“بوليتيكو”: قادة أوروبا يدخلون في دردشة جماعية بعد كل “إجراء متهور” من ترامب
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
الولايات المتحدة – أفادت صحيفة “بوليتيكو” إن قادة أوروبيين بينهم أعضاء في ما يسمى “تحالف الراغبين” الداعمين لأوكرانيا يتواصلون عبر دردشة جماعية لمناقشة أي “إجراء متهور” يتخذه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ووفقًا للصحيفة نقلا عن مصدر مطلع، فإن القادة، بمن فيهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس، بالإضافة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، “يتبادلون الرسائل باستمرار”، وغالبًا ما يكون ذلك في نفس الدردشة الجماعية.
ولوحظ أنهم خلال العام الماضي، دأبوا على تبادل الرسائل كلما أقدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على فعل “متهور وربما مدمر”.
وأضاف المصدر: “عندما تتسارع الأحداث، يصعب الحفاظ على التنسيق، وهذه المجموعة من المحادثات (بين القادة ) فعّالة للغاية. وهذا يدل على أهمية العلاقات الشخصية”.
كما أضاف موقع بوليتيكو، أُطلق على هذا “الهيكل غير الرسمي لكن النشط” اسم “مجموعة واشنطن” بعد زيارة عدد من القادة الأوروبيين للبيت الأبيض برفقة فلاديمير زيلينسكي في أغسطس الماضي. ووفقًا للصحيفة، يتواصل زيلينسكي أيضًا عبر “محادثات” مع قادة مجموعة واشنطن.
ويضيف المنشور أن هذا النمط من التواصل قد يُشكل أساسًا لتحالف أمني جديد في عصر “لم تعد فيه الولايات المتحدة تدعم حلف الناتو والأمن الأوروبي”. وبينما لا يستبعد الهيكل الجديد التعاون مع الولايات المتحدة، فإنه لن يعتبره أمرًا مفروغًا منه.
المصدر: نوفوستي
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
"بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
قال الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
وتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".
اقرأ المزيد..