إعتمدت الدكتورة  جاكلين عازر – محافظ البحيرة، 5 مخططات تفصيلية بعدد من الوحدات المحلية بنطاق المحافظة ، في إطار جهود الدولة لتنظيم العمران، والقضاء على البناء العشوائي والمخالف، وتحقيق الاستخدام الأمثل للأراضي، وبما يواكب خطط التنمية المستدامة والتوسع العمراني المنظم.

 

وذلك على النحو التالي المخطط التفصيلي لقرية نظارة المنشية التابعة للوحدة المحلية لقرية بويط بمركز الرحمانية، المخطط التفصيلي لقرية أبو منجوج التابعة للوحدة المحلية لقرية الربدان بمركز شبراخيت، المخطط التفصيلي لقرية حرارة التابعة للوحدة المحلية لقرية حرارة بمدينة حوش عيسى، المخطط التفصيلي لمنطقة تحديث واستكمال منطقة غرب شارع الجمهورية  بمدينة حوش عيسى، المخطط التفصيلي لتعديل منطقة الامتداد رقم (1-1) ورقم (1-2) بمدينة إيتاي البارود.

وأكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة ،أن إعتماد هذه المخططات، يأتي في إطار حرص المحافظة ،على تحقيق الإنضباط العمراني، وتوفير بيئة حضرية آمنة ومخططة، تلبّي إحتياجات المواطنين الحالية والمستقبلية، وتُسهم في دعم مشروعات التنمية والخدمات.

  ومن جانبها أوضحت المهندسة أميرة بطيشة – مدير عام التخطيط والتنمية العمرانية بالمحافظة، أنه تم التنسيق الكامل مع الوحدات المحلية المعنية، ومراجعة المخططات وفقًا للاشتراطات التخطيطية المعتمدة، بما يحقق الصالح العام ويحافظ على حقوق المواطنين.

وأضافت مدير عام التخطيط العمراني ، أن هذه المخططات تم إعتمادها بعد استيفاء كافة الإجراءات القانونية والتصديق عليها، وبما يتوافق مع المخططات الإستراتيجية المعتمدة من الهيئة العامة للتخطيط العمراني، تنفيذًا لتوجيهات الدولة في تحقيق تنمية عمرانية متوازنة ومستدامة.

وعلي جانب آخر نظمت مكتبة مصر العامة بدمنهور ،ورشة تعليمية ترفيهية متخصصة في اللغة الإنجليزية، للأطفال حتى سن 8 سنوات، وذلك ضمن برامجها الثقافية والتربوية الموجهة لبناء جيل واعٍ ومبدع.

وإعتمدت الورشة على أساليب حديثة تقوم على دمج التعليم بالترفيه، بهدف تنمية مهارات الكتابة والمحادثة باللغة الإنجليزية لدى الأطفال، بعيدًا عن النمط التقليدي، بما يضمن تعزيز قدراتهم اللغوية في أجواء تفاعلية محفزة وممتعة.

وشهدت الورشة تنفيذ عدد من الأنشطة التفاعلية المبتكرة، كان من أبرزها لعبة "النرد اللغوي" لتعريف الأطفال بالمفردات والمعلومات الأساسية للغة الإنجليزية بأسلوب شيق، إلى جانب تحدي "تصنيف محتويات المنزل" لإذكاء روح المنافسة الإيجابية المرتبطة بعامل الوقت، من خلال ترتيب وتصنيف مفردات الغرف المنزلية باستخدام بطاقات ملونة.

 كما تم تنفيذ نشاط "حروف الجر الحركية" لتبسيط قواعد اللغة عمليًا عبر استخدام الكراسي لشرح حروف الجر (Prepositions)، مدعومًا بعرض فيديو تعليمي تفاعلي على الشاشة الكبرى بالقاعة لتعزيز الفهم البصري لدى الأطفال.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محافظ تعتمد المخططات التفصيلية بالقري المخطط التفصیلی

إقرأ أيضاً:

مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين

فبحسب تقرير لموقع Ars Technica، ظهرت تقنية جديدة تحمل اسم “FROST”، تُعد من أكثر أساليب التتبع غير التقليدية إثارة للجدل، إذ تعتمد على تحليل تفاعلات دقيقة مع وحدات التخزين الصلبة (SSD) بهدف جمع معلومات عن نشاط المستخدم داخل الجهاز. تقنية تتجاوز التتبع التقليدي تعتمد أغلب أساليب التتبع المعروفة على مراقبة نشاط المتصفح أو ملفات الارتباط، إلا أن تقنية FROST تتجاوز ذلك، حيث تستغل ما يُعرف بـ”القنوات الجانبية” لاستخراج معلومات غير مباشرة من الجهاز. وتقوم الفكرة على قياس الزمن الذي تستغرقه عمليات القراءة والكتابة على قرص SSD أثناء تفاعل المستخدم مع الموقع، ثم تحليل هذه الاختلافات لاستخلاص مؤشرات حول نشاطه الرقمي. كيف تعمل تقنية FROST؟ تعتمد التقنية على ما يُعرف بـ”قنوات التنافس الجانبية”، وهي ظاهرة تحدث عندما تتنافس العمليات المختلفة على مورد واحد داخل الجهاز، مما يؤدي إلى اختلافات طفيفة في الأداء والزمن. ويتم تنفيذ الهجوم بالكامل داخل المتصفح باستخدام لغة JavaScript، من خلال استغلال مساحة تخزين خاصة بالموقع تُعرف باسم OPFS، والتي يمكن لأي موقع إنشاؤها دون الحاجة إلى إذن مباشر من المستخدم. وبمجرد تشغيل الموقع، يبدأ بجمع بيانات دقيقة حول توقيت عمليات الإدخال والإخراج على القرص، ثم تُرسل هذه البيانات إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدرب لتحليلها واستنتاج معلومات مثل المواقع الأخرى المفتوحة أو التطبيقات النشطة على الجهاز. قدرات مثيرة للقلق تشير الدراسة إلى أن هذه التقنية قد تسمح نظريًا بالتعرف على نشاط المستخدم داخل علامات تبويب أخرى، وحتى عبر متصفحات مختلفة، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بخصوصية المستخدمين. كما أوضح الباحثون أن تطور متصفحات الويب وتحولها إلى منصات تشغيل متكاملة للتطبيقات، ساهم في توسيع سطح الهجوم وفتح المجال أمام مثل هذه الأساليب المتقدمة من التتبع. حدود التقنية ورغم خطورتها النظرية، إلا أن تقنية FROST ليست سهلة التنفيذ على نطاق واسع. فهي تتطلب إنشاء ملفات تخزين كبيرة الحجم داخل المتصفح، غالبًا بحجم كبير جدًا، ما قد يلفت الانتباه ويجعل النشاط غير الطبيعي قابلاً للكشف. كما أن نجاح الهجوم يعتمد على استخدام نفس وحدة التخزين الفعلية (SSD)، ما يحد من دقته في بعض الحالات، خاصة إذا كانت البيانات موزعة على وسائط تخزين مختلفة. هل تشكل تهديدًا فعليًا؟ حتى الآن، لم يتم رصد استخدام عملي واسع لهذه التقنية في العالم الحقيقي، بل تظل في إطار الأبحاث والتجارب المختبرية. وقد تمكن الباحثون من تشغيل النموذج بنجاح على أجهزة تعمل بأنظمة مختلفة مثل macOS باستخدام معالجات Apple Silicon، مع إثبات إمكانية عمل الفكرة أيضًا على Linux، بينما لم يتم اختبارها بشكل كامل على Windows. كيف يمكن الحماية؟ يوصي الباحثون ببعض الإجراءات البسيطة للحد من المخاطر المحتملة، مثل إغلاق علامات التبويب غير المستخدمة، وتجنب المواقع غير الموثوقة. كما يقترحون على مطوري المتصفحات فرض قيود على حجم ومساحة التخزين التي يمكن للمواقع استخدامها، للحد من إمكانية استغلال هذه القنوات الجانبية مستقبلًا. في النهاية، تؤكد هذه الدراسة أن تطور تقنيات الويب لا يحمل فقط مزايا للمستخدمين، بل يفتح أيضًا الباب أمام أشكال جديدة وأكثر تعقيدًا من التتبع الرقمي، قد يصعب اكتشافها أو منعها بسهولة.

مقالات مشابهة

  • محافظ الغربية يعتمد تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة المحلة الكبرى
  • محافظ كفر الشيخ يتفقد عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوة| صور
  • تكوين مستخدمي الحماية المدنية في اللغة الإنجليزية
  • محافظ الغربية يعتمد تحديث المخطط الاستراتيجي للمحلة الكبرى
  • محافظ القليوبية يعتمد المخطط التفصيلي لمدينة قليوب ويوجه بسرعة إنجاز مخططات باقي المدن
  • محافظ البحيرة: إزالة 26 تعديا على أملاك الدولة بمساحة 7834 مترًا مربعًا
  • محافظ كفرالشيخ يزرع أشجارًا بمدينة فوه ضمن مبادرة "جميلة يا بلدي" و"100 مليون شجرة"
  • مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين
  • الاحتلال يتجه لبناء 2721 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
  • محافظ البحيرة: توريد 362 ألف طن قمح وفتح 5 مواقع جديدة