أمنيات الهاجري لـ«الاتحاد»: «افحص» مظلة أمان لـ 146 ألف مستفيد
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
هدى الطنيجي (أبوظبي)
كشفت الدكتورة أمنيات الهاجري، المدير التنفيذي لقطاع صحة المجتمع في مركز أبوظبي للصحة العامة، أن برنامج «افحص» أجرى تحديثات بالنسبة للفحوص الطبية المدرجة التي تعكس مرونة البرنامج وقدرته على التكيّف مع التغيرات في الاحتياجات الصحية، منها المعنية بالفحوص الموجهة للنساء والرجال، بهدف توسيع نطاق الفحوص وتعزيز المشاركة المجتمعية.
وقالت الدكتورة أمنيات الهاجري لـ«الاتحاد»، إن برنامج «افحص» هو مبادرة استراتيجية لمركز أبوظبي للصحة العامة، يتم تحديثه باستمرار استناداً إلى بيانات الصحة السكانية والدراسات الميدانية حول أنماط الأمراض في الإمارة، حيث بلغ أعداد المستفيدين من البرنامج منذ انطلاقه وحتى الآن إلى 146175 مستفيداً.
وذكرت أن الهدف من البرنامج هو تعزيز الكشف المبكر عن الأمراض، وتسهيل وصول الأفراد إلى الفحوص، وتقديم رعاية شاملة تغطي الجوانب الجسدية والنفسية والوقائية، هذه التحديثات تستجيب لاحتياجات المجتمع المتغيرة، وتستند إلى بيانات دقيقة حول الصحة السكانية في أبوظبي، مما يضمن أن تكون الفحوص المقدمة ملائمة وفعّالة.
وكشفت أن التحديثات الإضافية التي تمت إضافتها ضمن البرنامج، هي الفحص السريري للثدي للنساء من عمر 20 إلى 39 عاماً، فحوص الصحة الإنجابية للرجال والنساء من عمر 20 إلى 35 عاماً، فحص الذاكرة من عمر 50 عاماً، فحص القلق ضمن الصحة النفسية، إدخال خيارات غير جراحية للكشف عن سرطان القولون والمستقيم، وفحص CBC للكشف عن حالات مثل فقر الدم، كما تم خفض سن بدء فحوص السمع والبصر لتوسيع نطاق الكشف المبكر.
وذكرت أنه تم خفض سن بعض الفحوص، مثل السمع والبصر لأن الدراسات أظهرت أن بعض الحالات قد تبدأ في الظهور قبل سن 65، وخفض سن الفحص إلى 40 أو 50 عاماً يتيح اكتشاف هذه الحالات مبكراً، مما يمنع تدهور الحالة ويعزّز فرص العلاج الناجح.
الرعاية الشاملة
ذكرت الدكتورة أمنيات الهاجري، أن إدراج فحص القلق إلى جانب فحص الاكتئاب ضمن الصحة النفسية يعكس التزام البرنامج بالصحة النفسية كجزء لا يتجزأ من الصحة العامة، إضافة إلى أن فحوص الذاكرة بدءاً من سن الخمسين، وبوتيرة متزايدة مع التقدم في العمر، تهدف إلى الكشف المبكر عن التغيرات المعرفية، بما في ذلك مؤشرات الزهايمر، مما يسمح بالتدخل المبكر ودعم جودة الحياة.
وأضافت: تقديم استشارات للصحة الإنجابية للرجال والنساء، مع فحوص هرمونية واستبيانات متخصّصة، يدعم التخطيط الأسري ويتماشى مع المبادرات الوطنية لمعالجة تحديات الخصوبة.
العلاج الناجح
أكدت الدكتورة أمنيات الهاجري، أنه من خلال الكشف المبكر، يمكن التدخل في الوقت المناسب، مما يزيد من فرص العلاج الناجح ويقلّل من المضاعفات، على سبيل المثال، فإن اكتشاف أمراض العيون أو فقر الدم أو السرطانات في مراحلها الأولى يتيح علاجات أقل تعقيداً وأكثر فعالية، ويحسّن جودة الحياة على المدى الطويل.
وأشارت إلى أنه من أبرز أهداف التحديثات جعل الفحوص أكثر سهولة وملاءمة، من خلال إدخال خيارات غير جراحية للكشف عن سرطان القولون والمستقيم، والتي تُجرى كل ثلاث سنوات وتوفر بديلاً مريحاً عن الفحوص التقليدية، مما يزيد من معدلات المشاركة.
وذكرت، أن البرنامج يعتمد على أحدث التقنيات الطبية، مثل تصوير الشبكية المتقدم للكشف عن أمراض العيون الخطيرة، وفحص تعداد الدم الكامل (CBC) للكشف عن حالات مثل نقص الحديد وفقر الدم، هذه الفحوص تعتمد على الابتكار القائم على الأدلة العلمية، لكنها تُقدَّم بطريقة مصممة خصيصاً لتناسب احتياجات المجتمع المحلي.
الاستراتيجيات الوطنية للصحة
أكدت الدكتورة أمنيات الهاجري، أن البرنامج يتماشى مع رؤية الإمارات في بناء نظام صحي وقائي يركّز على صحة السكان، ويعزّز مبادرات، مثل دعم الصحة الإنجابية، والوقاية من الأمراض المزمنة، وضمان وصول الخدمات الصحية لجميع المؤهلين ومن خلال تعزيز المشاركة في الفحوص الدورية، ويسهم البرنامج في تقليل العبء الصحي على المدى الطويل، وتحسين جودة الحياة، وضمان استدامة الخدمات الصحية.
وذكرت أنه يمكن للأفراد المؤهلين من حاملي بطاقة «ثقة» ممن يبلغون 18 عاماً فأكثر حجز مواعيدهم بسهولة عبر تطبيق «صحتنا» أو من خلال مزوّدي الرعاية الصحية المعتمدين، مما يضمن لهم الوصول إلى خدمات فحص شاملة وملائمة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي أمنيات الهاجري مركز أبوظبي للصحة العامة الکشف المبکر للکشف عن من خلال
إقرأ أيضاً:
التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
العُمانية: وقّعت وزارةُ التعليم ممثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، والشركة العُمانية للنطاق العريض اليوم على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، الذي يستهدف طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.
وقّع على الاتفاقية من جانب وزارة التعليم الدّكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، فيما وقع عليها من جانب الشركة العُمانية للنطاق العريض المُهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة.
ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشروعاتهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يعزز قدراتهم على الابتكار، ويرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشروعات الصغيرة.
ويأتي البرنامج ضمن جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العُمانية للنطاق العريض.
وقال الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بوزارة التعليم: إن هذا البرنامج يُمثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي.
وأضاف أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.
من جهته قال المهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العُمانية للنطاق العريض: إن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المُبادرات التعليميّة ذات الأثر المجتمعي، ودعم هذه المُبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشروعات واقعية ذات قيمة.