ماذا يحدث لجسمك عندما تتناول الثوم مع العسل
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
ويستعرض "الكونسلتو" في السطور التالية، فوائد تناول الثوم مع العسل بحسب "verywellhealth".
ما هو عسل الثوم؟يعد عسل والثوم من الوصفات سهلة التحضير، وعندما يتم تخميرهما يعززان المناعة وقد يساعدان في تخفيف أعراض نزلات البرد.
يقدم كل من الثوم والعسل فوائد متشابهة ومختلفة، فالثوم يتمتع بخصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات والأكسدة والالتهابات، ويساعد في الحفاظ على صحة القلب، كما يحتوي العسل على مضادات الأكسدة، بالإضافة إلى خصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات.
ما هو التخمير؟
قد يحسن تخمير الثوم والعسل من امتصاص الفيتامينات والمعادن الموجودة بهما، وينتجان مواد إضافية، مثل الأحماض العضوية والبروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة تساعد على الهضم وتدعم صحة الأمعاء.
ما فوائد الثوم؟
الثوم يساعد في خفض مستويات الكوليسترول، ويقلل من مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL ) في الدم، ويثبط إنزيمات معينة ضرورية لإنتاج الكوليسترول في الكبد.
ويساعد الثوم في خفض ضغط الدم، وأظهرت العديد من الدراسات أن الثوم قد يساعد في خفض ضغط الدم لدى الأفراد المصابين بارتفاع طفيف في ضغط الدم، وقد يعود ذلك إلى خصائص الثوم المضادة للأكسدة.
الثوم مفيدًا لمرضى السكري، إذ يعزز فعالية الميتفورمين، وهو دواء يخفض مستويات السكر في الدم، فالأبحاث تشير إلى أن الثوم قد يحفز أيضًا إنتاج الأنسولين، وهو هرمون يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم.استخدام الثوم يعزز من مقدرات المناعة، ويساعد في حماية الجسم من الأمراض.
ما فوائد العسل؟
العسل مفيد لالتهاب الحلق، إذ يتمتع بخصائص مضادة للميكروبات والالتهابات، مثل الفلافونويدات، كما يقلل العسل من خطر الإصابة بالسرطان.
ويساعد العسل على خفض مستوى السكر في الدم كبديل للسكر، فهو يحتوي على سكريات الفركتوز والجلوكوز، بالإضافة إلى الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.
وبالمقارنة مع سكر المائدة، فإن تأثير العسل على مستويات السكر في الدم أقل أهمية، وقد يكون بديلاً مناسباً للأفراد المصابين بداء السكري من النوع الثاني.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: السکر فی الدم
إقرأ أيضاً:
حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
طالب رجل الأعمال “حسني بي” بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة.
وقال “بي”، في منشور على فيسبوك، “عندما أطالب بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة الذي تتجاوز تكلفته 100 مليار دينار سنوياً، فإن هدفي الأول والأهم ليس اقتصادياً فقط، بل اجتماعياً وإنسانياً: إخراج ما لا يقل عن ثلث الشعب الليبي من تحت خط الفقر”.
وأضاف أن “الـ 100 مليار دينار الذي يتهدر اليوم في منظومة دعم سعري للطاقة والمحروقات لا يصل إلى الفقير، بل يذهب إلى التهريب والاقتصاد الموازي والاستهلاك المفرط”.
وتابع؛ “أما عندما يستبدل نقدا ويصل هذا المال مباشرة إلى المواطن، فإننا نحقق عدة أهداف في وقت واحد:المواطن أدرى من أي مسؤول ومن اية حكومة بأولويات أسرته، وسيصبح أكثر حرصاً على الإنفاق وترشيد استهلاك الوقود والطاقة”.
ولفت إلى أن “ترشيد الاستهلاك سيخفض واردات واستهلاك المحروقات الموردة من داخل ليبيا وخارجها بما لا يقل عن 40% من المخصص لها، أي توفير ما يزيد على 6 مليارات دولار سنوياً”.
وعقب موضحًا أن “توفير 6 مليارات دولار سنوياً يعني تحسناً فورياً في ميزان المدفوعات، وتقليصاً للضغط على احتياطيات النقد الأجنبي”.
وأشار إلى أن “تحسن ميزان المدفوعات يعني ديناراً أقوى، وقدرة أكبر على تمويل التنمية والاستثمار والبنية التحتية. لكن هناك جانباً آخر لا يتحدث عنه كثيرون”.
وأردف، “أنا كتاجر ورجل أعمال أستفيد من هذا الإصلاح أيضاً، وأقولها بصراحة: أولاً: عندما يمتلك ملايين الليبيين دخلاً حقيقياً وقدرة شرائية أفضل، فإنهم يشترون المزيد من السلع والخدمات، فتنمو التجارة والصناعة والاستثمار ويستفيد الجميع.
وأكمل، “ثانياً: عندما يخرج الناس من الفقر تقل حاجتهم إلى طلب المساعدة والصدقات لتغطية أبسط احتياجاتهم، من العلاج إلى مستلزمات المدارس وحتى أضاحي العيد. ثالثاً: عندما يشعر المواطن أن نصيبه من ثروة بلاده يصله مباشرة، تتراجع مشاعر الاحتقان والحسد والكراهية، وتتوقف الاتهامات اليومية بأن التجار والمقتدرين سرقوا أموال الناس وثرواتهم”.
وعقب، “أما من يخوف الناس من التضخم، فليكن واضحاً أن ارتفاع أسعار الوقود سيرفع أجور النقل عامة بنحو 20% تقريباً، لكن أثر ذلك على المستوى العام للأسعار محدود للغاية، وتقديراتي أنه لن يتجاوز 1.8% كمعدل تضخم إضافي، وهو رقم ضئيل جداً مقارنة بالمكاسب الاقتصادية والاجتماعية الهائلة التي ستحققها هذه الخطوة”.
وختم موضحًا، “لقد حان الوقت لوقف الدعم السلعي للمحروقات والطاقة، والبدء في دعم الإنسان نقدا ليختار الانفاق حسب أولوياته”، لافتًا إلى أن “الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا، لا إلى المهرب سعرًا”.
الوسومحسني بي