أهم الأحداث التاريخية في شهر شعبان.. فواجع وانتصارات
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أعلنت دار الإفتاء المصرية أن عدم ثبوت رؤية هلال شهر شعبان لعام 1447هـ، وعليه يكون غدًا الإثنين 19 يناير 2026 هو المتمم لشهر رجب، ويكون بعد غدٍ الثلاثاء 20 يناير أول أيام شهر شعبان.
وشهر شعبان ليس مجرد مرحلة انتقالية بين رجب ورمضان، بل هو شهر شهد عبر التاريخ أحداثًا فارقة تركت أثرها في الأمة الإسلامية، من ولادات الصحابة إلى معارك الانتصار على الأعداء، كما يلي:
أول ولادة وأول وفاة بعد الهجرةولادة عبد الله بن الزبير رضي الله عنه: وُلد في شعبان، وكان أول مولود للمسلمين بعد الهجرة النبوية، وقد عبّر المسلمون عن فرحتهم الشديدة بميلاده.
وفاة عثمان بن مظعون رضي الله عنه: تُوفي في نفس الشهر، وكان أول من توفاه الله من المهاجرين في المدينة المنورة، ودُفن بالبقيع.
الاحتلال الصليبي لبيت المقدسفي الثالث والعشرين من شعبان عام 492هـ، استولى الصليبيون على بيت المقدس، وقُتل خلالها نحو سبعين ألف مسلم في يوم واحد، وهو حدث مأساوي ترك أثرًا عميقًا في الذاكرة التاريخية للأمة الإسلامية.
تحرير مدينة حمص من الصليبيينتمكن صلاح الدين الأيوبي رحمه الله من تحرير مدينة حمص في 21 شعبان 559هـ، ليعود معظم بلاد الشام إلى السيطرة الإسلامية، ويُرسخ بذلك مكانته كأحد أعظم قادة المسلمين في التاريخ.
معركة الأركوقعت معركة الأرك في 9 شعبان 591هـ بين قوات الموحّدين المسلمة بقيادة أبو يوسف يعقوب المنصور وجيوش مملكة قشتالة النصرانية بقيادة ألفونسو الثامن. بدأت الأحداث بعد رسالة استخفّت بالأمير المسلم، فكان رده توجيه جيش قوامه مئة ألف مقاتل، وتم النصر الساحق للمسلمين، حيث قيل إن طول الجيش كان يغطي مسيرة ثلاثة أيام.
تلك الأحداث التاريخية تعكس أهمية شعبان في تاريخ الأمة، وتذكّر المسلمين بالعبرة من الانتصارات والشدائد، والتحضير الروحي والعملي لشهر رمضان الكريم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شعبان شهر شعبان الأحداث التاريخية الإفتاء الهجرة شهر شعبان
إقرأ أيضاً:
سفير دولة الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية
استضاف حزب المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين مؤتمراً بحضور سعادة محمد إسماعيل السهلاوي، سفير دولة الإمارات لدى الاتحاد الأوروبي ومملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ الكبرى، إلى جانب عدد كبير من أعضاء البرلمان الأوروبي الممثلين عن الأحزاب الأوروبية، حول جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية والإسلام السياسي.
وأكد المشاركون الخطر الذي تمثله جماعة الإخوان الإرهابية على المجتمعات الأوروبية، مسلطين الضوء على الآليات التي توظفها الجماعة لاستقطاب الأفراد وزعزعة الأمن والاستقرار.
كما أشادوا بالنموذج الذي انتهجته دولة الإمارات في تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، داعين المجتمع الدولي إلى الاستفادة من تجربة دولة الإمارات في هذا السياق.
من جانبه، أكد سعادة محمد إسماعيل السهلاوي النهج الثابت لدولة الإمارات في محاربة التطرف والإرهاب وإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية أينما وُجدت، مؤكداً أن نهج دولة الإمارات يقوم على تعزيز قيم التعايش والتسامح ونبذ العنف والتطرف، مشدداً على أهمية التعاون الدولي والإقليمي في مكافحة هذه الآفة.
وأشار سعادته إلى أن دولة الإمارات رحبت بإعلان عدد من الدول تصنيف فروع لجماعة الإخوان في دول بالمنطقة منظمات إرهابية، وذلك استناداً إلى تقارير رسمية أثبتت تورّط هذه الفروع في أنشطة غير مشروعة عابرة للحدود، تشمل أعمالاً إرهابية ودعوات علنية إلى التطرف، فضلاً عن ارتباطها بمنظمات إرهابية.
وأكد سعادته أن هذه الخطوة تنسجم مع الجهود المستمرة والممنهجة الرامية إلى إحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان الإرهابية أينما وُجدت.
وجدد سعادته تأكيد دعم دولة الإمارات لكافة الجهود الدولية الهادفة إلى مكافحة التطرف والإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. وام