وزير الرياضة يطلع على آخر التفاصيل الخاصة بالبرنامج الوطني للتنشئة
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
عقد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة اجتماعاً موسعاً مع الدكتور خالد عكاشة المدير العام لمؤسسة نواة والدكتور كمال درويش مستشار وزير الشباب والرياضة ولفيف من قيادات الوزارة، وذلك لمناقشة تفاصيل إطلاق البرنامج الوطني للنشء ، والمعني ببناء وعي النشء والشباب .
ووجه الدكتور اشرف صبحي بضرورة إشراك ممثلين عن النشء في صياغة الاطر العامة للبرنامج لتقديم اكبر استفادة ممكنة .
كما وجه وزير الشباب والرياضة بضرورة ربط البرنامج بالمزيد مما يتوافق مع طموحات النشء والشباب وتطلعاته بما يضمن الانخراط الإيجابي بالبرنامج .
واكد الوزير على ان البرنامج يجب ان يكون نابعاً من النشء ولافادته وزيادة وعيه بالقضايا التي تهمه بالإضافة الي الاعتماد على الوسائل الرقمية وتطويع وسائل التواصل الاجتماعي لخدمة أهدافه وتعزيز التواصل مع الفئات العمرية والاجتماعية المختلفة ، وان يتوافق البرنامج بما يضمن وصوله الي اكبر عدد ممكن من النشء والشباب .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
البابا لاوون يخصص نية صلاة شهر قلب يسوع الأقدس من أجل الرياضة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الفاتيكان أن نية صلاة قداسة البابا لاوون لشهر قلب يسوع الأقدس لهذا العام تتركز على عالم الرياضة، في خطوة تسلط الضوء على الدور الإنساني والتربوي الذي تلعبه الرياضة في حياة الأفراد والمجتمعات.
وتأتي هذه النية في إطار سلسلة النوايا الشهرية التي يحددها البابا، والتي تهدف إلى توجيه صلوات المؤمنين حول العالم نحو قضايا إنسانية واجتماعية مختلفة، تعكس اهتمامات الكنيسة بالعالم المعاصر وتحدياته.
الرياضة أداة للتربية وبناء السلام
وأكدت الدوائر الفاتيكانية أن اختيار موضوع الرياضة يعكس أهمية النشاط الرياضي في بناء شخصية الإنسان، وتعزيز قيم التعاون والانضباط والاحترام المتبادل بين الشعوب.
وترى الكنيسة أن الرياضة ليست مجرد منافسة بدنية، بل وسيلة فعالة لتعزيز السلام والتفاهم بين الثقافات المختلفة، خاصة بين الشباب الذين يشكلون الشريحة الأكبر من ممارسي الأنشطة الرياضية حول العالم.
دعوة للصلاة من أجل الرياضيينوتتضمن نية الصلاة الدعوة إلى الصلاة من أجل الرياضيين والمدربين والمؤسسات الرياضية، كي تكون الرياضة مساحة للنمو الإنساني الحقيقي، بعيدًا عن العنف أو التمييز أو الاستغلال.
كما تشجع النية على دعم المبادرات التي تستخدم الرياضة كأداة لإدماج الشباب، وبناء جسور التواصل بين المجتمعات المختلفة، وتعزيز قيم التضامن والاحترام المتبادل.
اهتمام كنسي متزايد بالواقع الاجتماعي
ويأتي هذا التوجه في سياق اهتمام متزايد من الكنيسة الكاثوليكية بالقضايا الاجتماعية المعاصرة، حيث تسعى من خلال نوايا الصلاة الشهرية إلى ربط الحياة الروحية باحتياجات الإنسان اليومية.
ويؤكد الفاتيكان أن الرياضة، بما تحمله من قيم إيجابية، يمكن أن تكون وسيلة فعالة لنشر ثقافة السلام والتفاهم، وبناء عالم أكثر إنسانية وتعاونًا بين الشعوب.
واختتمت الرسالة بالتأكيد على أهمية أن تكون الرياضة مساحة تجمع لا تفرق، وأداة للفرح والنمو المشترك بين جميع الناس.