فاجعة في ميت عاصم.. بدء تشريح جثامين 5 أطفال ضحايا تسريب غاز بالقليوبية استعدادا لدفنهم
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
بدأ الطب الشرعى بالقليوبية فى أعمال تشريح جثامين الأطفال الخمسة ضحية تسريب الغاز بقرية ميت عاصم التابعة لمركز ومدينة بنها بمحافظة القليوبية.
وسادت حالة من الحزن بين أهالى القرية حزنا على رحيل الأشقاء الخسمة فى ظروف مفاجئة.
من ناحية اخرى نعت إدارة مستشفيات جامعة بنها، برئاسة الدكتور محمد الأشهب عميد كلية طب بنها ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، والدكتور عمرو الدخاخني المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة بنها، وجميع العاملين، أبناء الدكتورة ابتسام نصر أستاذ الجراحة العامة بكلية الطب جامعة بنها، الذين وافتهم المنية في حادث أليم إثر تسرب غاز، ووفاة أولادها الخمسة.
وأعربت إدارة مستشفيات جامعة بنها عن خالص تعازيها وصادق مواساتها لأسرة الفقيدة، داعين المولى عز وجل أن يتغمد أبناءها بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا، وأن يُلهم الأسرة الكريمة الصبر والسلوان.
وأكدت إدارة المستشفيات تضامنها الكامل مع أسرة الأستاذة الدكتورة ابتسام نصر في هذا المصاب الجلل، سائلين الله أن يحفظ الجميع من فواجع الأقدار.
نقل الجثامين
ودفع مرفق هيئة الإسعاف فرع القليوبية، بـ3 سيارات إسعاف لنقل جثامين 5 أشقاء لقوا مصرعهم إثر انفجار سخان الغاز، وحدث تسريب غاز ما تسبب في مصرعهم علي الفور، لنقل الجثامين إلي المشرحة للطب الشرعي لبيان سبب الوفاة، والتصريح بالدفن عقب انتهاء أعمال الطب الشرعي. وقال أحد جيران ضحايا حادث تسرب الغاز بقرية ميت عاصم بمدينة بنها بمحافظة القليوبية إن إحدى الأشقاء كانت تستحم في الوقت الذي كان فيه بقية إخوتها نائمين على أسرّتهم، حين انفجر سخان الغاز، ما تسبب في وفاة الطفلة على الفور وتسرب الغاز داخل المنزل، ما أدى لاحقًا إلى وفاة باقي الأشقاء الأربعة نتيجة الاختناق.
اكتشاف الواقعة
وأشار إلى أن الخمسة أشقاء يعيشون بمفردهم، حيث يعمل والداهما خارج البلاد، وأن عمتهم هي من اكتشفت الواقعة وأبلغت الجهات المختصة، موضحًا أن العمة أصيبت أيضًا نتيجة استنشاق الغاز وتم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية تشريح الجثامين ميت عاصم بنها تسريب الغاز جامعة بنها میت عاصم
إقرأ أيضاً:
الأمين: اتساع أدوار المركزي مؤشر على ضعف مؤسسات الدولة
اعتبر رئيس مجلس التنمية الاقتصادية السابق فضيل الأمين أن اتساع المهام الملقاة على عاتق مصرف ليبيا المركزي وتجاوزها لاختصاصاته التقليدية يعكس حالة الضعف التي تعانيها مؤسسات الدولة الليبية.
وقال الأمين، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن انهيار الدولة وضعف مؤسساتها يؤديان إلى فقدان الأجهزة الحكومية لأدوارها الطبيعية، واختلاط الاختصاصات وتداخل المسؤوليات، ما يدفع مصرف ليبيا المركزي إلى أداء مهام تتجاوز دوره الأساسي في إدارة السياسة النقدية والحفاظ على استقرار العملة ومكافحة التضخم.
وأوضح أن المصرف تحول عملياً إلى مركز لتجميع وتوزيع إيرادات الثروة الطبيعية، في وقت يجد نفسه مضطراً إلى القيام بأدوار تشبه مهام وزارات المالية والاقتصاد والشؤون الاجتماعية، من خلال إدارة الإنفاق العام وتمويل الدعم والتحويلات والإعانات وتنظيم عمليات الاستيراد وتخصيص النقد الأجنبي.
وأضاف أن دور المصرف امتد في بعض الأحيان إلى فرض رسوم وجبايات، وهي اختصاصات ترتبط عادة بالجهات الضريبية والجمركية، مشيراً إلى أن ذلك جاء على حساب المهام الجوهرية للمصرف المركزي المتعلقة بالإشراف على القطاع المصرفي وضمان الاستقرار المالي ومحاسبة المؤسسات المالية عند وقوع الفساد أو التقصير.
وأكد الأمين أن تضخم دور مصرف ليبيا المركزي لا يعد دليلاً على قوته، بل يمثل أحد أبرز مؤشرات غياب المؤسسات وضعف الدولة، لافتاً إلى أن اعتماد الدولة على مؤسسة واحدة لتعويض قصور مؤسسات أخرى يعكس وجود فراغ مؤسسي متزايد داخل منظومة الحكم.