إعادة إحياء مجلة قصر العيني بعد توقف 7 سنوات
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أعاد قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب جامعة القاهرة إحياء مجلة "قصر العيني" الربع سنوية، بإصدار العدد الرابع بعد توقف استمر لمدة تزيد عن سبع سنوات منذ 2018.
وتأتي هذه العودة في عهد رئاسة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، وبرعاية الدكتور حسام صلاح، عميد كلية الطب – قصر العيني، ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، في إطار رؤية مؤسسية تؤمن بأن التطوير الحقيقي لا يقتصر على الخدمة الطبية وحدها، بل يمتد ليشمل الفكر والتوثيق والإعلام المؤسسي كأحد أدوات البناء والاستمرارية.
ويضم مجلس إدارة مجلة قصر العيني الدكتور عمر عزام وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، نائب رئيس مجلس الإدارة، والدكتور مصطفى سليم، أستاذ النساء والتوليد المتفرغ بكلية طب قصر العيني، والمدير السابق لمركز تطوير التعليم الطبي، أستاذ النساء والتوليد المتفرغ بكلية طب قصر العيني، والمدير السابق لمركز تطوير التعليم الطبي، رئيس التحرير.
واشتملت مجلة قصر العيني _ التي صدرت في نوفمبر 2025 تحت شعار عيون وقلب وحنجرة_ على كلمة افتتاحية لعميد الكلية، وحوار معه، وتقرير عن الفترات الانتقالية في حياة طالب الطب، وموضوع عن الذكاء الاصطناعي في الطب، ووسائل التواصل الاجتماعي والعملية التعليمية.
واحتوت مجلة قصر العيني على تغطية إخبارية للمؤتمر الأول للمستشفيات الجامعية، وجولات الدكتور حسام حسني، المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة القاهرة، وأخبار قطاعات شئون الطلاب، والدراسات العليا والبحوث، وخدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإنجازات الكلية.
وأبرزت المجلة أهم إنجازات قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، تحت إشراف الدكتور عمر عزام وكيل كلية طب قصر العيني، وتتضمن: تقديم خدمة طبية متميزة، وهيكلة منظومة اللجنة الطبية، وتطوير موقع الكلية الإلكتروني، وتنظيم أيام علمية بالتعاون مع الطب المهني، وتفعيل التواصل مع الطلاب عبر فيسبوك، وإنشاء مكتب للخريجين، وإفادة 10 آلاف مواطن من القوافل الطبية، وتكوين لجنة الذكاء الاصطناعي، وإقامة برامج توعوية بيئية للمكتب الأخضر، و10 مجموعات لتدوير المخلفات الثلاثية، وتدشين مسابقة لتحسين حرم الكلية، والحصول على شهادات أيزو جديدة.
أُتيحت مجلة القصر حاليًا من خلال مكتب عميد الكلية ومكتب وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، كما تم توزيعها على عدد من قيادات الدولة والمسؤولين، وعدد من أساتذة الكلية ورؤساء الأقسام، وقد نالت إشادة واسعة وإعجابًا ملحوظًا من أعضاء هيئة التدريس داخل كلية طب قصر العيني وخارجها، لما تحمله من قيمة علمية وتوثيقية تعكس هوية القصر العيني ودوره التاريخي والمستمر.
كتب الدكتور حسام صلاح مراد عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، افتتاحية المجلة بعنوان «القصر... رسالة علم وعطاء»، وجاء نصها كما يلي:
"يسعدني أن أقدم لأسرة قصر العيني العدد الأول من مجلة «القصر»، لتكون منبرًا يعبر عن هذا الصرح العريق، ويجسد رسالته في التعليم والبحث والخدمة الطبية والمجتمعية، وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لتاريخ يمتزج فيه العلم بالإنسانية، والمهنية بالانتماء، والريادة بالمسؤولية.
انطلقت كلية الطب - قصر العيني ومستشفياتها الجامعية خلال السنوات الأخيرة في مسار تطوير شامل، يهدف إلى تحقيق أعلى معايير الجودة في التعليم الطبي، والتدريب الإكلينيكي، والرعاية الصحية، مع تعزيز التكامل بين القطاعات الأكاديمية والإكلينيكية والبحثية.
وأولت الكلية اهتمامًا خاصًا بتحديث المناهج الدراسية وفق النظم الحديثة للتعليم الطبي، وتعزيز مهارات الطلاب والأطباء الشباب من خلال التدريب العملي القائم على الكفاءة، إلى جانب دعم الأنشطة البحثية التطبيقية وتشجيع المشاركة الدولية والتبادل الأكاديمي.
