الذهاب إلى:استعادة سد الفرات

أثار توقيع اتفاق دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الجيش السوري واستعادة الدولة لسد الفرات ردودا واسعة لدى السوريين على منصات التواصل الاجتماعي، في تطورين يمثلان نقطة تحول كبيرة في مسار الأحداث بعد انهيار النظام السابق.

ووقع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا مع قوات سوريا الديمقراطية يشمل دمج قواتها في الجيش ووزارة الداخلية وتسليم المؤسسات في مناطق وجودها، بعد تقدم عسكري سريع للجيش السوري وصل إلى شرق نهر الفرات.

ويتضمن الاتفاق المكون من 14 بندا وقفا شاملا لإطلاق النار وانسحاب قسد إلى شرق الفرات وتسليم دير الزور والرقة للحكومة، إضافة إلى تسلّم الدولة للمعابر الحدودية وحقول النفط والغاز، والدمج الفردي لعناصر قسد في وزارتي الدفاع والداخلية.

وقال الرئيس الشرع إن الغاية من الاتفاق أن تكون الدولة السورية موحدة ومركزية في القرار، مؤكدا أن الاتفاق الجديد يأتي من روح اتفاق العاشر من مارس الموقع سابقا، في حين وصف المبعوث الأميركي توم براك الاتفاق بأنه نقطة تحول تمهد الطريق نحو سوريا موحدة.

ورصد برنامج شبكات (2026/1/19) تعليقات السوريين على الاتفاق، حيث كتب أبو خالد:

مبروك لسوريا وشعبها هذا الانتصار وسحق المليشيات وإجبارها على الرضوخ للدولة السورية والنظام والقانون

بدوره، علق هادي مبديا تفضيله للتحرير الكامل مع قبوله بالاتفاق، فغرد:

كنت أتمنى أن تكمل الدولة التحرير تماما ولكن التحرير باتفاق لا بأس ونحن مع الدولة

أما أبو عبد الله فأشاد بالاتفاق من منظور عملي واقتصادي، فكتب:

اتفاق يحقن دماء شباب الجيش السوري وأبناء القبائل.. اتفاق يعطيك أهدافك بأقل الخسائر ليش لا، مكسب سياسي واقتصادي وعسكري

في المقابل، عبر غيث عن تحفظه على تولي بعض الشخصيات لمناصب في الدولة، فغرد:

لن نقبل أن يستلم أي منصب من كان يدعو للانفصال ويحرض على الشعب ويحرك الفلول ويحيك المؤامرات. لا نريد أن نرى أسماء يمقتها الشعب السوري في أي منصب

ورغم توقيع الاتفاق، لا تزال بعض المناوشات والاشتباكات تدور في مناطق متفرقة، إذ اتهمت هيئة عمليات الجيش السوري مجموعات من قسد وفلول النظام بمحاولة تعطيل الاتفاق واستهداف قواته بعد مقتل ثلاثة جنود، وردّت قسد باتهام الجيش بمهاجمة قواتها في عين عيسى والشدادي والرقة.

استعادة سد الفرات

وفي تطور موازٍ، استعاد الجيش السوري السيطرة على سد الفرات في مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي بعد طرد مقاتلي قسد منها، وهو السد الذي يطلق عليه كثير من السوريين سد الفرات العظيم.

إعلان

ويعد سد الفرات أكبر السدود الثلاثة على نهر الفرات وأهمها من حيث تخزين المياه وتوليد الكهرباء، إذ يبلغ طوله أربعة آلاف وخمسمئة متر وارتفاعه ستين مترا، وتبلغ قدرته العظمى على توليد الكهرباء ثمانمئة وثمانين ميغاواطا يوميا.

ويحتجز السد خلفه بحيرة تمتد على طول ثمانين كيلومترا وتخزن قرابة أربعة عشر مليار متر مكعب من المياه، لكن السد حاليا لا يولد سوى مئة ميغاواط يوميا بسبب عمل أربعة توربينات فقط وانخفاض منسوب المياه نتيجة الجفاف.

وتفاعل السوريون مع استعادة السد بوصفه تطورا مهما من الناحية الاقتصادية، حيث كتب جلال بإيجاز:

صارت الكهرباء لسوريا الحرة

بدوره، حمل أبو عبيدة قوات سوريا الديمقراطية مسؤولية الأزمة الاقتصادية، فغرد:

قسد هي السبب في كل ذلك: الخزانة السورية فارغة لأن قسد تنهب أموال النفط السوري التي تزيد عن 20 مليار دولار سنويا لو تم استغلالها. سوريا محرومة من الكهرباء بسبب استيلاء قسد على السدود المائية التي تنتج أكثر مما تحتاجه سوريا من الكهرباء

أما إبراهيم فعلق على أهمية السد بقوله:

أهم من كل حقول النفط

وعبر نسيم عن فرحته باستعادة السد وأمله في تحسن خدمة الكهرباء، فكتب:

