يسبب الوفاة فورا.. أعراض الاختناق بسبب غاز السخان
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
في شتاء كل عام، نسمع دوما عن حالة وفاة بسبب تسريب غاز السخان الذي يسبب اختناق ويؤدي للوفاة خلال دقائق، وهو قد يحدث نتيجة غاز السخان او البوتجاز وكذلك الدفاية الكهربائية، حيث تتسرب بعض المواد السامة وتدخل لاجسامنا دون ان نشعر وخلال دقائق معدودة تحدث حال الوفاة نتيجة الاختناق خاصة في حالة تسرب غاز ثاني أكسيد الكربون الذي لا رائحة له.
-صداع حاد نتيجة لنقص الأكسجين
- الإحساس بالدوخة والغثيان نتيجة لتأثير المادة على الجهاز الهضمى
-حدوث ضيق فى التنفس والذى يحدث بسبب نقص الأكسجين
الشعور بتعب عام بالجسم وعدة القدرة على تحريك الأرجل واليدينماذا تفعل في حالة تسريب غاز ؟في حالة إصابة أحد الأشخاص، لابد من تهوية المكان جيدا قبل الدخول لإنقاذه، حتى لا يصاب الشخص الآخر بالاختناق، وإخراج المصابين إلى مكان آمن وتهوية المكان، ويتم نقل المصاب إلى مستشفى، ووضعه على جهاز الأكسجين، وإعطائه حقن B12، ويقوم الفريق الطبى بعد ذلك بمعالجة الأعراض، وتقديم الرعاية الصحية اللازمة.
كيف يتم تجنب حدوث تسريب الغاز من السخان؟
يمكن الحماية من خطر حدوث تسريب غاز من السخان من خلال الصيانة المستمرة، بالإضافة إلى النظر من وقت لأخر على محابس السخان سواء من الداخل والخارج.
كما أن اختيار سخان ذو جودة عالية من الأمور الهامة، بالإضافة إلى غلق محابس الغاز قبل النوم، مع الاهتمام بوجود فتحات تهوية بالحمام.
تتشابه الأعراض الجسدية التي قد تظهر عند التعرض لتسرب الغاز الطبيعي مع تلك التي قد تظهر عند التعرض لنسب اول أكسيد الكربون وذلك بسبب نقص الأكسجين. وتختلف الأعراض باختلاف مستوى التعرض ومدته.
تشمل أعراض تسرب الغاز الطبيعي ما يلي:
الصداع، الذي يكون أحيانًا شديدًادوخةتعبغثيانالتنفس غير المنتظمآلام في الصدرمشاكل في الذاكرةتشوش الرؤيةالارتباك وصعوبة التركيزفقدان الوعيالاختناقرائحة الغاز الطبيعي من أهم العلامات التي تدل على وجود تسرب، لذا تُضيف شركات الغاز مواد كيميائية لخلق رائحة مميزة تشبه الكبريت أو البيض المتعفن، لتسهيل اكتشاف أي تسرب.
تزداد حدة هذه الرائحة كلما زاد حجم التسرب، ما يشير إلى خطورة أكبر.
- صوت هسهسة أو صفيرسماع أصوات غير طبيعية مثل: هسهسة أو صفير يصدر من سخان المياه، يدل على تسرب الغاز حتى لو كان الجهاز مُطفئا.
نصائح مهمة للتعامل مع السخان- أغلق صمام الغاز فورا عند ملاحظة أي علامة تسرب.
- فتح جميع الأبواب والنوافذ لتهوية المكان.
- الحرص على خروج جميع الأشخاص من المنزل.
- الاتصال بشركة غاز معتمدة أو بخدمات الطوارئ على الفور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تسريب غاز بسبب تسریب تسرب غاز
إقرأ أيضاً:
بيت كامل اتقفل.. شقيقة ضحية حادث ترعة البدرشين تروي آخر لحظات العائلة قبل الوفاة
تتكرر المآسي على ضفاف ترعة المريوطية، لتضيف في كل مرة أسماء جديدة إلى سجل طويل من الضحايا، وفي أحدث هذه الفواجع، خيم الحزن على أهالي البدرشين بعد مصرع الشيخ محمد ممدوح عبد الواحد، الذي كان قبل ساعات قليلة فقط يؤدي رسالته الدعوية ويلقي درس الفجر، قبل أن تنتهي رحلته الأخيرة بصورة مأساوية برفقة زوجته وأطفاله الأربعة وشقيقه، إثر سقوط السيارة التي كانوا يستقلونها في مياه الترعة، في حادث هز مشاعر الأهالي وأثار موجة واسعة من الحزن والتعاطف.
والحادث المأساوي أسفر عن وفاة الشيخ محمد ممدوح علي عطية، وزوجته جويرية أبو طالب، وأطفالهما الأربعة: مريم وطلحة وعائشة وحذيفة، بالإضافة إلى شقيقه علي ممدوح، بعدما سقطت السيارة التي كانوا يستقلونها داخل ترعة المريوطية بمنطقة سقارة التابعة لمركز البدرشين.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن السيارة انحرفت عن مسارها قبل أن تهوي إلى المياه، فيما أكدت التقارير الطبية المبدئية أن الوفاة نتجت عن الغرق.
