طلب إحاطة من رئيس كتلة بورسعيد البرلمانية بشأن جنوح وغرق السفينة FENER قبالة السواحل البورسعيدية
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
تقدم النائب عادل اللمعي، عضو مجلس النواب ، ورئيس كتلة بورسعيد البرلمانية بطلب إحاطة عاجل إلى كل من الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة منال عوض القائم بأعمال وزير البيئة، والفريق أسامه ربيع رئيس هيئة قناة السويس،والمهندس وليد جمال الدين
رئيس الهيئة الاقتصادية لمحور قناة السويس، بشأن واقعة جنوح وغرق السفينة FENER شمال سواحل محافظة بورسعيد بمنطقة الانتظار الغربية لقناة السويس.
جنوح السفينة FENE : تمثل خطر بيئي واقتصادي
وأوضح النائب عادل اللمعي، في طلب الإحاطة، المقدم استنادًا إلى حكم المادة (134) من الدستور والمادة (212) من اللائحة الداخلية لمجلس النواب، أن السفينة الغارقة كانت محملة بنحو 4 آلاف طن من الملح، فضلًا عن احتوائها على صهاريج وقود وزيوت، ما ينذر بحدوث تداعيات بيئية خطيرة في حال تسرب أي من هذه المواد إلى مياه البحر.
وأكد النائب عادل اللمعي أن استمرار وجود السفينة الغارقة بهذا الشكل على الشاطئ قد يؤدي إلى آثار بيئية واقتصادية مقلقة، تشمل تلوث الشاطئ، والإضرار بالثروة السمكية، والإخلال بالتوازن البيئي، فضلًا عن تهديد صحة المواطنين والتأثير السلبي على حركة السياحة بمحافظة بورسعيد.
وطالب "اللمعي"، بضرورة التحرك العاجل والسريع من قبل الجهات المختصة لانتشال السفينة، ومكافحة أي تسرب محتمل للوقود أو الزيوت أو أي مواد خطرة أخرى قد تكون على متنها، وذلك طمأنة للمواطنين وحفاظًا على الشاطئ والبيئة البحرية.
وشدد النائب عادل اللمعي على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث الخطيرة مستقبلًا، مطالبًا بالنظر العاجل في الأمر والتعامل معه باعتباره أولوية قصوى نظرًا لخطورة تداعياته البيئية والاقتصادية.
واختتم النائب عادل اللمعي، طلبه بالتأكيد على أن حماية البيئة والشواطئ المصرية مسؤولية وطنية تتطلب تحركًا حاسمًا وسريعًا من جميع الجهات المعنية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد مجلس النواب السفينة الغارقة السفينة FENER النائب عادل اللمعی
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.