أكاديمية الفنون تتعاون مع مصر الخير لتنظيم مسابقة فنية وأدبية (تفاصيل)
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أعلنت مؤسسة مصر الخير بالتعاون مع أكاديمية الفنون، عن انطلاق الموسم الأول للمسابقة الفنية والأدبية الكبرى تحت شعار"الفن في خدمة المجتمع".
تهدف المسابقة إلى الإسهام في تشجيع شباب الهواة والمتخصصين على الدمج والمساهمة البناءة من خلال مختلف الفنون والآداب في إبراز القضايا التي تعود بالنفع على المجتمع من خلال تسليط الضوء على قضايا اجتماعية محورية، كالتعليم والفقر، قضايا المرأة، وقضايا الغرم وقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة وغيرها من القضايا المجتمعية.
مجالات المسابقة:
1- المجالات الفنية:
- الأفلام الوثائقية القصيرة
- الأفلام الروائية القصيرة
- الأفلام الرسوم المتحركة القصيرة
- الأفلام ثلاثية الأبعاد للأطفال (3D)
- الأفلام التجريبية القصيرة جدا (experimental).
2- المجالات الأدبية:
- النص المسرحي
- القصة القصيرة
- السيناريو لفيلم قصير أو فيلم تحريك.
الشروط العامة:
- المرحلة العمرية (من 18 إلى 40 عام)
- يسمح بالمشاركة للمتخصصين والهواة في مجالات المسابقة.
- يتم التحكيم من قبل متخصصين في كل مجال من مجالات المسابقة.
- أن يكون العمل المقدم بالمسابقة أصيلا من إنتاج المتسابق وغير منسوخ.
- الالتزام بالقيم الأخلاقية وعدم مخالفة العادات أو الإساءة لأي جهة بالعمل الأدبي أو الفني المقدم.
- وضوح الرسالة المجتمعية للعمل الأدبي والفني وقدرته على التأثير الإيجابي بالمجتمع.
- مراعاة الإبداع والابتكار في الفكرة والتنفيذ.
تمنح جوائز مالية للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى في كل مجال من مجالات المسابقة.
آخر موعد للتقديم:
أول شهر مارس ٢٠٢٦
لمزيد من التفاصيل حول الشروط الفنية يرجى الاطلاع على الرابط التالي:
شروط المسابقة الفنية: هنا
شروط المسابقة الأدبية: هنا
للتسجيل في المسابقة من خلال الرابط التالي:
استمارة المسابقة الفنية: هنا
استمارة المسابقة الأدبية: هنا
اقرأ أيضًا:
طقس الـ6 أيام.. الأرصاد: تحسن الحرارة وتحذيرات من الشبورة والرياح
إثر حادثة الـ 5 أطفال.. "جهاز القاهرة الجديدة" يصدر تحذيرًا لمستخدمي سخانات الغاز
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
أكاديمية الفنون مؤسسة مصر الخير مسابقة فنية وأدبية أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
أحدث الموضوعات
إعلان
أخبار كأس الأمم الأفريقية
المزيدتحرك عاجل من الاتحاد المغربي ضد منتخب السنغال بعد أحداث نهائي أفريقيا
ثنائي مصري يتصدر.. التشكيل المثالي لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2025؟
4 عقوبات.. ماذا كان ينتظر السنغال حال انسحابها أمام المغرب؟
نجم الأهلي السابق: المغرب أهدرت أسهل نسخة من أمم إفريقيا
" قبيحة وغير مقبولة".. أول تحرك من رئيس فيفا بعد أحداث نهائي كأس الأمم
أخبار منتخبات كأس الأمم الأفريقية
مصر
المغرب
تونس
الجزائر
مالي
السنغال
جنوب أفريقيا
كوت ديفوار
الكاميرون
نيجيريا
بوركينا فاسو
الكونغو الديمقراطية
أخبار
المزيدإعلان
أكاديمية الفنون تتعاون مع مصر الخير لتنظيم مسابقة فنية وأدبية (تفاصيل)
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
19 12 الرطوبة: 43% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب مسلسلات رمضان 2026 رئيس فنزويلا الطقس دولة التلاوة كأس الأمم الأفريقية خفض الفائدة صفقة غزة رمضان 2026 دراما رمضان 2026 أكاديمية الفنون مؤسسة مصر الخير أخبار كأس الأمم الأفريقية المزيد مصر المغرب تونس الجزائر مالي السنغال جنوب أفريقيا كوت ديفوار الكاميرون نيجيريا بوركينا فاسو الكونغو الديمقراطية مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر مجالات المسابقة أکادیمیة الفنون صور وفیدیوهات کأس الأمم
إقرأ أيضاً:
إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
لم تكن غيابات عدد من أبرز نجوم كرة القدم عن كأس العالم 2026 نتيجة سبب واحد، بل جاءت انعكاسا لعوامل متعددة جمعت بين الإصابات والاختيارات الفنية وعدم نجاح بعض المنتخبات في الوصول إلى النهائيات.
