نائب محافظ مطروح يُسلم 15 عقد عمل لـ "ذوي الهمم" بالقطاع الخاص لتعزيز التمكين الاقتصادي
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
قام الدكتور إسلام رجب، نائب محافظ مطروح، اليوم الإثنين، بتسليم 15 عقد عمل لشباب من ذوي الهمم للعمل في كبرى الفنادق والمنشآت السياحية بالقطاع الخاص، وذلك تنفيذًا لتوجيهات اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، بالتوسع في توفير حياة كريمة وفرص عمل لائقة لأبناء المحافظة.
شهدت مراسم التسليم حضورًا متميزًا ضم مصطفى جابر، مدير مديرية العمل، والدكتورة دار السلام حسين، مدير مديرية التضامن الاجتماعي، والعمدة عبد الكريم يونس، ممثل مجلس عمد ومشايخ مطروح.
وأوضح نائب محافظ مطروح أن هذه الخطوة تأتي تفعيلًا دقيقًا لأحكام القانون رقم 10 لسنة 2018، الذي ينص على إلزام منشآت القطاعين العام والخاص بتخصيص نسبة 5% من العمالة لذوي الإعاقة، مؤكدًا أن المحافظة لا تدخر جهدًا في تحويل هذا النص القانوني إلى واقع ملموس يضمن العدالة الاجتماعية ويمنح ذوي الهمم حقهم الأصيل في العمل والإنتاج.
وأشار نائب المحافظ إلى أن الهدف يتجاوز مجرد التوظيف، بل يمتد إلى الدمج الكامل لذوي الهمم في نسيج المجتمع الاقتصادي، واستثمار طاقاتهم الكامنة وتأهيلهم بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل الحديث، مشددًا على أن تمكينهم اقتصادياً هو الركيزة الأساسية لتحقيق استقرارهم الاجتماعي.
من جانبه، أشاد مدير مديرية العمل بالتعاون الوثيق مع المنشآت السياحية والفندقية بمطروح، مؤكدًا استمرار المديرية في أداء دورها كحلقة وصل بين الشباب والقطاع الخاص، مع التركيز على توفير برامج تدريب مهني متخصصة لذوي الهمم لرفع كفاءتهم وضمان استمراريتهم في الوظائف المتاحة.
تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الجهود التي تبذلها محافظة مطروح في مطلع عام 2026، لتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأولى بالرعاية، بما يتماشى مع رؤية مصر للتنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القانون 10 لسنة 2018 القطاع الخاص مطروح تعيين ذوي الإعاقة دمج ذوي الهمم في المجتمع ذوي الهمم فرص عمل لذوي الهمم محافظ مطروح مديرية التضامن الاجتماعي مديرية العمل مطروح نائب محافظ مطروح محافظ مطروح
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.