من 2017 حتى الآن.. دفاع السنغال يرفض استقبال أكثر من هدف في المباراة الواحدة
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
يواصل منتخب السنغال تأكيد تفوقه الدفاعي في نهائيات كأس أمم أفريقيا، بعدما حافظ على سجل استثنائي جعله بعيدًا عن استقبال أكثر من هدف واحد في أي مباراة بالبطولة، منذ نسخة عام 2017 التي أقيمت في الجابون، وهو رقم يعكس حجم الاستقرار والانضباط الذي بات السمة الأبرز لأداء أسود التيرانجا في المشاركات القارية الأخيرة.
وخلال مسيرته في النسخة الحالية من البطولة، والتي تعد المشاركة الثامنة عشرة للمنتخب السنغالي في تاريخه بأمم أفريقيا، نجح الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه في أربع مباريات، ليواصل امتداد هذا النهج الدفاعي الصارم، ويقترب من معادلة أفضل إنجاز له بالخروج بشباك نظيفة في خمس مباريات خلال نسخة واحدة.
وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة عند النظر إلى سجل السنغال الدفاعي على مدار السنوات الماضية، حيث لم تستقبل شباكه أكثر من هدف واحد في أي مباراة بكأس أمم أفريقيا منذ نسخة الجابون 2017، سواء في دور المجموعات أو الأدوار الإقصائية، وهو ما يضعه ضمن أكثر المنتخبات استقرارًا على المستوى الدفاعي في القارة السمراء.
ويعكس هذا السجل تطور الهوية التكتيكية للمنتخب السنغالي، الذي اعتمد خلال النسخ الأخيرة على التنظيم الدفاعي الصارم، وتقليل المساحات أمام المنافسين، مع الاعتماد على الضغط المنظم في وسط الملعب، ما حدّ بشكل كبير من وصول الخصوم إلى مناطق الخطورة.
وبرز هذا النهج بوضوح في نسخة 2019 بمصر، التي بلغ خلالها المنتخب السنغالي المباراة النهائية، قبل أن يواصل التفوق الدفاعي ذاته في نسخة 2021 بالكاميرون، التي توج خلالها باللقب القاري لأول مرة في تاريخه، دون أن يتعرض لأي مباراة استقبل فيها أكثر من هدف واحد.
كما لعب الانسجام بين عناصر الخط الخلفي دورًا محوريًا في ترسيخ هذا الرقم، إلى جانب الدور التكتيكي الذي يؤديه لاعبو الوسط في إغلاق العمق الدفاعي، وتقليل الضغط على الحارس، وهو ما انعكس على ثبات النتائج في المباريات الكبرى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصر السنغالي أمم افريقيا افريقيا السنغال منتخب السنغال الجابون أکثر من هدف
إقرأ أيضاً:
بقيادة ثلاثي روشن.. السنغال تعلن قائمتها في المونديال
البلاد (جدة)
استبعد مدرب السنغال، بابي تياو، ثنائي الدفاع مصطفى مبو، وإيلاي كامارا، من تشكيلته الأولية؛ ليضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة المكونة من 26 لاعباً للمشاركة في كأس العالم، قبل الموعد المحدد الذي حدده الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) يوم الاثنين.
وتم اختيار مبو، قلب دفاع باريس إف.سي، وكامارا ظهير أندرلخت المولود في بلجيكا، والذي خاض ثلاث مباريات دولية، في تشكيلة تياو الأولية الموسعة المكونة من 28 لاعباً في 21 مايو .
ولعب مبو مباراته الدولية الأولى عندما شارك بديلاً في الشوط الثاني من المباراة الودية التي خسرتها السنغال 3-2 أمام الولايات المتحدة في تشارلوت يوم الأحد، بينما بقي كامارا على مقاعد البدلاء.
ويظل ساديو ماني، الذي سجل هدفي السنغال ضد الولايات المتحدة، اللاعب الأبرز في تشكيلة السنغال المدججة بالنجوم، والتي تبدو الأقوى بين المنتخبات الإفريقية العشرة المتأهلة إلى النهائيات.
ومن المنتظر أن يقود مهاجم النصر السعودي، البالغ 34 عاماً، خط الهجوم، إلى جانب نيكولا جاكسون، إضافة إلى إليمان ندياي من إيفرتون، وجناح كريستال بالاس إسماعيلا سار.
كما خاض لاعب خط وسط بايرن ميونيخ بارا ندياي (18 عاماً) مباراته الودية الأولى يوم الأحد، وشارك في اللقاء بأكمله، وقدم أداءً ضمن له الاحتفاظ بمكانه في التشكيلة.
وتستهل السنغال مشوارها بمواجهة فرنسا في 16 يونيو حزيران في نيوجيرزي في إعادة لمباراتهما الشهيرة عام 2002، والتي فاز فيها المنتخب الإفريقي على حامل اللقب وقتها.
كما ستلتقي النرويج في 22 يونيو في الملعب ذاته، قبل مواجهة العراق في تورونتو يوم 26 يونيو، ضمن منافسات المجموعة التاسعة.
قائمة منتخب السنغالفي حراسة المرمى: إدوار مندي (الأهلي السعودي)، وإيفان ضيوف (نيس)، وموري دياو (لوهافر).
مدافعون: كريبين دياتا (موناكو)، وأنطوان مندي (نيس)، وعبدولاي سيك (مكابي حيفا)، وكاليدو كوليبالي (الهلال السعودي)، وموسى نياكاتي (أولمبيك ليون)، ومامادو سار (تشيلسي)، والحاج مالك ضيوف (وست هام يونايتد)، وإسماعيل ياكوبس (غلطة سراي).
لاعبو الوسط: إدريسا جانا جي (إيفرتون)، وحبيب ديارا (سندرلاند)، وبابي ماتار سار (توتنهام)، وبابي جاي (فياريال)، ولامين كمارا (موناكو)، وباتي سيس (رايو فايكانو)، وبارا ندياي (بايرن ميونيخ).
مهاجمون: ساديو ماني (النصر)، وبامبا ديانج (لوريان)، وإليمان ندياي (إيفرتون)، ونيكولا جاكسون (بايرن ميونيخ)، وأساني دياو (كومو)، وإبراهيم مباي (باريس سان جيرمان)، وشريف ندياي (سامسون سبور)، وإسماعيلا سار (كريستال بالاس).