المدن الصناعية الأردنية تبحث فرص الاستثمار مع رجال أعمال فلسطينيين
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-بحثت شركة المدن الصناعية الأردنية مع مجلس إدارة ملتقى أعمال الفلسطيني – نابلس فرص الاستثمار المتاحة في المدن الصناعية الأردنية والخدمات والحوافز الاستثمارية المقدمة فيها.
وأكد مدير عام الشركة بالوكالة، عدي عبيدات، خلال لقائه رئيس مجلس إدارة الملتقى، جهاد البنا، والوفد المرافق من مستثمرين ورجال أعمال فلسطينيين، أهمية العلاقات الثنائية بين الأردن وفلسطين ودورها في تعزيز التعاون الاقتصادي وتبادل الخبرات وفتح آفاق الاستثمار الصناعي المشترك.
وأشار عبيدات إلى أن المدن الصناعية الأردنية توفر بيئة استثمارية جاذبة ومحفزة، من خلال بنية تحتية متكاملة وخدمات نوعية وحوافز تنافسية، تمكّن المستثمرين من إقامة مشاريعهم بكفاءة واستدامة. وأضاف أن المدن الصناعية تعد محركاً رئيسياً للنمو الصناعي، لما توفره من فرص متنوعة في قطاعات صناعية مختلفة، إلى جانب الدعم الحكومي والتسهيلات الإجرائية، انسجاماً مع رؤية التحديث الاقتصادي التي تهدف إلى تعزيز تنافسية القطاع الصناعي وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي وتوليد فرص العمل.
من جهته، أشاد البنا بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه المدن الصناعية الأردنية، مشيداً بـ بيئة الاستثمار الآمنة والمستقرة وما تتمتع به من جاهزية لاستقطاب الاستثمارات الصناعية، داعياً رجال الأعمال الفلسطينيين للاستفادة من الفرص المتاحة فيها.
وتناول اللقاء استفسارات الوفد حول رؤية شركة المدن الصناعية في دعم المستثمر الأجنبي وآليات التسهيل والخدمات المقدمة منذ مرحلة التأسيس وحتى التشغيل، إضافة إلى الحوافز والتشريعات الناظمة للاستثمار الصناعي.
كما تضمنت الزيارة عرضاً توضيحياً للمدن الصناعية والفرص الاستثمارية المتاحة فيها، بما يعزز فرص الشراكة والتعاون المستقبلي بين الأردن وفلسطين.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال المدن الصناعیة الأردنیة
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.