إيران لن تعود إلى ما كانت عليه.. نتنياهو يحذر طهران ويُعلن قرب بدء المرحلة الثانية في غزة
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
كما كشف عن خلاف مع الإدارة الأمريكية بشأن "مجلس المستشارين" الذي سيُشرف على تنفيذ الإجراءات الميدانية في غزة، مؤكداً أن "جنوداً أتراكاً أو قطريين لن يدخلوا القطاع"، رغم النقاش الدائر مع واشنطن حول هيكل هذا المجلس.
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، أن بلاده تراقب "عن كثب وبتأهب" كل التطورات المرتبطة بإيران، محذراً من أن أي هجوم إيراني على إسرائيل سيُقابل بردٍّ "بقوة كبيرة"، مؤكداً أن "إيران التي تعرفونها لم تعد موجودة".
وفي كلمة أمام الكنيست، قال نتنياهو: "إذا ارتكبت إيران الخطأ وقامت بمهاجمتنا، سنرد عليها بقوة لم يعرفها أحد من قبل"، مشدداً على أن "أحداً لن يتخيل حجم الرد الإسرائيلي". وأضاف أن تل أبيب "تعمل بقوة لم تُسبق"، في إشارة إلى استعدادات عسكرية واستخباراتية غير معلنة.
وأعلن أن إسرائيل "على وشك بدء المرحلة الثانية من مخطط الرئيس ترامب في قطاع غزة"، موضحاً أن الجيش يسيطر حالياً على 53% من مساحة القطاع.
وأكد أن "حماس ستُجرَّد من سلاحها"، لافتاً إلى أن غزة "ستُسلَّم إما بالطريقة السهلة أو الصعبة".
كما كشف عن خلاف مع الإدارة الأمريكية بشأن **"**مجلس المستشارين" الذي سيُشرف على تنفيذ الإجراءات الميدانية في غزة، مؤكداً أن "جنوداً أتراكاً أو قطريين لن يدخلوا القطاع"، رغم النقاش الدائر مع واشنطن حول هيكل هذا المجلس.
وفي سياق داخلي، أكد نتنياهو أن إسرائيل تخوض "حرباً شاملة"، مشيراً إلى أن "تأمين قواعد الجيش في الجنوب أولوية قصوى".
وقال إن الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) يعملان على "ضبط الأمن ومنع الجريمة في المجتمع العربي"، مضيفاً أن الحكومة "تصرّ على إعادة الأمن والنظام إلى جنوب إسرائيل".
وأشار إلى أن قوات شرطة كبيرة تم دفعها إلى منطقة النقب لمحاربة الجريمة، في وقت أطلق فيه الجيش الإسرائيلي، بالتعاون مع الشاباك، "عملية واسعة" في مدينة الخليل بالضفة الغربية، بمشاركة مئات الجنود ووحدات خاصة، بهدف "مصادرة كميات كبيرة من الأسلحة".
انقسام داخلي: سموتريتش يرفض خطة ترامبفي غضون ذلك، انتقد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش خطة ترامب المتعلقة بغزة، واصفاً إياها بأنها "سيئة لإسرائيل".
ودعا إلى "اقتحام القطاع فور انتهاء المهلة المحددة"، والعمل على "تدمير حماس عسكرياً"، كما طالب بفتح معبر رفح "بموافقة مصر أو من دونها"، والسماح لسكان غزة بالمغادرة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت نقلت فيه بلومبرغ عن مصدر وصفته بالمطلع أن "الحلفاء الأوروبيين لواشنطن يعملون على تعديل بنود مجلس السلام وتنسيق الرد"، في ظل محادثات وصفت بأنها "صعبة للغاية".
Related قصف مستمر في غزة يزيد من معاناة السكان.. وإسرائيل تطلق "عملية واسعة" في الخليلترامب يعلن أسماء أعضاء "مجلس السلام" الخاص بغزة.. وإسرائيل تعترض على تركيبتهمعركة "صامتة" على الصلاحيات.. فيتو إسرائيلي على دور قطر وتركيا في غزة دعوات دولية لتشكيل "مجلس السلام"وكشفت شبكة CNN أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجّه دعوات رسمية لعدد من القادة للانضمام إلى "مجلس السلام" كدول مؤسِّسة، بينهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، ورئيس الأرجنتين خافيير ميلي، ورئيس وزراء المجر فيكتور أوربان، بالإضافة إلى رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو.
وأفادت وزارة خارجية بيلاروسيا أن الدعوة وصفت مينسك بأنها "دولة مستعدة لتحمل المسؤولية النبيلة في بناء سلام دائم". فيما أكد الكرملين أنه تلقى الدعوة عبر القنوات الدبلوماسية و"يأمل في الحصول على مزيد من التفاصيل".
شروط العضوية وانتقادات دوليةوبحسب مسؤول أمريكي، فإن الدول التي تدفع مليار دولار تحصل على عضوية دائمة في "مجلس السلام"، بينما تقتصر عضوية غير المساهمين على ثلاث سنوات. وأضاف المسؤول أن "جميع الأموال ستُوجَّه لإعادة إعمار غزة"، مشيراً إلى أن المجلس "لن يعاني من الرواتب الباهظة أو التضخم الإداري".
إلا أن وزيرة الخارجية الأيرلندية هيلين ماكنتي حذّرت من أن "الهيئة المقترحة ستتمتع بولاية أوسع من مجرد تنفيذ خطة السلام في غزة"، مؤكدة أن "الأمم المتحدة تظل الجهة الوحيدة ذات الشرعية الدولية للحفاظ على السلم والأمن".
ووصف ترامب "مجلس السلام" بأنه "أعظم وأكثر مجلس مرموق تم تشكيله على الإطلاق".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند حركة حماس دونالد ترامب فلاديمير بوتين غزة إسرائيل بنيامين نتنياهو إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب سوريا إسبانيا قسد قوات سوريا الديمقراطية أحمد الشرع علي خامنئي حادث قطار مجلس السلام فی غزة إلى أن
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.