موسكو تعلن إسقاط عشرات المسيرات.. هجوم أوكراني يقطع الكهرباء عن مئات الآلاف
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
البلاد (كييف، موسكو)
تسبّب هجوم أوكراني جديد، فجر الأحد، بانقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 200 ألف منزل في مناطق تسيطر عليها روسيا جنوب أوكرانيا، في وقت أعلنت فيه موسكو إسقاط عشرات الطائرات المسيّرة الأوكرانية خلال ساعات الليل، وسط تصعيد متواصل مع اقتراب الحرب من دخول عامها الرابع.
وقال يفغيني باليتسكي، الحاكم المعيّن من قبل موسكو لإدارة مناطق في إقليم زابوريجيا: إن الهجوم استهدف بنى تحتية للطاقة، ما أدى إلى حرمان نحو 213 ألف مشترك في 386 بلدة من الكهرباء.
وفي منطقة خيرسون المجاورة، أفاد فلاديمير سالدو، الحاكم المعيّن من روسيا أيضاً، بأن قصفاً أوكرانياً استهدف محطة كهرباء فرعية، ما أدى إلى انقطاع التيار عن 14 مدينة و450 قرية، قبل أن تتمكن الفرق الفنية من إعادة الكهرباء بعد إصلاحات عاجلة.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 63 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق مناطق مختلفة من روسيا وبحر آزوف خلال الليل، مشيرة إلى سقوط عدد من الجرحى نتيجة الهجوم، بحسب السلطات المحلية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتبادل فيه موسكو وكييف ضربات واسعة بالطائرات المسيّرة والصواريخ. فقد أفاد سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا أطلقت 201 مسيّرة خلال الليل، تم إسقاط 167 منها، بينما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مقتل شخصين جراء الضربات.
وعلى صعيد ميداني آخر، قالت مصادر أمنية روسية: إن القوات الأوكرانية تعزز مواقعها في منطقة خاركوف بمرتزقة أجانب، يُرجح أنهم من كولومبيا، في محاولة لمنع فقدان مواقع إستراتيجية. وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن صفوف الجيش الأوكراني تضم مقاتلين من جنسيات مختلفة، مشيرة إلى أن القوات الروسية تواصل استهدافهم.
في السياق نفسه، أفادت السلطات الأوكرانية بمقتل امرأة في خاركوف وإصابة آخرين في سومي جراء ضربات روسية استهدفت مناطق سكنية.
دبلوماسياً، لا تزال جهود إنهاء الحرب متعثرة، رغم وصول وفد أوكراني إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات جديدة مع مبعوثين أمريكيين، في محاولة لإحياء المسار التفاوضي ووضع حد للنزاع المستمر منذ ما يقرب من أربع سنوات.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي
قالت صحيفة "فيلت" نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الحرب الأمريكية، إن البنتاجون يعتزم تقديم خطط ملموسة للانسحاب الجزئي لقواته من نظام الدفاع الأوروبي في يونيو خلال مؤتمر "الناتو".
وقال مصدر في "البنتاجون" في تصريح صحفي: "سيتم دمج هذه التغييرات في مقترحنا بشأن القوات والقدرات العسكرية خلال مؤتمر حلف "الناتو" في يونيو المقبل.
وتابع: "نريد تزويد الحلفاء بالمعلومات والوضوح اللازمين لتسريع الانتقال إلى نظام دفاع أوروبي بأسرع وقت وأكثر فعالية ممكنة، حيث يتحمل الحلفاء المسؤولية الرئيسية عن الدفاع التقليدي لأوروبا".
وأشارت الصحيفة إلى أن ألمانيا وحلفاء أوروبيين آخرين في حلف "الناتو" كانوا على دراية منذ فترة طويلة بنية الولايات المتحدة التخلي عن دورها كحام رئيسي. ومع ذلك، افترضت الأوساط الحكومية الألمانية أن هذه العملية ستكون تدريجية ومنسقة. والآن، تحرم واشنطن الأوروبيين فعليا من فترة انتقالية طويلة، كما نقلت صحيفة "فيلت".
في سياق آخر قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" إن إيران وافقت على عدم امتلاك أسلحة نووية.
وفي وقت سابق، أفادت تقارير أمريكية عن مسؤول رفيع المستوى في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن مسؤولًا أمريكيًا كبيرًا أشار إلى أن "الأمور قد تتضح بشأن الاتفاق النووي مع إيران، نهاية الأسبوع المقبل"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة "مستعدة للانتظار"، وفق تعبيره.
وقال المسؤول الأمريكي: "ستتم الصفقة. سنرى إن كانت حتمية، نحن مستعدون للانتظار حتى يحصل الرئيس على ما يطلبه. ربما أسبوع. ربما أقل. ربما أكثر. نأمل أن نتوصل إلى نتيجة ما بحلول نهاية الأسبوع".
في سياق آخر أصدرت الأمم المتحدة، 3 تقارير، ترسم صورة قاتمة للوضع الإنساني في السودان، محذرة من تفشي الجوع واتساع النزوح وتدهور أوضاع النساء والفتيات.
ومع دخول الحرب عامها الرابع منذ اندلاعها في أبريل 2023، تتزايد التحديات أمام وكالات الإغاثة الدولية في الاستجابة لاحتياجات ملايين المتضررين.
وتشير التقارير الصادرة عن برنامج الأغذية العالمي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إلى أن الأزمة السودانية لم تعد تقتصر على تداعيات العمليات العسكرية، بل تحولت إلى أزمة إنسانية متعددة الأبعاد تشمل الأمن الغذائي والصحة والحماية والنزوح والخدمات الأساسية.
قصف وإطلاق نار إسرائيلي يستهدف مناطق شرقي غزة
أفادت مصادر فلسطينية، الأحد، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذت عمليات قصف مدفعي ونسف وإطلاق نار استهدفت مناطق شرقي قطاع غزة، في ظل استمرار التوترات الميدانية والاتهامات المتبادلة بشأن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن مصادر فلسطينية قولها إن القوات الإسرائيلية نفذت عملية نسف شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع تجدد القصف المدفعي على مناطق شرقي حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.
وأضافت المصادر أن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت النار قبالة سواحل مدينة غزة وكذلك قبالة مدينة خان يونس، فيما استهدفت آليات إسرائيلية مناطق شرقي ووسط خان يونس بإطلاق نار مباشر، بحسب الرواية الفلسطينية.
من ناحية أخرى أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ الثاني من مارس الماضي وحتى الثلاثين من مايو الجاري ارتفعت إلى 3371 شهيدًا و10129 جريحًا.
وأوضح المركز في بيان أن هذه الأرقام تعكس حجم الخسائر البشرية الناجمة عن الاعتداءات المستمرة التي طالت مناطق عدة في لبنان خلال الفترة المذكورة، وسط استمرار عمليات الرصد والتوثيق للحالات التي تصل إلى المستشفيات والمراكز الصحية.
وأشار البيان إلى أن الجهات الصحية تواصل متابعة الأوضاع الميدانية وتقديم الرعاية الطبية للمصابين، في ظل التحديات التي يفرضها التصعيد الأمني وتزايد أعداد الضحايا والجرحى.