سوق الأسهم السعودية ترتفع هامشياً عند مستوى 10917 نقطة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس، اليوم الاثنين، مرتفعاً بمقدار 4.86 نقاط، ليصل إلى مستوى 10917.04 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 3.9 مليارات ريال.
وبلغت كمية الأسهم المتداولة لسوق الأسهم السعودية- 200 مليون سهم، سجّلت فيها أسهم 102 شركة ارتفاعاً في قيمتها، فيما تراجعت أسهم 147 شركة.
وكانت أسهم شركات "شمس"، و"اليمامة للحديد"، و"أنعام القابضة"، و"الرمز"، و"مسار"، الأكثر ارتفاعاً، أما أسهم شركات "صادرات"، و"أكوا باور"، و"نسيج"، و"بترو رابغ"، و"نايس ون"، الأكثر انخفاضاً في التعاملات، وتراوحت نسب الارتفاع والانخفاض ما بين 10.00% و3.72%.
فيما كانت أسهم شركات "أميركانا"، و"الكثيري"، و"صادرات"، و"أرامكو السعودية"، و"درب السعودية"، هي الأكثر نشاطاً بالكمية، بينما كانت أسهم شركات "الراجحي"، و"أرامكو السعودية"، و"معادن"، و"الأهلي"، و"مجموعة تداول"، هي الأكثر نشاطاً في القيمة.
وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) اليوم منخفضاً بمقدار 85.41 نقطة، ليصل إلى مستوى 23357.50 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 10 ملايين ريال، وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من مليون سهم.
أسواق الأسهم الخليجية تصعد بعد انحسار التوتر الجيوسياسي.. وبورصة مصر تسجل قمة تاريخية
أغلقت معظم أسواق الأسهم الخليجية تعاملات، اليوم الاثنين، مرتفعة مع انحسار التوترات الجيوسياسية الإقليمية، فيما اختتم مؤشر سوق الأسهم السعودية مستقراً وسط تراجع أسعار النفط وعمليات جني أرباح.
وذكر سكان يوم الجمعة أنه يبدو أن حملة القمع العنيفة نجحت في إخماد الاحتجاجات في إيران بشكل عام، في حين أفادت وسائل إعلام رسمية بإجراء المزيد من الاعتقالات.
وبدا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد خفف تهديداته السابقة بالتدخل، إذ نشر على وسائل التواصل الاجتماعي أن إيران تخلت عن خططها لتنفيذ إعدامات جماعية، لكن السلطات الإيرانية لم تصدر مثل هذا الإعلان.
وفي دبي، ارتفع المؤشر الرئيسي 0.4%، بدعم مكاسب سهم "إعمار العقارية" بنسبة 1% وصعود سهم "بنك دبي الإسلامي" 1.4%.
وزاد المؤشر الرئيسي في أبوظبي 0.5%، وواصلت الأسهم الإماراتية مكاسبها من الأسبوع الماضي مدعومة بالتفاؤل بشأن موسم الأرباح.
وقال ميلاد عازر، محلل السوق لدى "إكس.تي.بي" الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن دبي وأبوظبي سجلتا ارتفاعات واسعة النطاق، مدعومتين بالأساسيات القوية والتوقعات بنتائج إيجابية، لكن تقلبات أسعار النفط لا تزال تشكل خطراً رئيسياً على المعنويات.
وصعدت البورصة في قطر 0.7%، مدعومة بارتفاع سهم شركة "صناعات قطر" 1.5%.
وفي السعودية، أنهى المؤشر الرئيسي التعاملات مستقراً.
ويترقب المتعاملون صدور المزيد من بيانات نتائج الربع الرابع هذا الأسبوع مع بدء موسم الأرباح.
وقال عازر إنه في الوقت الذي يعتمد فيه السوق على الأسس الاقتصادية القوية وتوقعات النمو بنسبة 4.5% لعام 2026، فإن أسعار النفط المتقلبة وحالة الضبابية الجيوسياسية لا تزال تشكل مخاطر.
وانخفضت أسعار النفط، وهي محفز لأسواق المال في الخليج، بعد ارتفاعها في الجلسة السابقة مع هدوء الاحتجاجات في إيران.
وأنهى المؤشر الرئيسي بالبحرين التعاملات على استقرار، وأغلق المؤشر الرئيسي في عُمان على ارتفاع 0.2%، وصعد المؤشر الرئيسي في الكويت 0.8%.
وخارج منطقة الخليج، قفز مؤشر البورصة المصرية 2.5% ليغلق عند أعلى مستوياته على الإطلاق، إذ تداولت معظم الأسهم في المنطقة الخضراء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأسهم مؤشر مؤشر الأسهم مؤشر الأسهم السعودية الأسهم السعودية نقطة تداولات ريال كمية الأسهم المتداولة
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.