نهائي مجنون في كأس إفريقيا 2025: دماء وانسحاب وفوضى… والسنغال تخطف اللقب من المغرب
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-تأبى نهائيات كرة القدم أن تخلو من الإثارة، غير أن نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بين المغرب والسنغال تجاوز حدود التوقع، بعدما جمع بين الدراما الكروية والغرابة والفوضى، في واحدة من أكثر المباريات جدلًا في تاريخ البطولة.
ولم تتوقف فصول المباراة الأطول في النسخة الحالية عند دموع الخسارة، بل اختلطت بالدماء إثر إصابة قوية تعرّض لها نايل العيناوي، أسقطته أرضًا لدقائق طويلة، وسط توتر متصاعد وأجواء مشحونة، رافقتها قرارات تحكيمية مثيرة، وانسحاب مؤقت، وشغب في المدرجات.
ونجح السنغالي بابي جاي في منح “أسود التيرانغا” لقبهم الثاني في تاريخ البطولة، بعدما سجل هدف الفوز القاتل في الدقيقة 94 من الشوط الإضافي الأول، ليُسدل الستار على مواجهة حبست الأنفاس حتى لحظاتها الأخيرة.
وكانت المباراة قد شهدت مدًّا وجزرًا متواصلين، قبل أن يُلغي الحكم هدفًا للسنغال في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، بعدما سجل عبد الله سيك برأسية إثر متابعة لكرة عالية داخل منطقة الجزاء، غير أن الصافرة أُطلقت بداعي وجود مخالفة على أشرف حكيمي.
انسحاب مؤقت واعتذار «لكرة القدم»
في الدقيقة 96، سقط إبراهيم دياز داخل منطقة الجزاء أثناء تنفيذ ركلة ركنية، ما أثار غضب لاعبي “أسود الأطلس” الذين طالبوا بركلة جزاء بداعي التعرض للإعاقة. وبعد توقف اللعب واحتدام النقاشات، لجأ الحكم إلى تقنية “الفار” وقرر احتساب ركلة جزاء للمغرب، في مشهد زاد من توتر الأجواء داخل الملعب وخارجه.
وعقب القرار، حاول بعض المشجعين السنغاليين النزول إلى أرضية الملعب، بينما طلب مدرب السنغال بابي تياو من لاعبيه مغادرة الميدان احتجاجًا، لينسحب أغلبهم إلى غرفة الملابس، باستثناء قلة يتقدمهم النجم ساديو ماني.
ولعب ماني دورًا حاسمًا حين دخل في مشاورات مطولة، قبل أن يُقنع زملاءه بالعودة واستكمال المباراة. كما تراجع المدرب تياو عن قراره، ليطلب استئناف اللعب، فيما ركض ماني بنفسه إلى غرفة الملابس لإعادة بقية اللاعبين.
وعقب المباراة، قدّم بابي تياو اعتذاره عمّا حدث قائلًا:
«في تلك اللحظة لم نكن موافقين، هذا كل ما في الأمر. لا أريد العودة إلى تفاصيل المباراة، لأنه بعد التفكير لم يعجبني إطلاقًا أنني طلبت من اللاعبين الخروج. أعتذر لكرة القدم. وبعد أن فكرت، أعدت اللاعبين إلى الملعب. نحن نعرف ما حصل بعد ذلك».
واعتبرت الجماهير ساديو ماني رجل المباراة، تقديرًا لموقفه القيادي وإصراره على استمرار المواجهة.
دياز يهدر والركراكي ينفجر
بعد عودة لاعبي السنغال، اندلعت مناوشات بين الطرفين، دفعت الحكم إلى إنذار الحارس إدوارد ميندي. وتوجه إبراهيم دياز لتنفيذ ركلة الجزاء، غير أنه نفذها بطريقة ضعيفة، تصدى لها ميندي بسهولة، ليهدر المغرب فرصة ذهبية للتقدم.
وأثار الإخفاق غضب مدرب المغرب وليد الركراكي، الذي عنّف لاعبه علنًا، قبل أن يدخل دياز في مشادة كلامية مع مدربه، انتهت باستبداله مع بداية الشوط الإضافي الأول.
اعتذار غير مقبول وغضب داخل المعسكر المغربي
وعقب الخسارة، اعتذر إبراهيم دياز لزملائه داخل غرفة الملابس، وفق ما أوردته وسائل إعلام مغربية، حيث وقف أمام المجموعة كاملة قبل أن ينفجر باكيًا.
غير أن الاعتذار لم يكن كافيًا لاحتواء الغضب، إذ أشارت التقارير إلى أن قادة “أسود الأطلس” لم يتقبلوا طريقة تنفيذ ركلة الجزاء، ولم يُخفوا استياءهم الشديد من تصرف نجم ريال مدريد.
وأوضحت المصادر أن المنتخب المغربي يعيش حالة صدمة وارتباك بعد ضياع اللقب، في ختام نهائي سيبقى محفورًا في الذاكرة، ليس فقط بنتيجته، بل بما شهده من أحداث غير مسبوقة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة قبل أن غیر أن
إقرأ أيضاً:
مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعا فو كونج، المندوب الدائم للصين لدى الأمم المتحدة، خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، بشأن الوضع بين لبنان وإسرائيل، إلى ضرورة احترام سيادة لبنان وأمنه ووحدة أراضيه، وضرورة سحب إسرائيل جميع قواتها من لبنان فورا، داعيا إلى وقف فوري لإطلاق النار لإنهاء القتال وتخفيف حدة التوتر.
وأضاف فو أن استمرار إسرائيل في حشد قواتها العسكرية قد تسبب في مقتل أكثر من 3400 شخص في لبنان.
وأكد أن القوة ليست حلا للمشكلة، وأن توسيع الاحتلال لن يحقق أمنا دائما. وشدد على ضرورة أن توقف جميع الأطراف المعنية -لاسيما إسرائيل- الأعمال العدائية فورا وأن تلتزم التزاما كاملا بإجراءات وقف إطلاق النار المؤقتة، وأن تنفذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 والقرارات الأخرى ذات الصلة وأن تعمل على تهدئة الوضع في أسرع وقت ممكن.
واضاف فو: "لاحظنا أن الأطراف المعنية تجري مفاوضات لوقف إطلاق النار، ونرحب بجميع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام. ويحدونا الأمل في أن تتخذ الدول ذات النفوذ المهم على الأطراف المعنية خطوات فعالة للمساعدة في تحقيق وقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن".
وأضاف فو أن إسرائيل قالت أيضا إنها ستوسع عملياتها البرية وأن النوايا الكامنة وراء هذه الخطوة، -فضلا عن عواقبها الوخيمة- قد أثارت قلقا بالغا لدى المجتمع الدولي. وأكد المبعوث الصيني، أن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل بات اسميا فقط، وأن على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة قبل أن ينزلق الوضع إلى هاوية أكثر خطورة.
ودعا فو إلى وقف فوري لإطلاق النار لإنهاء القتال وتخفيف حدة التوتر وتقديم دعم أكبر للبنان للمساعدة في استقرار أوضاعه الداخلية، وضمانات لتمكين قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان من أداء ولايتها والمساعدة في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.