ونعمل على تطوير بيئة العمل بالمستشفيات الجامعية، بما يحقق أقصى درجات الكفاءة في تقديم الخدمة الطبية للمرضى، ويسهم في ترسيخ مكانة قصر العيني كمركز وطني رائد في الرعاية الصحية والعلاج المتقدم، يخدم مصر والمنطقة بأكملها.
وتأتي مجلة «القصر» كجسر جديد للتواصل بين أفراد المنظومة الطبية والأكاديمية، تبرز إنجازاتهم. وتوثق جهودهم، وتفتح المجال لتبادي الصبار والأفكار، تأكيدًا أن التطوير الحقيقي هو ثمرة المشاركة والعمل الجماعي.
نؤمن بأن قصر العيني سيظل دائما منارة للعلم والعطاء، ومصدر فخر لكل من انتمى إليه، وركيزة أساسية في بناء منظومة الطب في مصر والعالم العربي.
ولعل هذه المجلة تكون نافذة جديدة تعكس روح المكان، وتعبر عن رؤيتنا لمستقبل يتكامل فيه التعليم والبحث والخدمة، في إطار من الانضباط والإنسانية والرسالة الوطنية.
مع خالص تقديري لكل من أسهم في إصدار هذا العمل الذي يليق باسم «القصر»، رمز الطب والريادة في مصر".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني جامعة القاهرة القاهرة كلية الطب حسام صلاح خدمة المجتمع وتنمیة البیئة کلیة طب قصر العینی جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
تكليف الدكتور باسم نبوي بتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية
أصدر الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قرارًا بندب الدكتور باسم سيد نبوي إبراهيم، الأستاذ الباحث بالمركز القومي للبحوث، لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.
جدير بالذكر أن الدكتور باسم سيد نبوي إبراهيم يشغل درجة أستاذ منذ عام ٢٠١٧، ويُعد أحد الكفاءات العلمية المتميزة في مجالات علوم الأرض، حيث يتمتع بخبرة أكاديمية وبحثية وصناعية تمتد لأكثر من ٣٣ عامًا في مجالات البتروفيزياء، وتوصيف المكامن، وجيولوجيا البترول، وعلم الرسوبيات، وتسجيلات الآبار، وفيزياء الصخور، والهيدروجيولوجيا، والجيوفيزياء التطبيقية.
وحصل الدكتور باسم نبوي على درجة البكالوريوس في العلوم (جيولوجيا) من جامعة أسيوط، ودرجة الماجستير في العلوم من جامعة القاهرة، ودرجة دكتوراه الفلسفة من جامعة عين شمس، كما استكمل زمالة ما بعد الدكتوراه في مجال محاكاة المكامن بالمدرسة العليا للأساتذة بفرنسا.
وشغل منصب رئيس قسم العلوم الجيوفيزيقية بالمركز القومي للبحوث، وأسهم في تنفيذ العديد من المشروعات البحثية الممولة دوليًا، كما اكتسب خبرات متقدمة في مجالات تقييم المكامن، وتحليل اللب الصخري، وتلف التكوينات، والمكامن الكربوناتية والفتاتية، والموارد المعدنية، والدراسات الفيزيائية الصخرية المتقدمة.
كما حصل على عدد من البرامج والدورات المتخصصة في مجالات القيادة والإدارة وإدارة الأزمات والتفاوض وصنع القرار، من بينها برامج بمعهد إعداد القادة وأكاديمية ناصر العسكرية العليا.
وعلى الصعيد البحثي، نشر الدكتور باسم نبوي 123 بحثًا علميًا مفهرسًا بقواعد البيانات العالمية، وحقق مؤشر هيرش (H-Index) بلغ 44 وفقًا لقاعدة بيانات سكوبس، مع أكثر من 3585 استشهاد علمي، كما أشرف على أكثر من ٣٢ رسالة ماجستير ودكتوراه، وشارك في تحكيم وتحرير العديد من الدوريات العلمية الدولية المتخصصة.
ويشغل الدكتور باسم نبوي عضوية عدد من اللجان العلمية المتخصصة، ويعمل مستشارًا ومدربًا دوليًا يقدم برامج تدريبية متقدمة للمتخصصين في قطاعي النفط والغاز داخل مصر وخارجها، فيما تتركز اهتماماته البحثية في مجالات تقييم جودة المكامن، والخصائص الفيزيائية للصخور، وأنظمة المسامية، والمكامن غير التقليدية، والنيازك، والجيوفيزياء التطبيقية.