النصر يجهز حفل تكريم لـ ساديو ماني بعد تتويج السنغال بأمم أفريقيا
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
تستعد إدارة نادي النصر السعودي لتنظيم حفل تكريم مصغّر للنجم السنغالي ساديو ماني، جناح الفريق الأول لكرة القدم، احتفالًا بتتويجه مع منتخب بلاده بلقب بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025.
ويأتي هذا التحرك تقديرًا للإنجاز القاري الذي حققه اللاعب، بعد أن ساهم في قيادة منتخب السنغال للتتويج بالبطولة، ليضيف لقبًا جديدًا إلى مسيرته الكروية، وسط حالة من الفخر داخل أروقة النادي وبين جماهيره.
حصل ساديو ماني نجم منتخب السنغال على أكثر من مجرد جائزة أفضل لاعب في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم بعد المباراة النهائية أمس الأحد، حيث نال احتراما واسعا لإقناعه زملاءه المستائين بإكمال المباراة أمام المغرب.
وكان ماني من أقنع زملاءه بالعودة للملعب في الرباط بعد أن أمرهم مدربهم بابي بونا تياو بالخروج احتجاجا على احتساب ركلة جزاء ضدهم في الوقت المحتسب بدل الضائع.
وهذا القرار، الذي اتخذه الحكم بعد الرجوع إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، منح المغرب فرصة أخيرة للفوز باللقب الأول له منذ 50 عاما، لكن براهيم دياز أهدرها بعد توقف المباراة لمدة 14 دقيقة.
وحسمت السنغال الفوز 1-صفر في الوقت الإضافي لتحصد لقب كأس الأمم للمرة الثانية في آخر ثلاث نسخ، وبعدها قال ماني إنها آخر بطولة قارية له.
وقال لاعب النصر السعودي (33 عاما) للصحفيين "كأس الأمم الأفريقية الأخيرة لي؟ نعم، أعتقد أنني قلتها سأتوقف هنا.
"أعتقد أن الجيل القادم مستعد وسيؤدي المهمة، سأكون الرجل الثاني عشر في الفريق".
وبدا أفضل لاعب في أفريقيا مرتين مترددا في مغادرة الملعب عندما اقتحمه مدربه بغضب وأشار للاعبيه بالمغادرة.
ووسط جدال من معسكر المنتخبين، تحدث ماني مع المدرب الفرنسي كلود لوروا، الذي شارك في تسع بطولات أفريقية في رقم قياسي، بجانب الملعب عندما كان يغطي البطولة للتلفزيون الفرنسي.
وقال لوروا، الذي سبق له تدريب السنغال، "جاء ساديو ليسألني عما سأفعله إذا كنت في مكانه، وقلت له بكل بساطة 'سأطلب من زملائك في الفريق العودة'".
كأس العالم قد تكون الوداع الأخير لماني
شارك ماني في ست بطولات لكأس الأمم الأفريقية وحصد ميداليتين ذهبيتين؛ إحداهما عام 2021 (حين توج بجائزة أفضل لاعب أيضا) والأخرى أمس الأحد. كما حل وصيفا في 2019 في مصر عقب الخسارة من الجزائر في النهائي.
وإجمالا سجل ماني 11 هدفا في 29 مباراة في نهائيات البطولة.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يعتزل ماني دوليا تماما بعد مشاركة السنغال في كأس العالم في كندا والمكسيك والولايات المتحدة في يونيو حزيران المقبل.
لكن قبل المباراة النهائية أمس، أصر مدربه على أن ماني قد يبقى.
وقال ثياو في مؤتمر صحفي "القرار ليس بيده، الشعب يريد استمراره، وأعتقد أنه اتخذ قرارا متسرعا، البلد لا توافق، وأنا كمدرب لا أوافق على ذلك".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ساديو ماني السنغال كأس الأمم الإفريقية کأس الأمم الأفریقیة سادیو مانی
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يجهز ثورة ما بعد الانتخابات.. بيريز يقترب من حسم أولى صفقات المشروع الجديد .. إيه الحكاية؟
يبدو أن نادي ريال مدريد على أعتاب مرحلة جديدة من إعادة البناء في ظل التحركات المكثفة التي يقودها رئيس النادي فلورنتينو بيريز استعدادًا للموسم المقبل وذلك بالتزامن مع اقتراب حسم انتخابات رئاسة النادي الملكي.
وتعيش جماهير ريال مدريد حالة من الترقب بشأن مستقبل الفريق خاصة بعد موسم شهد العديد من التحديات على الصعيدين المحلي والقاري الأمر الذي دفع إدارة النادي للتفكير في تدعيم عدد من المراكز الأساسية بعناصر قادرة على قيادة المشروع الرياضي الجديد خلال السنوات المقبلة.
