بـ350 مليون دولار.. استثمار عالمي يدعم صناعة النسيج المصرية ويعزز الصادرات
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
شهد الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، مراسم توقيع عقد إنشاء مجمع صناعي متكامل لصناعات الغزل والنسيج بنظام المناطق الحرة الخاصة باستثمارات مبدئية تُقدَّر بنحو 350 مليون دولار، على مساحة 800 ألف متر مربع وذلك بالمدينة الصناعية إندستريا أكتوبر بمدينة أكتوبر الجديدة، بين شركة السويدي للتنمية الصناعية ومجموعة كريستال العالمية، إحدى أكبر المجموعات العالمية المتخصصة في الصناعات النسيجية.
ووقع العقد كل من المهندس محمد القمّاح، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي للتنمية الصناعية، ولو شينج لونج، العضو المنتدب، وذلك بحضور الدكتورة ناهد يوسف رئيس الهيئة العامة للتنمية الصناعية، والمهندس احمد السويدي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي اليكتريك، وممثلي مجموعة كريستال العالمية وعدد من قيادات وزارة الصناعة.
وخلال مراسم توقيع العقد أكد نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل أن هذا المشروع يأتي في إطار استراتيجية الدولة لإعادة إحياء وتطوير صناعة الغزل والنسيج، وتعميق التصنيع المحلي، وزيادة القيمة المضافة، وتقليل الاعتماد على الواردات، فضلًا عن دعم الصادرات الصناعية.
وأشار إلى أن اختيار مدينة أكتوبر الجديدة يعكس الاستفادة من موقعها الاستراتيجي وقربها من الموانئ وشبكات الطرق والنقل الحديثة لافتاً إلى أن المشروع يتوافق تماماً مع خطط الدولة للتنمية المستدامة وسيحظى المشروع بكافة أشكال الدعم لا سيما في حال استكمال باقي حلقات الصناعة، من خلال تصنيع المكونات الدقيقة كالأزرار واكسسوارات الملابس ومكونات الصباغة والطباعة.
ويضم المجمع الصناعي منظومة إنتاج متكاملة ومتخصصة في الغزل والنسيج، تشمل مراحل غزل الألياف الطبيعية والصناعية، وإنتاج الخيوط بمختلف أنواعها، وعمليات النسيج المتقدم، والمعالجات النسيجية والتجهيز والصباغة، بما يحقق تكاملًا مترابطا لسلاسل القيمة داخل موقع واحد، ويُسهم في رفع جودة المنتج، وتقليل الفاقد، وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات النسيجية المصرية في الأسواق العالمية، كما يرتكز المشروع على تطبيق تكنولوجيات تصنيع حديثة ونظم إنتاج عالية الكفاءة، تواكب متطلبات الأسواق التصديرية، وتُراعي أعلى معايير الاستدامة البيئية وكفاءة استخدام الطاقة والمياه، بما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي متقدم لصناعة الغزل والنسيج.
ومن المتوقع أن يُسهم المشروع في توفير نحو 20 ألف فرصة عمل مباشرة، ليُعد من أكبر المشروعات كثيفة العمالة في قطاع الغزل والنسيج، بما يدعم خطط الدولة لخلق فرص عمل مستدامة، ونقل الخبرات الفنية، وبناء كوادر صناعية مؤهلة في واحدة من أهم الصناعات الاستراتيجية.
وأكد ممثلو مجموعة كريستال العالمية أن اختيار مصر جاء نتيجة لما تتمتع به من بنية تحتية صناعية متطورة، وتوافر العمالة المؤهلة، والموقع الجغرافي المميز الذي يتيح سهولة النفاذ إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية والآسيوية، حيث يعد المشروع من أكبر استثمارات المجموعة في قطاع الغزل والنسيج بالمنطقة.
وأوضح المهندس محمد القمّاح، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي للتنمية الصناعية، أن المشروع يُمثل إضافة استراتيجية قوية لقطاع الصناعات النسيجية في مصر، ويعكس ثقة كبرى المجموعات العالمية في البيئة الاستثمارية المصرية، وقدرة المدن الصناعية المتكاملة التي تطورها السويدي للتنمية الصناعية على استيعاب صناعات متخصصة ذات قيمة مضافة عالية، لافتاً إلى أن إقامة المشروع بنظام المناطق الحرة الخاصة تُسهم في دعم الصادرات النسيجية المصرية، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة الغزل والنسيج، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتحقيق نمو صناعي مستدام وزيادة الصادرات خلال السنوات المقبلة.
اقرأ أيضاًكامل الوزير: نستهدف زيادة مساهمة القطاع الصناعي من الناتج المحلي لـ 20%
كامل الوزير: تنسيق مع «التعليم العالي» لزيادة أعداد خريجي كليات الفنون التطبيقية
كامل الوزير ينصح شباب المستثمرين بضرورة توافر ملاءة مالية قوية قبل بدء المشروعات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل السویدی للتنمیة الصناعیة الغزل والنسیج کامل الوزیر
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.