التغطية الدولية لـمليونية الزُبيدي باليمن.. فبركة رقمية لا أكثر
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
تداولت حسابات وصفحات محلية يمنية في الساعات الماضية صورة ادّعت أنها تُظهر مشاركة ما سمّته "الإعلام الخارجي" في تغطية "مليونية الوفاء للرئيس عيدروس الزُبيدي والإعلان الدستوري الجنوبي". غير أن فحص الصورة رقميا وسياقيا يُظهر أنها مفبركة ومركّبة، وليست دليلا على أي حضور إعلامي دولي في الفعالية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2صفحات مزيفة للاعبي كرة قدم تكتسح فيسبوك وتستغل القضايا العربيةlist 2 of 2ذكاء اصطناعي ومشاهد قديمة.. كيف استُخدمت صور مفبركة في أحداث إيران؟end of list
وقال ناشرون للصورة إن المشهد يوثق وجود منصات إعلامية دولية وعربات بث خارجية في موقع الفعالية، في محاولة لإضفاء "طابع رسمي ودولي" على الحدث وإيهام الجمهور باتساع نطاق التغطية الإعلامية.
تفيند الإدعاءعمل فريق التحقق على إجراء تحليل بصري أولي للصورة يكشف علامات تركيب واضحة، من بينها عدم تطابق الظلال مع صورة المراسل ومع اتجاه الإضاءة العام في المشهد. وأظهرت عملية البحث العكسي عن الصورة أنه تم التعديل على الصورة الأصلية التي نشرها ناشط يمني يدعى "عبد الرحمن زاهر".
الصورة المتداولة مفبركة ولا تعكس الواقع، ولا يوجد فيها ما يثبت مشاركة "الإعلام الخارجي". وتعتمد الادعاءات على مادة بصرية مُعدّلة رقميا لا تصمد أمام الفحص التقني والسياقي.
ويشي هذا النوع من الفبركة بمحاولة تصنيع مشهد إعلامي لا وجود له، عبر إيهام الجمهور بحضور صحفي أجنبي، بما يخدم سردية سياسية معيّنة حول حجم وأهمية الفعالية. وهو نمط متكرر في الحملات الرقمية التي تسعى إلى تضخيم التأييد أو الشرعية عبر الأدلة البصرية الزائفة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