قائمة فوربس: ثروة إيلون ماسك تقترب من 800 مليار دولار بعد أحدث تمويل لشركته xAI
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
ذكرت مجلة «فوربس» الأمريكية أن الملياردير الأمريكي إيلون ماسك بات على أعتاب أن يصبح أول شخص في التاريخ تصل ثروته إلى 800 مليار دولار، بعد أن أضاف 62 مليار دولار إلى صافي ثروته عقب قفزة كبيرة في تقييم شركته للذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي xAI Holdings.
وأكدت فوربس أن xAI Holdings جمعت 20 مليار دولار من مستثمرين من القطاع الخاص في وقت سابق من يناير الجاري، عند تقييم بلغ 250 مليار دولار، مقارنة بتقييم قدره 113 مليار دولار كان ماسك قد أعلنه في مارس الماضي عند دمج شركته الناشئة للذكاء الاصطناعي xAI مع منصة X (تويتر سابقا).
ووفقا لقائمة فوربس للمليارديرات في الوقت الحقيقي، ارتفعت ثروة ماسك إلى مستوى قياسي يناهز 780 مليار دولار، مما يجعله الأغنى في العالم بفارق واسع.. ولم يسبق أن اقترب من هذا المستوى سوى شخص واحد، هو مؤسس «أوراكل» لاري إليسون، الذي وصلت ثروته في وقت سابق إلى نحو نصف هذا الرقم فقط.
وشملت مكاسب التمويل الأخير مستثمرين مليارديرات آخرين في xAI، من بينهم الأمير السعودي الوليد بن طلال آل سعود، أحد أوائل المستثمرين في تويتر، إضافة إلى المؤسس المشارك لتويتر جاك دورسي، ومؤسس شركة البرمجيات الأمريكية العملاقة «أوراكل» لاري إليسون، الذي كان قد ساهم بمليار دولار في صفقة استحواذ ماسك على تويتر بقيمة 44 مليار دولار عام 2022.
وقدرت فوربس حصة الأمير الوليد بن طلال في xAI Holdings بنحو 1.6%، بقيمة تقارب 4 مليارات دولار باستثناء حصة أكبر تمتلكها شركته المدرجة «المملكة القابضة»، لترتفع ثروته إلى 19.4 مليار دولار، كما يمتلك كل من دورسي وإليسون حصة تقدر بنحو 0.8% بقيمة 2.1 مليار دولار لكل منهما، لترتفع ثروتهما إلى نحو 6 مليارات دولار و241 مليار دولار على التوالي.
تأتي جولة التمويل في وقت تنفق فيه xAI بكثافة في خضم سباق التسلح العالمي في مجال الذكاء الاصطناعي، إذ أظهرت وثائق داخلية اطلعت عليها وكالة بلومبرج أن الشركة استهلكت 7.8 مليار دولار نقدا خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024.. وفي الوقت نفسه، واجه روبوت الدردشة Grok التابع للشركة انتقادات في الأسابيع الأخيرة بسبب توليد صور مزيفة لنساء حقيقيات بملابس غير لائقة، من بينها دعوى قضائية رفعتها آشلي سانت كلير، والدة أحد أطفال ماسك.
وخلال العام الماضي، حقق ماسك سلسلة من الأرقام القياسية في صافي ثروته.. ففي أكتوبر، أصبح أول شخص تتجاوز ثروته 500 مليار دولار بعد أن تضاعف تقريبا سعر سهم «تسلا» خلال خمسة أشهر، عقب إعلانه تقليص دوره على رأس «إدارة كفاءة الحكومة» في إدارة الرئيس دونالد ترامب للتفرغ أكثر لشركة السيارات الكهربائية الشهيرة «تسلا».
وفي 15 ديسمبر، أصبح أول من تتجاوز ثروته 600 مليار دولار بعد أن قيم مستثمرون شركة «سبيس إكس» بنحو 800 مليار دولار، ارتفاعا من 400 مليار دولار في أغسطس.. وبعد أربعة أيام فقط، تخطت ثروته حاجز 700 مليار دولار عقب قرار المحكمة العليا في ولاية ديلاوير إلغاء حكم سابق كان قد أبطل حزمة أسهم في «تسلا» بقيمة 126 مليار دولار.
ورغم ذلك، لا تزال «تسلا» ثاني أكبر أصول ماسك بعد حصته البالغة 42% في «سبيس إكس»، والتي تقدر قيمتها بنحو 336 مليار دولار، كما يمتلك ماسك 12% من الأسهم العادية لـ «تسلا»، لترتفع القيمة الإجمالية لاستثماراته في الشركة إلى نحو 307 مليارات دولار، دون احتساب حزمة الأجور القياسية التي أقرتها «تسلا» في نوفمبر، والتي قد تمنحه ما يصل إلى تريليون دولار إضافي من الأسهم إذا حققت الشركة أهداف أداء طموحة خلال العقد المقبل.
وبهذا.. أصبح ماسك أغنى من ثاني أغنى شخص في العالم، المؤسس المشارك لشركة «جوجل» لاري بايج، بفارق قياسي يبلغ نحو 510 مليارات دولار، إذ تقدر ثروة بايج بنحو 270 مليار دولار.. وتشير فوربس إلى أن حصة ماسك وحدها في xAI Holdings تفوق قيمة الثروة المقدرة كاملة لقطب الإعلام الأمريكي مايكل بلومبرج، المصنف في المرتبة الـ16 عالميا، والبالغة نحو 109 مليارات دولار.
اقرأ أيضاًلتطوير أجهزة «آيفون».. شراكة جديدة بين آبل وجوجل وإيلون ماسك يعترض
«أغنى الأغنياء».. إيلون ماسك يتصدر قائمة أثرياء العالم في بداية 2026
أغنى أغنياء العالم يضيفون 2.2 تريليون دولار إلى ثرواتهم في 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إيلون ماسك ثروة إيلون ماسك شركة xAI ملیارات دولار ملیار دولار
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.