عبد الرحمن سلامة محافظا جديدا لمحافظة الرقة السورية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
عُيّن نائب محافظ حلب عبد الرحمن سلامة محافظا لمحافظة الرقة شمال شرقي سوريا، وذلك عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقسد.
وأعلن محافظ حلب عزام الغريب هذا التعيين عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام اليوم الاثنين، وقال "نبارك للأخ الكبير عبد الرحمن سلامة، صديق درب الكفاح ومسيرة التحرير، على تسلُّمه منصب محافظ الرقة"
كما أثنى الغريب على الجهود القيّمة التي بذلها سلامة خلال فترة عمله في محافظة حلب.
يُذكر أن عبد الرحمن سلامة وُلد في عندان بريف حلب عام 1971، وانضم إلى صفوف الثورة السورية عام 2011، وشغل مناصب عسكرية مهمة في حلب.
ويأتي هذا التعيين في إطار الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية وقسد، الذي ينص على دمج كل المؤسسات المدنية التابعة للتنظيم ضمن مؤسسات الدولة السورية، كما سيُدمج أفراد قسد في وزارة الدفاع السورية، بدلا من تشكيل كتائب أو ألوية مستقلة كما كان الحال سابقا.
ويتضمن الاتفاق أيضا نقل السيطرة على جميع المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز إلى حكومة دمشق.
ومن بين البنود الرئيسة الـ14 في الاتفاق، تسليم محافظتي دير الزور (شرق) والرقة (شمال شرق) إداريا وعسكريا إلى الحكومة السورية فورا.
وجاء هذا الاتفاق بعد عملية عسكرية أطلقها الجيش السوري أخيرا، استطاع خلالها استعادة مناطق واسعة في شرق وشمال شرق البلاد، ردا على خروق قسد المتكررة لاتفاقات سابقة وعدم التزامه بتطبيق بنودها المُوقعة قبل 10 أشهر.
بسط الأمن
وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت، أمس الأحد، بدء دخول وحداتها إلى مدينة الرقة تمهيدا لبسط الأمن والاستقرار بها.
وقالت الوزارة في بيان "بدأت وحداتنا بالدخول إلى مدينة الرقة، تمهيدا للانتشار المنظم في جميع أحيائها، ضمن خطة شاملة تهدف إلى بسط الأمن والاستقرار، وحماية المواطنين وممتلكاتهم العامة والخاصة"
إعلانوأضافت "هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الوزارة المتواصلة لضبط الوضع الأمني في مختلف المدن والمناطق، وضمان بيئة آمنة ومستقرة لجميع المواطنين".
وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات عبد الرحمن سلامة الحکومة السوریة
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.