عبدالعاطي: إسرائيل ما زالت تعرقل دخول المساعدات والمستلزمات الطبية
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
كشف الدكتور صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الوطنية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، سيناريوهات بدء المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ، مطالبا المجتمع الدولي بمراقبة إسرائيل.
. تحذير عاجل من الأرصاد
وقال الدكتور صلاح عبد العاطي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد موسى، مقدم برنامج “حضرة المواطن”، المذاع عبر قناة “الحدث اليوم”، مساء اليوم الأحد، إننا نريد أن يتم ضمان الالتزام بكل ما جرى في خطة ترامب، من انسحاب إسرائيل من قطاع غزة، وفتح المعابر، وإعادة الإعمار، وتثبيت وقف إطلاق النار، والالتزام بالإنسانية التي عرقلتها إسرائيل في المرحلة الأولى.
وأشار إلى أن الوسطاء ولجنة التكنوقراط أمامهم تحديات ضخمة مرتبطة بالعراقيل الإسرائيلية، مؤكدا أن الاحتلال يعرقل دخول المساعدات، حيث تم إدخال أقل من 40% من احتياجات الفلسطينين في غزة.
وأكد رئيس الهيئة الوطنية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، أن إسرائيل ما زالت تعرقل دخول المساعدات والمستلزمات الطبية، ويجب أن يكون هناك جهدا دوليا؛ من أجل الزامها بالمرحلة الثانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عبدالعاطي صلاح عبدالعاطي الشعب الفلسطيني
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل السجون الصهيونية
الثورة نت/..
قال نادي الأسير الفلسطيني، إن سلطات العدو الإسرائيلي تواصل التصعيد في استهداف النساء الفلسطينيات عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة، حيث ارتفع عدد الأسيرات مجدداً إلى 89 أسيرة، بعد اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء.
وأوضح النادي، في بيان اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، مشيراً إلى أنّ غالبيتهن محتجزات في سجن “الدامون”، وعدد آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، الجرائم الطبية، العزل، الاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن للنوم على الأرض.
وذكر أن وتيرة القمع داخل السجون الصهيونية تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية “التحريض” أو الاعتقال الإداري بذريعة “ملفات سرية”، مشيراً إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء حرب الإبادة.
وأشار نادي الأسير الفلسطيني إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خصوصاً مع وجود أسيرات يعانين من أمراض مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع، ونشر الأمراض داخل السجون الصهيونية.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءاً من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالباً بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.