دخلت إلى قطاع غزة، الأسبوع الماضي، دفعات جديدة من قوافل المساعدات الإنسانية الإماراتية، ضمن عملية "الفارس الشهم 3"، في إطار الجهود المتواصلة لدولة الإمارات لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة، ودعم الأشقاء الفلسطينيين في ظل الظروف الراهنة.

وشهد الأسبوع الماضي دخول قافلة المساعدات الإنسانية الإماراتية رقم 279، محمّلة بـ15 شاحنة ضمّت 291 منصة شحن، بإجمالي وزن بلغ 266 طنا من المساعدات المتنوعة، شملت طرودا غذائية، ومواد ومستلزمات طبية مستهلكة، إلى جانب أجهزة طبية.

وتميّزت هذه القافلة بطابعها النوعي، إذ ضمّت 7 سيارات إسعاف وصهريج مياه واحد، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات الاستجابة الميدانية ودعم الاحتياجات الأساسية داخل القطاع، ضمن مسار الإسناد الإنساني الإماراتي المتواصل.

وتأتي هذه الجهود ضمن منظومة تشغيل متكاملة يشرف عليها فريق المساعدات الإنسانية الإماراتي في مدينة العريش المصرية، حيث يتم تجهيز الشحنات وفرزها وتنظيمها وفق الأولويات الإنسانية، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها في قطاع غزة بصورة منظمة وسريعة.

وفي وقت سابق من الأسبوع، دخلت دفعات أخرى من المساعدات الإماراتية إلى القطاع، شملت مستلزمات الإيواء من خيام وبطانيات وطرابيل وحقائب إغاثية، إضافة إلى مستلزمات مخصصة لكبار السن والأطفال، دعماً للأسر المتضررة وتلبية للاحتياجات اليومية الأساسية.

وتواصل دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها الإنسانية ضمن عملية "الفارس الشهم 3" عبر قوافل برية منتظمة تنطلق من مدينة العريش إلى قطاع غزة، تأكيداً على التزامها الثابت بنهج العطاء والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في مختلف الظروف.

 

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات العريش الفارس الشهم 3 الفارس الشهم الفارس الشهم 3 الإمارات الإماراتي العريش الفارس الشهم 3 أخبار الإمارات

إقرأ أيضاً:

أفيه يكتبه روبير الفارس: "تشرب بسلة سادة"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قهوة... قهوة...

أنا... أنا... أنا... أنا أهوا

يا مين يقول لي قهوة

أسقيه بإيدي قهوة

أنا... أنا... أنا... أنا أهوا

يصدح صوت أسمهان السماوي بكلمات شقية لمأمون الشناوي ولحن فريد الأطرش، احتفاءً بالحب والقهوة معًا، بينما تدور في الخلفية رحلة شاقة للبحث عن بنٍّ غير مغشوش!

وفجأة يدخل صوت عمر الجيزاوي قائلاً:

"الدنيا حلوة وزي السكر... اتفضل ذوق... اتفضل قهوة."

فأرد عليه فورًا:

"أنا متشكر... أول ما بذوق بعرف إن البن مغشوش!"

ويرتبط هذا الحوار الطريف بما أُثير مؤخرًا حول فجوة استهلاك البن في مصر؛ إذ يستهلك المصريون نحو 80 ألف طن من البن سنويًا، بينما لا تتجاوز الواردات الرسمية 13 ألف طن فقط. أما الفارق الضخم، الذي يقترب من 67 ألف طن، فيُغطى – بحسب ما يتردد – بخلط البن بمواد وبدائل رخيصة، أبرزها البسلة المحمصة، إلى جانب نوى البلح والفول السوداني وقشور الفول والحمص.

وقد أرشدني الذكاء الاصطناعي إلى بعض العلامات التي تساعد على التمييز بين البن الأصلي والمغشوش. أولها اختبار الماء البارد؛ إذ توضع ملعقة من البن في كوب ماء بارد، فالبن الأصلي يطفو على السطح لفترة دون أن يذوب أو يغير لون الماء، بينما يترسب البن المغشوش سريعًا في القاع ويُلوّن الماء.