ولم تكن الأسماء التي تداولتها الأخبار مجرد أرقام في كشف ضحايا، بل كانت حكاية أسرة كاملة؛ أب وأم يخططان لمستقبل أبنائهما، وأطفالا كانوا يحملون أحلاما صغيرة تشبه أعمارهم، وشقيقا رافق أسرته في رحلة لم يكن يعلم أنها ستكون الأخيرة، وبينما كانت العائلة تستعد لاستكمال أيام عيد الأضحى المبارك، تحولت الفرحة إلى مأتم كبير خيمت أجواؤه على الأهالي والأقارب الذين تلقوا الخبر بصدمة بالغة.
ولعل أكثر ما زاد من وقع المأساة هو ما كشفه المقربون من الشيخ محمد ممدوح، الذي عرف بين معارفه بحسن الخلق والالتزام الديني وحفظ القرآن الكريم، فقد نعاه أحد أصدقائه بكلمات مؤثرة، مؤكدا أنه كان صاحب وجه بشوش وقلب طيب، وأن رحيله المفاجئ مع أسرته ترك جرحا عميقا في نفوس كل من عرفوه.
في قرى ومناطق البدرشين، لم يكن الحديث خلال الساعات الماضية سوى عن الأسرة التي رحلت دفعة واحدة، وأبواب كثيرة أُغلقت على حزن ثقيل، وعيون كثيرة لم تستوعب بعد كيف يمكن أن يغيب أب وأم وأربعة أطفال وشقيق في لحظة واحدة، مشهد أعاد إلى الأذهان هشاشة الحياة وسرعة تبدل الأحوال، وأثار موجة واسعة من التعاطف والدعوات بالرحمة للضحايا والصبر لذويهم.
ومع استمرار التحقيقات لكشف جميع ملابسات الحادث، تبقى فاجعة ترعة المريوطية واحدة من أكثر الحوادث الإنسانية إيلاما، ليس فقط بسبب عدد الضحايا، وإنما لأنها أودت بأسرة كاملة كانت تعيش تفاصيل يوم عادي، قبل أن يتحول ذلك اليوم إلى ذكرى حزينة ستبقى عالقة في وجدان أهالي البدرشين طويلا.
وفي هذا الصدد، تقول حفصة أبو طالب، شقيقة الزوجة المتوفية: "إحنا لحد دلوقتي مش قادرين نستوعب اللي حصل.. أختي راحت، وجوزها راح، وأولادهم الأربعة راحوا مرة واحدة. بيت كامل اتقفل في لحظة، وكل أحلامهم وحياتهم انتهت فجأة".
وأضافت أبو طالب- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "أختي كانت إنسانة طيبة ومحبوبة من كل الناس، وكانت عايشة لبيتها وأولادها، وربنا ابتلانا بفراقها هي وأسرتها كلها في يوم واحد".
وأشارت: "اجتمع المئات من مختلف المناطق للمشاركة في تشييعهم، تقديرا لما عرفوه عنهم من خلق كريم وسيرة طيبة، ولا نستقبل العزاء في البيت نظرا لظروفنا النفسيه".
ومن جانبه، قال الشيخ أحمد يسري، صديق الشيخ محمد المتوفي: "خبر وفاته ووفاة شقيقه وزوجته وأطفاله كان صادما لكل من عرفهم، مؤكدا أن الأسرة كانت تتمتع بسيرة طيبة وحسن خلق يشهد به الجميع ".
وأضاف يسري- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": "ما رأيناه في جنازتهم خير دليل على مكانتهم في قلوب الناس، فقد خرجت أعداد كبيرة من الأهالي لتوديعهم في مشهد مهيب غلبت عليه مشاعر الحزن والدعاء".
والجدير بالذكر، أن بالأمس بدأت الأجهزة التنفيذية بمركز ومدينة البدرشين التابع لمحافظة الجيزة، في إنشاء سور خرساني على طريق ترعة المريوطية؛ لتفادي وقوع الحوادث عليه، وذلك بعد أن لقي 7 أشخاص من أسرة واحدة، مصرعهم، في ترعة المريوطية؛ بعد سقوط السيارة الخاصة بهم فيها.
لم يكن يعلم "محمد ممدوح علي عطية" البالغ من العمر 43 عامًا، أن الدقائق الأخيرة التي قضاها برفقة زوجته "جويرية أبوطالب علي" 35 عاما، وأطفاله الأربعة، ستكون آخر ما يجمعهم في هذه الدنيا.
وصلى الفجر، وألقى الدرس على المصلين داخل المسجد كعادته، وخرج لزيارة حماه في محافظة أخرى، مصطحبا زوجته وأطفاله الأربعة؛ بعدما أصر شقيقه "علي" على توصيلهم، وبينما كانت الأسرة تستقل سيارتها الملاكي، وقع ما لم يكن في الحسبان، لتنتهي الرحلة بسقوط السيارة في مياه الترعة وغرق جميع من كانوا بداخلها.