دمشق - الوكالات

وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع، مساء الأحد، اتفاقًا مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) يقضي بوقف شامل لإطلاق النار والاندماج الكامل لقواتها ومؤسساتها ضمن هياكل الدولة السورية، في خطوة وُصفت بأنها الأوسع منذ سنوات لإعادة ترتيب المشهدين الأمني والإداري في شمال شرقي البلاد.

وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا)، ينص الاتفاق على دمج جميع المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة، ودمج أفراد “قسد” في وزارتي الدفاع والداخلية على أساس فردي، إلى جانب تسليم محافظتي الرقة ودير الزور إداريًا وعسكريًا للحكومة السورية بشكل فوري.

كما يقضي الاتفاق بانسحاب قوات “قسد” إلى شرق نهر الفرات تمهيدًا لإعادة الانتشار، ووقف فوري وشامل لإطلاق النار على جميع الجبهات وخطوط التماس، مع استلام الحكومة السورية جميع المعابر الحدودية وحقول النفط في الحسكة.

ويتضمن التفاهم إزالة الوجود العسكري الثقيل من مدينة عين العرب (كوباني)، وتشكيل قوة أمنية من سكان المدينة، مع الإبقاء على شرطة محلية ترتبط إداريًا بوزارة الداخلية، إضافة إلى دمج الجهة المسؤولة عن سجناء تنظيم الدولة الإسلامية والمخيمات ضمن مؤسسات الحكومة، التي تتحمل كامل المسؤولية القانونية والأمنية عنها.

وفي الجانب السياسي والإداري، ينص الاتفاق على إصدار مرسوم رئاسي بتعيين محافظ للحسكة لضمان التمثيل المحلي، واعتماد مرشحين من “قسد” لتولي مناصب عسكرية وأمنية ومدنية رفيعة ضمن هيكل الدولة، إلى جانب العمل على تفاهمات تضمن عودة آمنة وكريمة لسكان عفرين والشيخ مقصود إلى منازلهم.

كما التزمت “قسد” بإخراج قادة وأعضاء حزب العمال الكردستاني غير السوريين خارج البلاد، وعدم ضم فلول النظام السابق إلى صفوفها، مقابل التزام الدولة بمواصلة مكافحة الإرهاب بالتنسيق مع التحالف الدولي وواشنطن.

وتأتي هذه التطورات في ظل تسارع الأحداث الميدانية، بعد بسط الجيش السوري سيطرته على غرب نهر الفرات وحقول نفطية شرق النهر، وسط تأكيد رسمي بأن جميع الملفات العالقة مع “قسد” ستُحل ضمن إطار وحدة الأراضي السورية ودخول مؤسسات الدولة إلى المحافظات الشرقية والشمالية الشرقية.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

«الديهي»: ما قاله زياد العليمي يخرج عن حرية التعبير ويُهدّد مؤسسات الدولة | فيديو

ردّ الإعلامي نشأت الديهي على هجوم زياد العليمي على الدولة والقضاء المصري، قائلًا إن حرية الرأي لا تعني التطاول والمزايدة على الدولة.

نشأت الديهي: الدولة المصرية قوية والقانون سيواجه كل من يتطاول على مؤسساتهاالديهي ينتقد بيان حزب النور بشأن فيلم برشامة: خدمتم الفيلم أكثر مما أضررتموه

وقال «الديهي»، خلال تقديم برنامجه «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»: «هناك بعض مرتزقة الفكر والكلمة والسياسة لا يكفون عن الهجوم على القوات المسلحة».

وأضاف: «كنت أتحدث عن زياد العليمي في حواره مع إحدى المنصات "زاوية تالتة"، فهل هذه المنصة حاصلة على ترخيص؟ لأن كل ضيوفها يتبنون اتجاهًا واحدًا، وكله هجوم على الدولة المصرية، وهذا سليط اللسان هاجم وسبّ المشير طنطاوي».

وتابع: «للأسف، تطاول على القوات المسلحة، وتطاول على القضاء المصري، وتطاول على النظام السياسي برمته، ويتحدث بشكل لا يليق، وهذا يخرج عن إطار ما يُسمى بحرية الرأي والتعبير».

واستطرد: «حرية الفكر لا تعني التطاول على مؤسسات الدولة، ولا تعني الهجوم على القوات المسلحة المصرية، أو الحطّ من احترام مؤسسات الدولة، أو المزايدة وابتزاز الدولة المصرية».

طباعة شارك زياد العليمي القضاء القوات المسلحة النظام السياسي المشير طنطاوي

مقالات مشابهة

  • «متحدث الأوقاف»: إحياء القاهرة التاريخية يجسد تكامل مؤسسات الدولة للحفاظ على الهوية المصرية
  • طهران تتمهل في الرد.. وضمانات التنفيذ تعرقل الاتفاق
  • باحث سياسي: الفترة الماضية شهدت محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة
  • «الديهي»: ما قاله زياد العليمي يخرج عن حرية التعبير ويُهدّد مؤسسات الدولة | فيديو
  • الغمري: محاولات لإضعاف مؤسسات الدولة المصرية خلال فترة ما بعد 2013
  • 5% من الأرباح إلى الخزانة .. كيف تراهن الحكومة على شركات الدولة لزيادة الموارد؟
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
  • الأمين: اتساع أدوار المركزي مؤشر على ضعف مؤسسات الدولة
  • ضبط المتهم بحمل أسلحة بيضاء وسب مؤسسات الدولة في البحيرة