الاستعداد لنقله، إلا أن حالته تدهورت بصورة مفاجئة وتعرض لتوقف بعضلة القلب.
وأضافت الطبيبة أن الفريق الطبي أجرى إنعاشًا قلبيًا رئويًا مكثفًا للطفل وفق البروتوكولات الطبية المتبعة، إلا أن جميع المحاولات لم تنجح في إنقاذه.
وأوضح أفراد الطاقم الطبي أن أسرة الطفل كانت على اطلاع مستمر على تطورات الحالة وإجراءات التنسيق الخاصة بالنقل، مشيرين إلى أن جميع الإجراءات والتوقيتات موثقة بالسجلات الطبية، إلى جانب تسجيلات كاميرات المراقبة داخل المستشفى.