الشرع ومظلوم عبدي يتخذان قراراً مصيرياً
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
صراحة نيوز -أعلن قائد قوات سورية الديمقراطية “قسد”، مظلوم عبدي، قبول الاتفاق الذي أعلنه الرئيس السوري أحمد الشرع أمس الأحد لوقف إطلاق النار في شمال شرق البلاد، معتبراً أن الحرب كانت مفروضة ومخطط لها من جهات متعددة.
وأشار عبدي إلى أن انسحاب قواته من محافظتي دير الزور والرقة إلى الحسكة جاء حقناً للدماء ومنعاً لوقوع حرب أهلية، مؤكداً استعداد قسد للدفاع عن مكتسباتها.
من جانبه، أكد قائد وحدات حماية الشعب الكردية، سيبان حمو، عدم السعي للانفصال عن سوريا، لكنه طالب بضمانات أميركية أو من التحالف الدولي، ونفى تلقي أي دعم من إيران أو روسيا، معبراً عن أمله في تدخل إسرائيل لصالح الأكراد.
يأتي ذلك بعد إعلان الرئاسة السورية اتفاقاً يضمن دمج عناصر قسد في الجيش ودخول مؤسسات الدولة إلى محافظات الشمال والشمال الشرقي، ودعوة الرئيس الشرع قوات العشائر لتسهيل تطبيق الاتفاق.
وأكد الشرع أن الاتفاق الحالي ينبع من روح اتفاق 10 مارس/آذار الماضي، مشدداً على سيادة سوريا وأهمية الحوار والمشاركة الوطنية في إعادة بناء البلاد، مع مواصلة التنسيق في مكافحة الإرهاب.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".
وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،
إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".
وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.
وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".