زنقة 20 | متابعة

احتضنت المملكة المغربية النسخة الخامسة والثلاثين من كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، والتي شكلت محطة مفصلية أكدت قدرة المملكة على تنظيم أكبر الاستحقاقات الرياضية وفق أعلى المعايير الدولية.

منذ صافرة البداية وحتى تتويج الفريق الفائز، برزت البطولة كمناسبة تجمع بين التنافس الرياضي المحتدم والتنظيم الاحترافي، مع تعزيز إشعاع المغرب الإقليمي والدولي.

تميزت هذه النسخة بتوفير بنية تحتية رياضية متطورة، وشبكة نقل وخدمات متكاملة، مما ساهم في راحة اللاعبين والجماهير على حد سواء. كما برزت الأجواء الجماهيرية المميزة، التي أضفت روح الحماس والتشويق على مختلف المباريات، مع احترام الالتزامات الأمنية والصحية.

على المستوى الرياضي، شهدت البطولة منافسات قوية، أبرزها المباراة النهائية التي جمعت بين السنغال والمغرب، والتي انتهت بفوز السنغال بنتيجة مثيرة، لكن بأحداث مؤسفة من الجانب السينغالي.

احداث الشغب العنيفة التي تسبب فيها الجمهور السينغالي و أيضا التهييج الذي قاده مدرب و لاعبو المنتخب السينغالي على أرضية الميدان قابله المغرب بهدوء شعبي و رسمي ، بالرغم من أن الخارجية السينغالية و التي كان وزيرها حاضرا في النهائي أصدرت بلاغين في ظرف 48 ساعة ، فيما مازال المغرب لحد الآن لم يهنئ رسمياً السينغال بالكأس.

تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

المصدر

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • مصر تكثف تحركاتها الدبلوماسية .. وزير الخارجية يبحث مع إيران والمبعوث الأمريكي مسار المفاوضات النووية
  • أحمد موسى يقدم التحية الداخلية بعد القبض على سارق بائع الصحف
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • الدبلوماسية والحرب الإعلامية
  • الرئيس السيسي يهنئ إيطاليا بذكرى يوم الجمهورية.. ودولة ساموا بذكرى يوم الاستقلال
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
  • برقية تهنئة من أبو ريدة لفيرون موسنجو وطارق بابيتسينج
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش