انطلاق برنامج وطني لتدريب مديري بنوك الأسئلة في المركز الوطني لتطوير المناهج
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- انطلق في المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم، الأحد، برنامج تدريبي مدته 6 أيام لمديري بنوك الأسئلة.
وبحسب بيان صادر عن المركز، فإن البرنامج التدريبي يهدف لبناء قدرات وطنية متخصصة في تصميم وإدارة بنوك أسئلة معيارية وفق سياسات الاختبار المعتمدة، وتكوين اختبارات عالية الجودة بما يدعم موثوقية وعدالة الاختبارات في الأردن، وعلى رأسها امتحانات الثانوية العامة “التوجيهي” والاختبارات الوطنية واسعة النطاق.
وأوضح البيان أن البرنامج يعتمد على “توظيف منظومة رقمية متكاملة لإدارة دورة حياة الفقرة الاختبارية، بدءا من التخطيط وبناء جداول المواصفات، مرورا بتأليف الفقرات ومراجعتها واعتمادها، وانتهاء بتكوين الصور الاختبارية وتنفيذ الاختبارات وتحليل النتائج وتحديد خصائص الفقرات في ضوء الأدلة الإحصائية”.
بدوره أكد مدير وحدة القياس والتقويم في المركز يوسف السوالمة، أن البرنامج يهدف إلى تحقيق أهداف استراتيجية أبرزها “تعزيز جودة الفقرات الاختبارية وبناء بنوك أسئلة معيارية، ودعم التخطيط المنهجي للاختبارات عبر جداول المواصفات، ورفع كفاءة عمليات تأليف الأسئلة ومراجعتها واعتمادها، وضمان تكافؤ الصور الاختبارية وعدالتها، وتحسين قرارات التطوير في ضوء نتائج التحليل الإحصائي”.
وأشار إلى أن إعداد مدربين متخصصين في هذا المجال يمثل خطوة محورية لضمان استدامة التطوير ونقل الخبرات وتوحيد إجراءات الجودة، بما ينعكس إيجاباً على منظومة القياس والتقويم وجودة التعليم في الأردن.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ
تميل الأنظمة التعليمية اليوم إلى اعتماد الأُطُر العامة وإعطاء مساحة للمرونة المحلية في تصميم تعليم قائم على السياق المحلي. فتُمَكَّن المدارس من بناء جزء من المنهج وفق بيئتها الجغرافية والاجتماعية وبما لا يتعارض مع النسيج العام للمجتمع؛ في اليابان، تُدْرَج فصول عن تاريخ هيروشيما، وتتحول المواقع التاريخية إلى قاعات دراسية ممتدة. وفي فنلندا، تُصَمَّم دروس الجغرافيا لتتنوع تطبيقاتها الساحلية والريفية والحضرية فتلائم المتطلبات الاقتصادية لكل منطقة.
ونحن في المملكة العربية السعودية لدينا مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتان تستقبلان ملايين الزوار سنويًا ضمن بيئة تشغيلية وإنسانية فريدة. وهذا سياقٌ يلزمنا استثماره تعليميًّا لبناء مناهج الحج والعمرة في مدارس مكة والمدينة:
في الابتدائية، يمكن التركيز على "السيرة النبوية المكانية" من خلال زيارات ميدانية للمواقع التاريخية كجزء من أداء الطالب، وتطبيق برامج محاكاة لتدريب الطالب على سلوكيات ضيافة الحجاج والمعتمرين والزوار. فكيف تُدَرِّس مدرسةٌ في البقاع الطاهرة السيرةَ النبويةَ وكأنها مدرسةٌ عاديةٌ في أقصى الأرض؟!
أما في المتوسطة، يُنْقَل التعلم إلى الميدان بالتعاون مع مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن. فيُكَلَّف الطلاب بمهام تطوعية، ضمن برامج منظمة وآمنة ومحدودة النطاق، كتقديم الدعم المبسط والإرشاد المكاني، مما يضع ما تعلموه من لغات أجنبية -مثلًا- موضع التنفيذ كمتطلب لاجتياز المقرر الدراسي.
وفي الثانوية، مع نضج التفكير التحليلي، تُرْبَط مشاريع التخرج والتقييمات النهائية ببعض التحديات اللوجستية لموسم الحج والعمرة. فيُجْري الطلاب أبحاثًا ميدانيةً مبسطةً لتقديم أفكار في إدارة الحشود وحركة النقل وممارسات الصحة العامة في المشاعر المقدسة. وهنا نحن أمام فرصة عظيمة لاحتكاك طلابنا بشعوب الأرض!
ليس المقصود إنشاء مناهج منفصلة، بل توظيف الخصوصية المحلية في كل منطقة بحسبها من أجل تحقيق الأهداف الوطنية ذاتها. وفي مدينتين تستقبلان ضيوف الرحمن على مدار العام، يمكن تحويل المدرسة من مؤسسة تلقين إلى شريك مجتمعي فاعل، حتى يتخرج الطالب في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو مدركٌ أن خدمة ضيوف الرحمن ليست مهمة موسمية فحسب، بل مسؤولية حضارية تتصل بهوية المكان ورسالة الوطن.
أخبار السعوديةالمناهجأخر أخبار السعوديةمدارس مكة والمدينةالاستثمار في التعليمقد يعجبك أيضاً