رمضان عبدالمعز: جبر الخواطر عبادة عظيمة ومن جبر خاطر الناس أدركه الله في المخاطر
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الدعاء بطلب الجبر من الله تعالى، فكان يقول: «اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني واجبرني»، موضحًا أن الجبر عبادة عظيمة تعني أن يجبر الله الخواطر ويطيب القلوب ويسكن الآلام، وهي منزلة رفيعة يتقرب بها العبد إلى ربه.
وأوضح، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الاثنين أن الإمام ابن القيم رحمه الله قال: يا ابن آدم إن بينك وبين الله ذنوبًا وخطايا لا يعلمها إلا هو، وأنت تحب أن يغفرها لك، فإن أردت أن يغفرها الله فاغفر لعباده، وإن أردت أن يعفو عنك الله فاعفُ عن عباده، فإن الجزاء من جنس العمل، مشيرًا إلى أن من أراد أن يجبره الله في دنياه وآخرته فعليه أن يكون عمله جبرًا لخواطر الناس.
وبيّن أن النبي صلى الله عليه وسلم عاش جابرًا لخواطر الناس، وأن من عاش بين الناس جابرًا لخواطرهم أدركه الله في جوف المخاطر، فلا يقع في مشكلة إلا وينجيه الله منها، مؤكدًا أن هذا هو حال جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
وأشار إلى أن سيدنا إبراهيم عليه السلام اتخذه الله خليلاً لأنه كان يطعم الطعام ولا يأكل وحده قط، كما أخبر جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عندما سأله: لماذا اتخذ الله إبراهيم خليلاً؟ فقال: لإطعامه الطعام يا محمد، لم يأكل لقمة وحده أبدًا.
كما استشهد بقصة سيدنا موسى عليه السلام الواردة في سورة القصص، عندما توجه تلقاء مدين ووجد امرأتين تذودان غنمهما بعيدًا عن البئر، فلم يتجاهل الموقف ولم يقل: ما شأني وما شأنهما، بل بادر بعرض المساعدة وسقى لهما، بعدما قالتا: لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير، فكان هذا نموذجًا عظيمًا في جبر الخواطر.
وأكد أن جميع الأنبياء عاشوا بجبر الخواطر، يجبرون خواطر الناس، وأن الله تعالى قال فيهم: «وأوحينا إليهم فعل الخيرات»، مشيرًا إلى أن فعل الخيرات كله هو في حقيقته جبر لخواطر العباد.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشيخ رمضان عبدالمعز الجبر الإثنين موسى
إقرأ أيضاً:
أمن محافظة حجة يُحيي ذكرى يوم الولاية بفعالية ثقافية
وفي الفعالية، أكد مدير أمن المحافظة العميد حسن القاسمي، أهمية إحياء الذكرى لاستلهام الدروس والعبر من شخصية الإمام علي عليه السلام، مشيرًا إلى أن ولاية الأمر في الإسلام تشكل ضمانة لاستقامة الدين وحيويته.
واعتبر ذكرى يوم الولاية، محطة تاريخية في حياة الأمة الإسلامية لما تمثله من أهمية في معرفة مفهوم الولاية لله بمدلولها الشامل خصوصًا في ظل سقوط عدد من الأنظمة في مستنقع الخيانة والتطبيع مع الكيان الصهيوني.
وأشار العميد القاسمي، إلى أن يوم الغدير هو عيد كمال الدين والرسالة المحمدية وعيد إعلان الولاية لله ولرسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وللإمام علي عليه السلام وأهل الإيمان والحكمة.
فيما أكد عضو رابطة علماء اليمن العلامة عبدالمجيد شرف الدين، أهمية التحرك في أوساط المجتمع لترسيخ مبدأ الولاية لله والرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام بمفهومه القرآني.
وتطرق إلى دور الخطباء والثقافيين في إثراء المساجد والخواطر والمجالس بأهمية التولي الصادق لله والرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام.
وحث العلامة شرف الدين، على حشد الطاقات والتفاعل مع ذكرى يوم الولاية وتفعيل كل الموهوبين والشعراء والادباء، والإعلاميين وإحياء الموروث الشعبي لتجسيد العلاقة التي تربط أحفاد الأنصار بالإمام علي عليه السلام.
وفي الفعالية التي حضرها نواب ومساعدو مدير الأمن ومدراء وقادة الأجهزة والوحدات الأمنية، استعرض مدير التوجيه بأمن المحافظة المقدم عبد الحكيم المقعد، دلالات إحياء يوم الولاية للتعبير عن انتماء أهل الحكمة والإيمان لنهج القرآن وتوليهم الصادق لله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام.
تخللت الفعالية قصيدة شعرية وأوبريت لفرقة أنصار الله.