تعاون بين «الطاقة والبنية التحتية» و«أجيليتي» لتعزيز كفاءة الطاقة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
وقّعت وزارة الطاقة والبنية التحتية، مذكرة تفاهم، مع شركة «أجيليتي»، المتخصّصة في الخدمات اللوجستية والبنية التحتية، في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز كفاءة الطاقة وتحسين الأداء الاقتصادي لمراكز البيانات وأنظمة التبريد المركزي في دولة الإمارات، بما يدعم جاهزية البنية التحتية الوطنية لمتطلبات النمو المتسارع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ويعزز تنافسية الدولة إقليمياً وعالمياً.
وبموجب المذكرة، التي وقّعها عن وزارة الطاقة والبنية التحتية، المهندس شريف العلماء، وكيل الوزارة لشؤون الطاقة والبترول، وعن «أجيليتي» طارق سلطان، رئيس مجلس الإدارة، ستوظّف الشركة تقنيات أنظمة التحكم الذكية المطوّرة من قبل «فيدرا»، الرائدة عالمياً في حلول الذكاء الاصطناعي لتحسين استهلاك الطاقة، وذلك لإدارة أنظمة الطاقة والتبريد وتوزيع الأحمال التشغيلية في مراكز البيانات الحديثة، في ظل الارتفاع المتزايد في كثافة الأحمال ومتطلبات الكفاءة والأداء.
وترسي المذكرة إطاراً للتعاون يشمل تنفيذ دراسة متخصّصة، تمهيداً لإطلاق مشروع تجريبي لتقييم تطبيق نماذج التعلّم المعزّز ضمن البنية التحتية الصناعية، وقد أثبتت هذه الحلول قدرتها على خفض استهلاك الطاقة بنسب كبيرة، وتقليل النفقات الرأسمالية المرتبطة بأنظمة التبريد، إلى جانب تعزيز مستويات السلامة والمرونة والموثوقية التشغيلية، لا سيما في البيئات ذات درجات الحرارة المرتفعة.
وستمكّن هذه الشراكة الجانبين من تقييم فرص التوسّع في تطبيق حلول التحسين المدعومة بالذكاء الاصطناعي على نطاق أوسع، بما يسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات وجهة عالمية جاذبة للاستثمارات في مجالات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية، ودعم مستهدفات الاستدامة وكفاءة الطاقة، انسجاماً مع استراتيجية الحياد المناخي 2050 واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050.
وقال المهندس شريف العلماء، إن تعزيز كفاءة البنية التحتية كثيفة الاستهلاك للطاقة، وفي مقدمتها مراكز البيانات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، يشكّل ركيزة أساسية ضمن أجندة دولة الإمارات للتنافسية والاستدامة.
وأضاف أن هذه الشراكة تأتي في إطار تبنّي حلول عملية قائمة على التكنولوجيا المتقدمة، تسهم في خفض استهلاك الطاقة، وتعزيز موثوقية البنية التحتية، وترسيخ ريادة الدولة في تطوير الجيل الجديد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
من جانبه، قال طارق سلطان، إن هذه الشراكة تعكس أهمية التكامل بين القطاعين العام والخاص في ظل التحولات المتسارعة، التي يقودها الذكاء الاصطناعي في البنية التحتية، حيث تبرز كفاءة التشغيل كعامل حاسم، مشيراً إلى أن توظيف أنظمة التحكم الذكية يسهم في تحويل منظومات الطاقة والتبريد المعقّدة إلى بيئات متكاملة وقابلة للتكيّف، بما يعزّز الكفاءة والمرونة والعوائد الاقتصادية على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی والبنیة التحتیة البنیة التحتیة
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.