"شعبة الذهب": المعدن الأصفر مستمر بالارتفاع في ظل الأزمات الاقتصادية العالمية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أكد عمرو المغربي، عضو شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، أن أسعار الذهب تشهد موجة من الارتفاعات المتتالية نتيجة تضافر عدة عوامل اقتصادية وسياسية عالمية، أبرزها قرارات الرئيس الأمريكي ترامب بفرض رسوم جمركية على الدول الأوروبية.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية مع قناة “النيل للأخبار”، أن ذلك تزامن مع قرارات البنك الفيدرالي الأمريكي بخفض أسعار الفائدة، وهي عوامل تلقي بظلالها مباشرة على السوق المحلي.
وأشار إلى أن الحروب التجارية والتوترات الجيوسياسية الراهنة، بالإضافة إلى التهديدات المستمرة من الدول العظمى، دفعت كبار المستثمرين والدول إلى اللجوء للمعدن النفيس كملاذ آمن، والعمل على زيادة احتياطياتهم من الذهب على حساب العملات، مما أدى إلى زيادة الطلب العالمي ورفع الأسعار إلى مستويات قياسية.
وأوضح أن الذهب ليس له سقف سعري محدد في ظل استمرار الأزمات الاقتصادية العالمية، مؤكدا أن هذه الارتفاعات طالت أيضا معادن أخرى مثل الفضة، التي شهدت زيادة في الطلب بعد إعلان الصين عن إدماجها بشكل مكثف في الصناعات الإلكترونية الحديثة، ما عزز من قيمتها السوقية.
وأشار إلى أن أي اضطراب يشهده العالم، سواء كان اقتصاديا أو عسكريا، ينعكس بشكل فوري على المعادن النفيسة، حيث يظل الذهب هو المؤشر الأول والأسرع تأثرا بكافة المتغيرات الدولية، وهو ما يجعل من الصعب التنبؤ بموعد دقيق لتوقف هذه الارتفاعات في الوقت الراهن.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شعبة الذهب أسعار الذهب الذهب
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: تقدم مستمر سياسيا وأمنيا بين لبنان وإسرائيل
قالت وزارة الخارجية الأمريكية، منذ قليل، بأن هناك تقدم مستمر سياسيا وأمنيا بين لبنان وإسرائيل ونسعى لتجاوز إخفاقات السنوات الماضية، موضحة أن المفاوضات تتقدم باتجاه اتفاق شامل يستعيد سيادة لبنان ويضمن أمن إسرائيل، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.