أما بالنسبة للرغوة أو "الوش"، فإن البن الأصلي ينتج رغوة خفيفة جدًا سرعان ما تختفي بعد الصب، بينما تشير الرغوة الكثيفة والثابتة إلى احتمال وجود إضافات مثل النشا أو البسلة.

وعن الملمس – ولا فض فوه – فإن البن الخالص يتميز بملمس ناعم ومتجانس، في حين تمنحه الحبوب المضافة أو البسلة ملمسًا خشنًا أو محببًا إلى حد ما.

وتبقى الرائحة هي الاختبار الأهم؛ فالبن الأصلي له رائحة مميزة ونفاذة، أما الروائح المحترقة أو الشبيهة بالنشويات أو النشارة فغالبًا ما تكون مؤشرًا على الغش.

أما النصيحة الذهبية فهي شراء حبوب البن كاملة وطحنها أمامك كلما أمكن، تجنبًا لشراء خلطات مجهولة المصدر.

وأثناء استعراض هذه الاختبارات، تذكرت أن كثيرًا ممن يشربون القهوة في المقاهي أو خلال الزيارات العائلية قد يكونون ضحايا "المقلب" دون أن يدروا!

كما تذكرت قصة تحريم القهوة نفسها. فقد دخلت القهوة إلى مصر في القرن السادس عشر مع طلبة اليمن الذين كانوا يدرسون في الأزهر الشريف، وكانوا يتناولونها لتعينهم على السهر والتحصيل العلمي. وسرعان ما انتشر المشروب بين طلاب الأزهر ورواده.

إلا أن هذا الانتشار قوبل باعتراض عدد من المتشددين الذين رفضوا شربها، وفي عام 1572 قاد الفقيه الشافعي أحمد بن عبد الحق السنباطي حملة ضد القهوة باعتبارها مشروبًا جديدًا، بعد انتشار شائعات تزعم أنها تفسد الشباب وتؤثر في سلوكهم.

فهل لا نستفيد من هذه القصة اليوم؟ بدلاً من تحريم القهوة نفسها، أليس الأولى أن نُحرّم الغش؟ وأن نضع البسلة في الحلة لا في الفنجان؟

أفيه قبل الوداع

في فيلم "الكيف" قدّم الفنان جميل راتب شخصية "البهظ"، الرجل الذي غش الشاي بنشارة الخشب. واليوم يغش البعض البن بالبسلة. فهل أصبح تأثير هذه الخلطات ظاهرًا على بعض العقول أيضًا، أم أن المشكلة أعمق من مجرد فنجان قهوة، لتصل إلى حالة من "فكر الطبيخ" يصعب علاجها حتى بأجود أنواع البن؟

مقالات مشابهة

  • خطوط كوردستانية وتركية تعزز الكهرباء: 1200 ميغاواط جديدة تدخل العراق
  • الأغذية العالمي: المساعدات الحالية للبنان لا تكفي لمواجهة الكارثة الإنسانية
  • "الأغذية العالمي": المساعدات الحالية للبنان لا تكفي في مواجهة الكارثة الإنسانية
  • قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
  • ميداوي: 14 مادة جديدة لتنظيم البحث العلمي ورفع منح الدكتوراه من 40 إلى 70%
  • الهلال الأحمر يطلق قافلة "زاد العزة" بحمولة أكثر من ثلاثة آلاف طن
  • الهلال الأحمر يطلق زاد العزة 206 متضمنة ثلاثة آلاف طن من المساعدات
  • أمين سر إسكان الشيوخ: العلاقات المصرية الصينية تدخل مرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي والتنموي
  • أفيه يكتبه روبير الفارس: "تشرب بسلة سادة"
  • بحمولة 2370 طنا.. انطلاق قافلة المساعدات المصرية الـ 205 إلى غزة