مسجد السيدة رقية أيقونة معمارية في القاهرة القديمة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
يقع مسجد السيدة رقية في منطقة الأشراف بالقرب من مساجد أخرى لنساء آل البيت في القاهرة، وهو أحد أهم المزارات الدينية في المدينة.
هناك روايتان رئيسيتان عن السيدة رقية التي دُفنت في المسجد:
الرواية الأولى: أن السيدة رقية هي ابنة الإمام علي بن أبي طالب وزوجته الصهباء بنت ربيعة. تزوجت من ابن عمها مسلم بن عقيل، وأنجبت منه ولدين، عمر وعلي، وقد سميت بهذا الاسم تيمنًا بالسيدة رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أما الرواية الثانية فتؤكد أن السيدة رقية هي ابنة الإمام علي الرضا بن موسى الكاظم.
ورغم أن الرواية الأولى هي الأقرب للتصديق، إلا أن المؤكد في كل الروايات أن الضريح الموجود في القاهرة، والذي يحمل اسم السيدة رقية هو لواحدة من آل البيت، فالفاطميون كانوا شديدي الحرص على التأكد من تاريخ صاحب أى مقام يقومون ببنائه ونسبه لآل البيت.
يعود تاريخ بناء المسجد إلى عهد الأمير عبدالرحمن كتخدا، والذي كان من أمراء المماليك في عهد على بك الكبير، في القرن الثامن عشر. وقد تعرض الضريح والمسجد لسنوات من الإهمال حتى دخل في خطة الدولة لتطوير مزارات آل البيت خلال السنوات الماضية.
يعد مسجد السيدة رقية اليوم من أهم المزارات الدينية في القاهرة، ويقصده الآلاف من الزوار كل عام.
المميزات المعمارية للضريح والمسجد
يتميز ضريح السيدة رقية بتصميمه المعماري المتقن. يتكون الضريح من قبة كبيرة محاطة بأربعة إيوانات. تزين القبة زخارف إسلامية جميلة، كما تُزين جدران الإيوانات بالنقوش والزخارف أيضًا.
أما المسجد المجاور للضريح فهو أيضًا ذو تصميم معماري جميل. يتكون المسجد من صحن كبير محاط بأربعة إيوانات. يضم المسجد أيضًا مئذنة عالية ترتفع فوق المدينة.
أهمية مسجد السيدة رقية
يعد مسجد السيدة رقية من أهم المزارات الدينية في القاهرة. يقصده الآلاف من الزوار كل عام للتبرك بالضريح. كما يُعد المسجد أيضًا مكانًا مهمًا للعبادة والصلاة.
ورصدت كاميرا الوفد شارع الأشراف بالقاهرة الفاطمية، حيث وثقت العدسة مسجد السيدة رقية بعد تطويره، ليظهر في حلته الجميلة.
يأتي تطوير المسجد في إطار الاهتمام بمسار آل البيت من ميدان السيدة نفيسة حتى السيدة زينب، مرورًا بشارع الأشراف، ومن السيدة زينب حتى سيدنا الحسين. ويهدف هذا الاهتمام إلى تنشيط السياحة الدينية، وجذب المزيد من الزوار إلى هذه المنطقة، مما يساهم في زيادة موارد الدولة.
كما يساهم تطوير المسجد في استيعاب عدد كبير من المصلين، بما يخدم منطقة حي الخليفة جنوبًا، ومنطقة مساكن زينهم شمالًا. كما يوفر المسجد أيضًا عددًا من الخدمات التي تخدم أهالي المنطقة، مثل المكتبة ودار المناسبات.
وقد تم تطوير المسجد وفقًا لأحدث المعايير الفنية، مع مراعاة الحفاظ على الطابع المعماري الفريد للمنطقة، باعتبارها مزارًا سياحيًا مهمًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرواية الأولى الخدمات آل البيت البيت سيدة السيدة رقية الإمام علي بن أبي طالب مسجد السيدة منطقة الأشراف مسجد السیدة رقیة فی القاهرة آل البیت
إقرأ أيضاً:
ترامب يعلن حضوره حفل العشاء الجديد لمراسلي البيت الأبيض في 24 يوليو
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه حضور حفل العشاء الذي أعادت جمعية مراسلي البيت الأبيض تنظيمه في 24 يوليو المقبل، بعد تأجيل الفعالية الأصلية التي كانت مقررة في أبريل الماضي إثر حادث إطلاق نار أدى إلى تعطيل المناسبة وإجلاء الحضور لأسباب أمنية.
وأكد ترامب، في تصريحات أدلى بها الثلاثاء، أنه سيشارك في الحفل وسيلقي كلمة أمام الحاضرين، مشيراً إلى أن الدعوة وُجهت إليه من قبل رئيسة جمعية مراسلي البيت الأبيض ومراسلة شبكة CBS، ويجيا جيانغ. كما لمح إلى إمكانية تناول قضايا تتعلق بالإعلام والعلاقة بين الصحافة والإدارة الأميركية خلال كلمته المرتقبة.
ويعد حفل جمعية مراسلي البيت الأبيض من أبرز المناسبات السنوية في العاصمة الأميركية، إذ يجمع صحفيين ومسؤولين حكوميين وشخصيات عامة للاحتفاء بحرية الصحافة وجمع التبرعات للمنح الدراسية المخصصة لطلاب الصحافة. وقد تقرر إعادة تنظيم الحفل بعد أن أُلغي في أبريل الماضي إثر حادث أمني وقع بالقرب من موقع انعقاده.
من جانبها، أكدت رئيسة الجمعية أن قرار إعادة تنظيم الحفل لم يكن تلقائياً، بل جاء بعد مشاورات موسعة مع الأعضاء، مشيرة إلى اعتماد إجراءات أمنية مشددة وآليات دخول جديدة لضمان سلامة المشاركين. وأضافت أن المناسبة ستمثل رسالة دعم لحرية الصحافة ورفض العنف الذي يستهدف المؤسسات الديمقراطية.
ويكتسب حضور ترامب أهمية خاصة في ظل العلاقة المتوترة التي طبعت تعاملاته مع وسائل الإعلام خلال سنوات سابقة، إذ كان قد قاطع هذه المناسبة لسنوات قبل أن يقرر المشاركة فيها خلال عام 2026. ويرى مراقبون أن حضوره العشاء المرتقب قد يشكل فرصة جديدة لإعادة رسم ملامح العلاقة بين البيت الأبيض والمؤسسات الإعلامية الأميركية، ولو بشكل رمزي.