يسعد هل حكي يعني الكهرباء رح تجي ببيوتنا بدون طفي، والله طق قلبنا من قلة الكهرباء، والله إن شاء الله يا رب تفرج ع كل سوريا سوريا رح تنور يا رب

في حين طالب نزار بتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، فغرد:

مهم، وإن شاء الله ترجع تسعيرة الكهرباء كما كانت وأقل، وكمان أسعار النفط وتحسين يرجع ليحصن معيشة المواطن

وبدأ العمل في تشييد سد الفرات عام 1968 بأيد سورية وخبرات سوفيتية واكتمل عام 1978، ويبقى المصدر الرئيسي لتوليد الطاقة الكهرومائية في البلاد التي يتطلع سكانها لتحسن ملموس في قطاع الكهرباء بعد سنوات من الأزمات.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الجیش السوری سد الفرات

إقرأ أيضاً:

وزير الكهرباء يبحث مع “تحيا مصر” مستجدات مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

التقى الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وفدا من شركة تحيا مصر القابضة للاستثمار والتنمية " جهاز تحيا مصر" برئاسة محمود نور، لبحث ومتابعة مستجدات الأعمال لتنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، وبطاريات تخزين الطاقة في إطار البروتوكول الذى تم توقيعه لإقامة 4750 ميجاوات مشروعات طاقة رياح، و4000 ميجاوات ساعة مشروعات بطاريات تخزين، ممولة بالجنيه المصرى، في ضوء الاستراتيجية الوطنية للطاقة ومشروعاتها التنفيذية للوصول بنسبة الطاقة المتجددة إلى 45% من مزيج الطاقة عام 2028.

يإتي ذلك في إطار توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتنفيذ مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة بالجنيه المصرى. 

 

تفاصيل الاجتماع 

تناول اللقاء بحضور المهندس عادل الحريرى العضو المتفرغ للدراسات والتصميمات بالشركة المصرية لنقل الكهرباء، والمهندس عربي مصطفي رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، بحث تطور الأعمال وأولويات التنفيذ في إطار الجداول الزمنية المحددة للانتهاء من المشروعات والربط على الشبكة القومية للكهرباء خلال عامى 2027 و2028، ناقش اللقاء مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وبطاريات تخزين الطاقة المستقلة بإجمالي قدرات توليد 7470 ميجاوات بما في ذلك المشروعات التى تقوم على تنفيذها شركة "كيميت" وبطاريات تخزين بسعة 7000 ميجاوات ساعة، وذلك في مناطق خليج السويس، ورأس شقير والزعفرانة، وجبل الجلالة، ونجع حمادى، والواحات، وحلوان، ودمنهور، ووادي النطرون، وديروط، وتم التأكيد خلال اللقاء على المخطط الزمنى لكل مشروع وأهمية الربط على الشبكة في التوقيتات المحددة والإسراع في الخطوات التنفيذية لمشروعات تخزين الطاقة الكهربائية المستقلة لأهميتها في تحقيق الاستقرار للشبكة وتعظيم العوائد من الطاقات المتجددة.

اكد الدكتور محمود عصمت، مواصلة العمل واتخاذ الاجراءات اللازمة في إطار تكليف فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بتنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة وبطاريات التخزين بالجنيه المصرى، وانجاز المشروعات في ضوء خطة الدولة للتحول الطاقي والتوسع في مشروعات الطاقات المتجددة، وأنظمة تخزين الطاقة، وزيادة مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة إلى 45% عام 2028 وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري، وضمان دعم واستقرار الشبكة وتأمين التغذية الكهربائية  وتعظيم العوائد من الموارد الطبيعية والاستفادة من الثراء الكبير في مصادر الطاقات المتجددة، موضحا التوسع المدروس في أنظمة تخزين الطاقة واقامة عدد من المحطات المنفصلة والاسراع في تنفيذ المشروعات للحد من استخدام الوقود ودعم الشبكة والوفاء بمتطلبات التنمية المستدامة.

مقالات مشابهة

  • الداخلية تكشف سرقة مشغولات ذهبية بأسلوب المغافلة بكفر الشيخ
  • احتفالية لتخريج دارسي لغة الإشارة المصرية وإطلاق مبادرة إعلامية لذوي الإعاقة بجامعة عين شمس
  • منع نفط حضرموت يُعيق تحسن الكهرباء بعدن.. ودعوات للتظاهر بالمدينة
  • الجــيش .. عــوائـق وتجـاذبات تُـعـيـق الـدمـج والإصــلاح
  • توصيلة غير قانونية تتسبب في انقطاع الكهرباء عن أحياء بمدينة بنغازي
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تمهد الطريق أمام اعتماد اتفاق الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة
  • وزير الكهرباء يبحث مع “تحيا مصر” مستجدات مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة
  • اتفاق مؤقت بين البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي يمهد لإنشاء مراكز ترحيل خارج التكتل
  • فصل الكهرباء غداً عن قرية الشطوط وتوابعها بكفر الشيخ