وتكشف قائمة الغائبين أن الطريق إلى كأس العالم لا يعتمد فقط على موهبة اللاعب أو نجوميته، بل يرتبط أيضا بظروف جماعية وفنية قد تحرم حتى أكبر الأسماء من الظهور في البطولة الأهم عالميا.
أحد أبرز أسباب الغياب يتمثل في عدم تأهل بعض المنتخبات الوطنية، فالمهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين، على سبيل المثال، وجد نفسه خارج المشهد بسبب فشل منتخب بلاده في حجز بطاقة التأهل، رغم المستويات الفردية التي قدمها خلال المواسم الماضية.
الأمر نفسه ينطبق على عدد من اللاعبين الذين يرتبط مصيرهم بمسار منتخباتهم الوطنية أكثر من أدائهم الشخصي، وهو ما يبرز الطبيعة الخاصة لكأس العالم باعتبارها بطولة تعتمد على الإنجاز الجماعي.
في المقابل، لعبت الإصابات دورا حاسما في استبعاد أسماء بارزة، فالمدافع الإسباني داني كارفخال واجه تحديات بدنية أثرت على حضوره، بينما فرضت الظروف الصحية نفسها على ملفات أخرى داخل المنتخبات المختلفة.
كما حضرت القرارات الفنية ضمن أسباب الغياب، وهي من أكثر الملفات إثارة للجدل دائما. فالمدربون يضعون اعتبارات متعددة عند اختيار القوائم، تتعلق بالانسجام التكتيكي والحالة البدنية ومستقبل الفريق وليس فقط بالأسماء اللامعة.
هذا الجدل يبرز خصوصا في حالة الإنجليزي كول بالمر أو ألكسندر أرنولد، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع المنافسة الشرسة داخل منتخبات تمتلك وفرة كبيرة من المواهب.
ولا تتوقف المسألة عند النجوم أصحاب الخبرة، بل تمتد إلى المواهب الصاعدة مثل الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو والفرنسي هوجو إيكيتيكي، وهما اسمان كان كثيرون ينتظرون ظهورهما على المسرح العالمي.
ومن اللافت أن نسخة 2026، رغم توسيعها إلى 48 منتخبا، لم تمنع استمرار ظاهرة غياب النجوم، ما يؤكد أن زيادة عدد المقاعد لا تعني بالضرورة حضور كل الأسماء الكبيرة.
وعلى مر تاريخ البطولة شهدت كأس العالم حالات مشابهة، إذ غابت أسماء أسطورية عن بعض النسخ لأسباب متباينة، ما جعل الغياب جزءا من الحكاية المونديالية وليس مجرد استثناء.
وربما يكمن الجانب الأكثر قسوة في المونديال في أنه لا يمنح فرصا كثيرة، فاللاعب قد ينتظر أربع سنوات كاملة قبل أن يكتشف أن الإصابة أو الإقصاء أو قرارا فنيا حرمه من الحلم الأكبر.
لذلك فإن قصص الغياب لا تقل تأثيرا عن قصص التأهل، بل تتحول أحيانا إلى عناوين رئيسية تسبق انطلاق المنافسات وتشغل الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم.
وفي انتظار بداية البطولة، سيبقى السؤال مطروحا حول ما إذا كانت المنتخبات ستنجح في تعويض هذه الغيابات أم أن أثرها سيظهر بوضوح داخل الملاعب.