إسرائيل تتهم كوشنر بالانتقام بعد رفض فتح معبر رفح
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
شنت الحكومة الإسرائيلية هجوماً عنيفاً على جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي، متهمة إياه بمحاولة "الانتقام" من تل أبيب بعد رفضها طلب واشنطن إعادة فتح معبر رفح جنوب قطاع غزة.
وأفادت مصادر عبرية أن اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية، مساء الأحد، انتهى دون اتخاذ قرار، بعد مناقشة سبل الرد على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
واتهم المسؤولون كوشنر بأنه العقل المدبر لتشكيل اللجنة التنفيذية، التي تضم ممثلين عن تركيا، واعتبروا الخطوة ردًا انتقاميًا على رفض إسرائيل فتح المعبر.
وأشار موقع "واللا" العبري إلى أن القيادة الإسرائيلية تلقي باللوم على كوشنر في الدفع باتجاه ترتيبات لا تتوافق مع المواقف الإسرائيلية، مؤكدين أنه لعب دورًا في إعاقة فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية منذ عام 2020.
وأكدت المصادر أن صهر الرئيس الأميركي يعتمد شبكة علاقاته الشخصية والاقتصادية للتأثير على السياسة الإسرائيلية، في ما وصفته الدوائر الرسمية بـ"خندق الانتقام"، وأن تصورات كوشنر عن السلام العالمي لا تتوافق دائمًا مع مصالح إسرائيل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحكومة الإسرائيلية جاريد كوشنر الرئيس الأميركي تل أبيب جنوب قطاع غزة الرئیس الأمیرکی
إقرأ أيضاً:
الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
صراحة نيوز – عرقل مجلس الشيوخ الأمريكي، الخميس، قرارا قدمه الديموقراطيون بهدف وقف حرب إيران إلى أن يصدر تفويض عن الكونغرس بتنفيذ الأعمال القتالية.
ويعكس هذا القرار القلق المتزايد في الكونغرس حتى بين أعضاء الحزب الجمهوري الموالين للرئيس دونالد ترامب بشأن هذه الحرب.
وصوت مجلس الشيوخ بواقع 49 مقابل 47 صوتا على عدم المضي قدما في القرار المتعلق بصلاحيات الحرب.
وكان مجلس النواب الأميركي، أيد تشريعا يوجه ترامب بوقف أي عمل عسكري أميركي ضد إيران، في أحدث انتقاد رمزي من الكونغرس لدونالد ترامب.
ويأتي هذا التصويت بعدما أعلن ترامب تكثيف الهجمات على إيران ومقتل المزيد من أفراد القوات المسلحة الأميركية. وتوعد ترامب الخميس “بعقاب عسكري كبير” لإيران وحلفائها الحوثيين بعد استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وسع نطاق الحرب في الشرق الأوسط ليشمل ممرا ملاحيا رئيسيا ثانيا.
وهددت طهران باستهداف البنى التحتية في المنطقة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بمهاجمة منشآت حيوية داخل إيران، كما طلبت من الحوثيين في اليمن الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب في البحر الأحمر حال استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.
وفي سياق التصعيد، أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في نيسان.
وحذّرت إيران من أن استئناف الحصار البحري على موانئها يقوّض مذكرة التفاهم مع واشنطن.
واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.
ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.