برلماني: ارتفاع إيرادات قناة السويس يدعم جهود التنمية المستدامة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أكد النائب إيهاب منصور، عضو مجلس النواب، أن إيرادات قناة السويس تشكل دعامة أساسية للاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أن زيادة هذه الإيرادات ستسهم بشكل مباشر في تعزيز العملة الأجنبية وتمويل المشروعات القومية.
وأشار " منصور" خلال تصريحاته إلى أن قناة السويس تعد ركيزة رئيسية في تحقيق الاستقرار المالي وتعزيز القدرة الاستثمارية للدولة، موضحًا أن أي ارتفاع في إيراداتها ينعكس إيجابًا على الميزانية العامة ويدعم جهود التنمية المستدامة.
وأكد عضو النواب أن تحسين البنية التحتية للقناة وتطوير أنظمة التشغيل يسهمان في زيادة حجم السفن العابرة وزيادة الإيرادات، ما يعكس نجاح الدولة في استراتيجيتها لتعظيم الاستفادة من هذا المورد الحيوي.
جاء ذلك بعد أن اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس الأحد ، مع الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس.
وصرح السفير محمد الشناوى، المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسى اطّلع على بيان بحركة الملاحة في قناة السويس، حيث أشار الفريق أسامة ربيع، إلى أن قناة السويس شهدت خلال عام 2025، وتحديداً في النصف الثاني من العام، تحسنًا نسبيًا وبداية تعافٍ جزئي لحركة الملاحة، في ظل الجهود المبذولة لاحتواء التداعيات السلبية وتعزيز الموقف التنافسي للممر المائي مع إنهاء تطوير القطاع الجنوبي.
مؤكداً في الوقت ذاته التوقعات بتحسّن إيرادات قناة السويس بصورة أكبر خلال النصف الثاني من عام 2026 مع عودة حركة بعض الخطوط الملاحية إلى مستوياتها الطبيعية بنهاية العام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب قناة السويس إيرادات قناة السويس إیرادات قناة السویس
إقرأ أيضاً:
افتتاح كوبري النصر العائم 2 ببورسعيد بحضور المحافظ ورئيس هيئة قناة السويس
افتتح الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس واللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، كوبري النصر العائم الثاني، في احتفالية شهدتها المدينة، وسط توقعات بأن يسهم المشروع في تحسين الحركة المرورية بين بورسعيد وبورفؤاد.
الكوبري الجديد تم تنفيذه في الترسانة البحرية التابعة لهيئة قناة السويس ضمن مشروعات المشاركة المجتمعية، بتكلفة بلغت نحو 100 مليون جنيه، وبطول 421 مترًا وعرض 15 مترًا، ويستوعب حتى 100 طن، موضحة أنه بدأ بالفعل في استقبال المركبات والمواطنين بعد الافتتاح.
ويعمل الكوبري الجديد بالتوازي مع كوبري النصر العائم الأول الذي افتتح عام 2016، بهدف تخفيف التكدس المروري الناتج عن التوسع العمراني في بورفؤاد، وأن المشروع اكتمل خلال 8 أشهر فقط لتعزيز السيولة المرورية بين المدينتين.