أسوس تتخلى عن الهواتف الذكية.. ومستقبلها يتحول نحو الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أكدت شركة أسوس بشكل رسمي أنها لن توسع خطوط هواتفها الذكية هذا العام، مؤكدة بذلك الشائعات التي انتشرت قبل أسبوعين حول توقف الشركة عن إطلاق موديلات جديدة.
جاء ذلك خلال اجتماع نهاية العام لموظفي أسوس، حيث صرح الرئيس التنفيذي للشركة جوني شيه أن الشركة لن تضيف موديلات جديدة أو فئات منتجات إضافية ضمن محفظة هواتفها الذكية.
وأوضح أن هذه الخطوة تعكس توقفا طويل الأمد للنمو العدواني في سوق الهواتف، وليس مجرد تأجيل قصير الأجل.
ورغم توقف التوسع، شدد شيه على أن عملاء هواتف أسوس الحاليين سيظلون محل دعم كامل، مع استمرار الشركة في تقديم خدمات ما بعد البيع والالتزامات تجاه المستخدمين الحاليين.
ولكن تركيز الشركة لن يكون على زيادة حجم المبيعات أو دخول فئات جديدة في سوق الهواتف الذكية الذي أصبح تنافسيا للغاية ومعتمدا على الهوامش المالية.
في المقابل، أعلنت أسوس عن تحول استراتيجي نحو الأجهزة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
وأشارت الشركة إلى أنها ستستثمر بشكل أكبر في أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بما يشمل الروبوتات، الحوسبة الطرفية، والآلات الذكية القادرة على العمل بأقل تدخل بشري.
وترى أسوس أن النمو المستقبلي طويل المدى سيأتي من تطوير ما تصفه بـ المنتجات الفيزيائية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مثل الخوادم الذكية، أنظمة المؤسسات، والمنصات المتكاملة التي تجمع بين تصميم الأجهزة والبرمجيات المتقدمة.
فيما يخص الهواتف الذكية، يعني هذا التحول استمرار الدعم دون نمو إضافي، ستظل هواتف أسوس مدعومة، لكنها لم تعد تعتبر محركا رئيسيا للنمو في ظل توجه الشركة نحو مستقبل يركز على الذكاء الاصطناعي.
وقد كشف تقرير سابق، عن أسوس ستوقف خط إنتج هواتفها الذكية بداية عام 2026، بعد أن جددت الشركة العام الماضي سلسلة Zenfone 12 Ultra بإطلاق الطراز الرائد في فبراير.
فيما أشار تقرير صادر عن DigiTimes، إلى أن موزعي الهواتف في تايوان لم يعودوا قادرين على توريد هواتف أسوس عبر الوكلاء المحليين، ما أثار تكهنات حول احتمال توقف وحدة تصنيع الهواتف الذكية بالشركة.
وتعكس خطوة أسوس أيضا صعوبة الحفاظ على أعمال الهواتف الذكية للشركات التي تعتمد أساسا على أجهزة الكمبيوتر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسوس هواتف أسوس الذكاء الاصطناعي على الذکاء الاصطناعی الهواتف الذکیة
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.