«سبأ» و«ملاين» يحصدان الكؤوس في مهرجان ولي عهد دبي للهجن
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
علي معالي (دبي)
توَّج الشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباقات الهجن، اليوم، الفائزين برموز الإيذاع ضمن مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن، وتمكنت «سبأ» لسالم سعيد منانه الكتبي من حسم كأس سمو ولي عهد دبي للأبكار المفتوح، وربحت 1.
وفي الشوط الثاني، نجح «معتاد» لراشد محسن علي طيثاب النديله في انتزاع بندقية الجعدان المفتوح ومليون درهم بعد أن أنهى رحلته بزمن بلغ 8:54:4 دقيقة، وعلى مستوى الإنتاج، تألقت «ملاين» لعبدالعزيز سيف علي سويلم الكتبي في الشوط الثالث لتحقق كأس سمو ولي عهد دبي للإنتاج ومليون درهم بتوقيت بلغ 8:52:0 دقيقة، وجاء ختام الرموز مع «أشقر» لأحمد علي سلطان السبوسي، الذي أحرز بندقية الجعدان للإنتاج وجائزة مالية تبلغ 800 ألف درهم في الشوط الرابع، مسجلاً زمناً قدره 8:54:1 دقيقة.
وفي الفترة الصباحية، ذهب الشوط الأول للمحليات إنتاج إلى «العفريت» المملوكة لسالم حمد العود العامري، وفي الشوط الثاني للمهجنات إنتاج، تفوّقت «كريزي» لحمد علي عامر الفهيده المري، وتمكّن «متوفق» لسيف علي راشد سويلم من الفوز في الشوط الثالث للجعدان المحليات إنتاج، أما «حكيم» لسالم علي حمد مضحيه العامري، فقد تقدّم في الشوط الرابع للجعدان المهجنات إنتاج.
وينتقل مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن غداً الثلاثاء إلى ميدان المرموم الكبير لمسافة 8 كيلومترات، حيث تنطلق منافسات الثنايا لهجن أبناء القبائل عبر فترتين صباحية ومسائية، تشتملان على عدد من الأشواط القوية والمخصصة لأبرز الرموز.
وتبدأ التحديات بالفترة الصباحية من خلال 16 شوطاً، خصصت عشرة أشواط منها لهجن الإنتاج، أما الفترة المسائية، فتُقام خلالها 18 شوطاً، تتقدّمها أشواط الرموز الستة، التي وُزعت على أشواط البكار والجعدان لفئات المفتوح والمحليات والإنتاج.
من ناحية أخرى، تواصلت مساء أمس فعاليات مزاد المرموم الثالث عشر (ب) للإنتاج الشخصي للفطامين، وسجّل المزايد محمد أحمد سيف الغيث المري حضوره البارز خلال الأمسية من خلال شراء عدد من المطايا المميزة، حيث اقتنى البكرة بنت «الشبابي ولد نجود» (العاصفة) ومن الأم «بنت سراب الشيبه» بمبلغ 400 ألف درهم.
كما اشترى بكرة من سلالة «المهندس» (بعير حمد راشد بن غدير) ومن الأم «الدرعية» بقيمة 280 ألف درهم، بالإضافة إلى بنت «الواضح» (العاصفة) ومن الأم «الشاهينية» التي انتقلت إليه بمبلغ 200 ألف درهم.
وفي فئة الجعدان، ضم الغيث إلى مجموعته قعوداً من سلالة «جلمود الأحيمر» (العاصفة) ومن الأم «الحنيش» مقابل 160 ألف درهم.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإيذاع مهرجان ولي عهد دبي للهجن الهجن سباقات الهجن
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.