وزير الأوقاف الأردني: حضارة الإسلام قامت على العمل ونرفض خطاب الزهد السلبي
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أكد الدكتور محمد مسلم الخلايلة، وزير الأوقاف والمقدسات الإسلامية بالمملكة الأردنية الهاشمية، في كلمته بالمؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن العمل والمهن شكّلا ركيزة أساسية في بناء الحضارة الإسلامية منذ فجرها الأول، مشددًا على أن الإسلام لم ينظر إلى المهن نظرة دونية، بل جعلها جزءًا من منظومة القيم الدينية والإنسانية.
ووجّه الشكر إلى مصر، والمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والمفتي، والدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، مثمنًا حسن التنظيم وأهمية الموضوع المطروح، مشيدًا بخروج المؤتمر عن الإطار التقليدي في اختيار قضاياه الفكرية.
المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلاميةوأوضح وزير الأوقاف الأردني أن النبي ﷺ، منذ قدومه إلى المدينة المنورة وبداية تأسيس الدولة الإسلامية، أولى تعليم المهن عناية كبيرة، فأرسل من يتعلم صناعة السلاح، ومن يتعلم لغات الأمم الأخرى، وأنشأ سوقًا مستقلًا يقوم على العمل والإنتاج، مؤكدًا أن ذلك يعكس رؤية حضارية متكاملة لبناء مجتمع قوي ومتماسك.
وأشار وزير الأوقاف الأردني إلى أن السنة النبوية الشريفة أكدت قيمة العمل وإتقانه، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه»، لافتًا إلى أن الأنبياء جميعًا كانوا أصحاب مهن، وأن هذا النهج استمر في عصور الصحابة والتابعين، حيث كان العمل معيارًا للتقدير الاجتماعي والإنساني.
وزير الأوقاف: مؤتمر المهن في عصر الذكاء الاصطناعي ينطلق من رؤية حضارية شاملة
وزير الأوقاف يشكر الرئيس السيسي على رعايته لمؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية
وزير الأوقاف: المهن فى الإسلام أساس العمران وأخلاقيات العمل فى عصر الذكاء الاصطناعي
انقطاع مفاجئ للكهرباء فى مؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية خلال كلمة وزير الأوقاف
وتوقف الدكتور محمد مسلم الخلايلة، عند واقع الخطاب الإسلامي المعاصر، متسائلًا عن موقع الحث على العمل والمهن في هذا الخطاب، ملاحظًا أن بعض الخطابات الدينية في العالمين العربي والإسلامي اتجهت نحو الزهد بمعناه السلبي، وابتعدت عن تشجيع الإنتاج والعمل، على خلاف المنهج الإسلامي الأصيل الذي جمع بين العبادة والعمران.
وأكد في ختام كلمته، أن استعادة التوازن في الخطاب الديني، وربطه بقيم العمل والإنتاج وإتقان المهن، يمثل ضرورة حضارية لمواجهة التحديات المعاصرة، وبناء مستقبل أكثر قوة واستقلالًا للأمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الأوقاف المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية الإسلام الأعلى للشئون الإسلامیة وزیر الأوقاف
إقرأ أيضاً:
أخطر داء يقـ.ـتل المواهب.. مختار جمعة يقترح تشديد عقوبة الغش في الامتحانات
اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع.
وأكد أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.
مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد تحقيقًا للردعوطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم.
وأوضح أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.
واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.