كيف نظم القانون حق المتضررين من قرارات الحبس الاحتياطي في الحصول على تعويض؟
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
نظم القانون الإجراءات الجنائية حق المتضررين من قرارات الحبس الاحتياطي في الحصول على تعويض عادل، حال ثبوت عدم مشروعية الحبس، في خطوة تهدف إلى حماية الحرية الشخصية وجبر الأضرار المادية والمعنوية.
وينص القانون على أحقية المتهم في المطالبة بالتعويض إذا ثبت أن الحبس الاحتياطي الذي تعرض له كان غير مبرر قانونيًا، ومن أبرز الحالات التي يستحق فيها التعويض:
. تعرف على شروط منح التراخيص لدور الحضانة
صدور قرار نهائي بألا وجه لإقامة الدعوى الجنائية، أي أن الواقعة المنسوبة للمتهم غير صحيحة أو لا تستوجب تحريك الدعوى.
صدور حكم بات بالبراءة بناءً على عدم ارتكاب الواقعة أو عدم تجريمها قانونًا، وليس بسبب الشك أو بطلان الإجراءات.
الحبس الاحتياطي في قضايا بسيطة، مثل الجنح المعاقب عليها بالغرامة أو الحبس القصير، خاصة إذا كان للمتهم محل إقامة ثابت داخل البلاد.
كما يشمل التعويض من نُفذت عليه عقوبة سالبة للحرية ثم صدر حكم لاحق بإلغاء التنفيذ أو ببراءته، حيث تعتبر مدة الحبس التي قضاها ضررًا يستحق جبره.
وتتحمل الخزانة العامة للدولة مسؤولية صرف التعويض، باعتبار أن الحبس وقع بموجب سلطة عامة، شريطة ألا تكون مدة الحبس قد خصمت أو مقاست مع عقوبة أخرى واجبة التنفيذ.
ويُقدَّم طلب التعويض إلى الجهات القضائية المختصة، ويُحدد مقدار التعويض بما يتناسب مع مدة الحبس والأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بالمحبوس، في إطار تحقيق العدالة وحماية حقوق الأفراد من أي إجراءات حرمان من الحرية بلا مسوغ قانوني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحبس الاحتياطي حق المتضررين الحبس الاحتياطي تعويض القانون الإجراءات الجنائية المتضررين الحبس الحبس الاحتیاطی
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