اليوم.. الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحتفل بعيد الغطاس
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
تكتسي الكنائس القبطية الأرثوذكسية اليوم الاثنين بمظاهر الفرح والصلوات، احتفالاً بـ "عيد الغطاس المجيد" (11 طوبة)، الذي يعد أحد الأعياد الكبرى في الكنيسة، ويوافق ذكرى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن.
الاستعداد الروحي (البرامون):بدأ الاحتفال بـ "صوم البرامون" منذ يوم الجمعة الماضي واستمر حتى الأحد، وهو طقس "الاستعداد" الذي يمهد القلوب للاحتفال.
وانطلقت الصلوات مساء أمس الأحد وتستمر حتى صباح اليوم، حيث تزدحم الكنائس بالمؤمنين للمشاركة في القداسات الإلهية.
طقس "اللقان".. رمز الطهارة:يتميز عيد الغطاس بصلاة "اللقان"، وهي واحدة من ثلاث مرات فقط تُقام فيها هذه الصلاة طوال العام الكنسي. وخلالها يقوم الكاهن بتقديس المياه ورشها على الشعب، في طقس روحي مهيب يرمز إلى المعمودية، وتجديد العهد مع الله، وطهارة النفس والجسد.
دلالات القلقاس والقصب.. تراث مصري أصيل:ارتبط العيد في الوجدان الشعبي المصري بتناول "القلقاس والقصب"، ولحضور هذه الأطعمة دلالات روحية عميقة:
القلقاس:يرمز إلى المعمودية، فمثلما يزول ملمسه اللزج بالماء ليصبح طعاماً نافعاً، تزول "الخطيئة" بالمعمودية لتتطهر النفس.
القصب:بنموه المستقيم وقوامه الطويل، يرمز إلى النمو الروحي المستمر والحياة المستقيمة التي يسعى إليها المؤمن.
تُرفع الصلوات والتراتيل في كافة الإيبارشيات والقداسات، وسط أجواء من المحبة والسلام، حيث يتبادل الأقباط التهاني بهذا العيد الذي يمثل في جوهره دعوة للتجديد الروحي والانطلاق نحو حياة ملؤها النقاء.
غياب البابا تواضروس عن قداس عيد الغطاس هذا العاميستمر غياب البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، عن قداس عيد الغطاس للمرة الثانية خلال السنوات الأربع الماضية، السبب الرئيسي يكمن في حالته الصحية، حيث يتابع علاجًا وفحوصات طبية خارج مصر بعد إجراء عملية جراحية، هذا الغياب يؤثر على الاحتفال في الإسكندرية، لكنه لا يعيق استمرار الطقوس في باقي الإيبارشيات، مما يبرز مرونة الكنيسة في الحفاظ على إيقاعها الروحي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البابا تواضروس الثاني السيد المسيح القصب القلقاس الكرازة المرقسية الكنائس القبطية الكنيسة الأرثوذكسية بابا الإسكندرية عيد الغطاس قداس عيد الغطاس نهر الأردن عید الغطاس
إقرأ أيضاً:
«100 عام من مارلين»: هوليوود تحتفل بولادة مونرو
بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني، تُحيي هوليوود، الذكرى المئوية لولادة النجمة مارلين مونرو، والتي لا تزال حاضرة في عاصمة الفن السابع بعد أكثر من 60 عاماً على وفاتها.والتقى عدد من محبّي مونرو، أمس الاثنين على قالب حلوى و100 وردة في دار السينما «تشاينيز ثياتر»، رمز هوليوود القديمة، لاستذكار الممثلة المولودة في 1 يونيو عام 1926 في لوس أنجلوس، باسم نورما جين بيكر.
وفي هذه الصالة، نقشت مونرو، بصمات يدَيها وقدميها عام 1953، إلى جانب جاين راسل، شريكتها في فيلم Gentlemen Prefer Blondes.
وتترافق الاحتفالات مع معرض بعنوان «مارلين مونرو: أيقونة هوليوود» في متحف السينما في لوس أنجلوس، ويتيح هذا المعرض الذي افتُتح الأحد لزواره التعرّف على محطات من حياة مونرو، ومسيرتها من خلال عروض أفلام، ومقتنيات نادرة، بينها فستانها الوردي الشهير. ويتضمن البرنامج إقامة مزاد علني بعنوان «100 عام من مارلين» تُطرح فيه للبيع صور غير منشورة للنجمة الراحلة، ونص سيناريو لفيلمها الذي لم يكتمل Something's Got to Give، والذي وضعت عليه ملاحظات وتعليقات بخط يدها، إضافة إلى بعض مقتنياتها الشخصية، بينها مواد تجميل.
وطوال عقود، بقي رحيل مونرو، المفاجئ في ليلة 4 أغسطس 1962، عندما كانت في الـ 36 من عمرها، يحتمل الكثير من التكهنات والتحليلات. ومع أن مسيرة مونرو كانت قصيرة ولم تدم سوى 17 عاماً، لا تزال النجمة مصدر إلهام في مدينة السينما وخارجها، إذ تصدر باستمرار كتب عنها، وتُنتَج أفلام، ولا يتوقف تناولها في أعمال ثقافية من مختلف الأنواع.
وفي عام 2023، كانت لا تزال تحتل المركز الـ 12 في ترتيب مجلة «فوربس» للمشاهير الراحلين الأعلى دخلاً (10 ملايين دولار)، بعد المغني مايكل جاكسون، وقد تقدّمت في اللائحة على عالِم الفيزياء ألبرت أينشتاين.
وتناول فيلم بعنوان «بلوند» عام 2022 سيرة مارلين مونرو، استناداً إلى رواية للأميركية جويس كارول أوتس، وجسَّدت فيه شخصية النجمة الشقراء، الممثلة الكوبية آنا دي أرماس. واستُلهمت حياتها في كثير من الأعمال الفنية، من لوحات أندي وارهول، إلى فيلم «ماي ويك ويذ مارلين» لميشال وليامز، قبل 10 سنوات، مروراً بروايات لكتّاب من أمثال نورمان مايلر.