الهيئة الملكية لمحافظة العُلا توقّع مذكرة تعاون مع شركة سرج للاستثمار الرياضي
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
البلاد (العُلا) وقّعت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا مذكرة تعاون مع شركة سرج للاستثمار الرياضي؛ بهدف استكشاف وتطوير وتنمية البرامج والمحتوى الرياضي في محافظة العُلا، واستكشاف فرص الاستثمار الرياضي المشترك، واستضافة الفعاليات الرياضية النوعية، بما يعزز مكانة العُلا وجهة عالمية للرياضة والفعاليات الكبرى.
وتهدف المذكرة إلى وضع إطار للتعاون المستقبلي في مجالات الاستثمار الرياضي، وتفعيل المبادرات والبرامج المرتبطة باستضافة البطولات والفعاليات، واستكشاف الفرص المتاحة ضمن محفظة استثمارات شركة سرج، بما يتماشى مع التوجهات الإستراتيجية للهيئة، ويدعم تنويع المشهد الرياضي في المحافظة.
وتشمل مجالات التعاون استكشاف فرص استضافة وتفعيل سلسلة PFL MENA في العُلا، وتطوير رياضات التنس والبولو، إضافةً إلى رياضات الدراجات وألعاب القوى وقفز الحواجز، إلى جانب دراسة فرص الاستثمار في المحتوى الرياضي المصاحب، وبرامج الاستشفاء والمعسكرات التدريبية، واستقطاب البطولات الدولية، بما يسهم في تعزيز حضور العُلا على الأجندات الرياضية العالمية. وتتضمن المذكرة التعاون في تقييم وتطوير رياضة البولو في محافظة العُلا، ودراسة إمكانية الحصول على حقوق الاستضافة لسنوات متعددة ابتداءً من عام 2027، بما ينسجم مع رؤية العُلا المتماشية مع رؤية المملكة؛ لتطوير رياضات الفروسية ومختلف الرياضات التراثية. وأكدت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا وشركة سرج للاستثمار الرياضي أهمية التكامل لتطوير فرص الترويج والتفعيل على مدار العام، والاستفادة من حقوق الملكية الفكرية والمحتوى الذي تمتلكه شركة سرج، بما يسهم في بناء منظومة رياضية متكاملة ومتعددة الألعاب في محافظة العُلا، ويدعم مستهدفاتها التنموية والاقتصادية. وأكَّدت الهيئة الملكية على توسيع شراكاتها الإستراتيجية، وتعزيز دور القطاع الرياضي بوصفه أحد محركات التنمية المستدامة، بما يعكس مكانة العُلا وجهة رائدة للفعاليات الرياضية والثقافية محليًا وعالميًا.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل
الولايات المتحدة – توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يتم إنجاز مذكرة تفاهم بشأن فتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل.
وفي تصريح أدلى به لشبكة “ABC News” الأمريكية، مساء الاثنين، قال ترامب إن “المباحثات مع إيران واجهت تعثرا طفيفا”، إلا أنه نجح في معالجة هذا الوضع.
وأوضح أن هذا التعثر نجم عن “استياء إيران من الهجمات الإسرائيلية على لبنان”، مضيفاً أنه أجرى اتصالات أسفرت عن موافقة إسرائيل والفصائل اللبنانية على الامتناع عن مهاجمة بعضهما البعض.
وقال ترامب إن التوصل إلى اتفاق سلام محتمل مع إيران سيكون “أفضل من تحقيق انتصار عسكري”.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على تصريحات الرئيس الأمريكي.
وقبلها، قال ترامب، في تدوينة على منصة “تروث سوشيال”، إنه دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، إلى عدم شن “هجوم واسع” على العاصمة اللبنانية بيروت، مدعياً أن نتنياهو استجاب لذلك وأمر القوات الإسرائيلية بالتراجع.
كما أشار إلى أنه أجرى اتصالات غير مباشرة مع الفصائل اللبنانية، مؤكداً أن الطرفين وافقا على وقف إطلاق النار وعدم استهداف بعضهما البعض.
وجاءت هذه الاتصالات في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان وتلويح باستهداف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، عشية جولة مفاوضات مرتقبة بين بيروت وتل أبيب بالعاصمة الأمريكية واشنطن.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان الماضي بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.
الأناضول