بيريز يقترب من ولاية جديدةوتشير التوقعات إلى استمرار فلورنتينو بيريز على رأس إدارة ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة وهو ما يمنحه الضوء الأخضر للبدء في تنفيذ خطته الخاصة بسوق الانتقالات وإعادة تشكيل الفريق.
وتأتي هذه التحركات في وقت لم يُحسم فيه بشكل نهائي ملف المدير الفني الجديد وسط استمرار التكهنات بشأن هوية المدرب الذي سيتولى قيادة الفريق في الموسم القادم إلا أن ذلك لم يمنع الإدارة من التحرك مبكرًا لحسم بعض الملفات المهمة.
نيكو باز.. العودة إلى سانتياجو برنابيوويتصدر الأرجنتيني الشاب نيكو باز قائمة الأسماء المرشحة للانضمام إلى ريال مدريد خلال فترة الانتقالات المقبلة بعدما قدم مستويات مميزة للغاية خلال تجربته الأخيرة في الدوري الإيطالي.
ووفقًا للتقارير فإن إدارة النادي الملكي تدرس تفعيل بند إعادة شراء اللاعب مستفيدة من الشروط التعاقدية التي تتيح لها استعادة أحد أبرز المواهب التي تخرجت من أكاديمية النادي.
ويحظى نيكو باز بتقدير كبير داخل أروقة ريال مدريد حيث ترى الإدارة أن اللاعب يمتلك المقومات الفنية التي تؤهله للعب دور مهم في خط الوسط خلال السنوات المقبلة خاصة بعد التطور الكبير الذي شهده مستواه وقدرته على التأثير في المباريات الكبرى.
كما أن صغر سن اللاعب يمنح النادي فرصة لبناء مشروع طويل الأمد يعتمد على مجموعة من العناصر الشابة القادرة على صناعة الفارق مستقبلاً.
كوناتي.. الحل المنتظر لأزمة الدفاعوفي الوقت نفسه برز اسم المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي كأحد أبرز أهداف ريال مدريد لتدعيم الخط الخلفي ويعد كوناتي من بين المدافعين الأكثر استقرارًا في الكرة الأوروبية خلال المواسم الأخيرة بعدما نجح في فرض نفسه كأحد الركائز الأساسية سواء مع فريقه أو مع المنتخب الفرنسي.
وتسعى إدارة ريال مدريد إلى تعزيز المنظومة الدفاعية بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة البدنية اللازمة للتعامل مع ضغوط المنافسة على مختلف البطولات وهو ما يجعل المدافع الفرنسي خيارًا مثاليًا بالنسبة للمسؤولين داخل النادي.
وتشير بعض التقارير إلى أن اللاعب أصبح قريبًا من ارتداء القميص الأبيض في صفقة قد تمثل واحدة من أهم التدعيمات الدفاعية للفريق خلال السنوات الأخيرة.
مشروع جديد يقوده الشبابولا تقتصر خطة ريال مدريد على التعاقد مع أسماء كبيرة فقط بل تعتمد بشكل أساسي على المزج بين الخبرة والشباب وهي السياسة التي اتبعها النادي بنجاح خلال السنوات الماضية.
فبعد النجاحات التي حققها عدد من اللاعبين الشباب داخل الفريق تسعى الإدارة إلى مواصلة هذا النهج عبر استقطاب عناصر واعدة يمكنها تشكيل العمود الفقري للفريق في المستقبل.
ويأتي اسم نيكو باز ضمن هذا التوجه بينما يمثل كوناتي خيارًا يمنح الفريق التوازن المطلوب بين الحاضر والمستقبل.
صيف ساخن ينتظر جماهير الملكيومع اقتراب فتح باب الانتقالات الصيفية يبدو أن جماهير ريال مدريد ستكون على موعد مع فترة استثنائية من التحركات داخل النادي سواء على مستوى التعاقدات الجديدة أو إعادة ترتيب بعض الملفات الفنية.
وتدرك إدارة ريال مدريد أن المنافسة الأوروبية أصبحت أكثر شراسة من أي وقت مضى وهو ما يفرض ضرورة التحرك بقوة للحفاظ على مكانة النادي بين كبار القارة.
وفي حال نجحت الإدارة في حسم الصفقات المستهدفة فإن الفريق قد يدخل الموسم الجديد بملامح مختلفة تمامًا وبطموحات كبيرة لاستعادة السيطرة على البطولات المحلية والقارية.