الثورة نت /..

حافظت جامعة صنعاء على موقعها المتقدم في التصنيف العالمي للجامعات “Webometrics “، بنسخته الصادرة في يناير 2026، متصدرة المركز الأول على مستوى الجامعات اليمنية.

وأظهرت نتائج التصنيف في نسخة يناير الجاري أن جامعة صنعاء حافظت على المرتبة “2057” عالميًا من بين أكثر من 32 ألف جامعة حول العالم، لتتجاوز جامعات عريقة عربية وإقليمية ودولية، وتسجل المركز الأول على مستوى الجامعات الحكومية والأهلية.

وأوضح التصنيف، أن الجامعة حافظت على موقعها الـ191 عربيًا والـ 1758 آسيويًا وهو ما يعكس استمرارية الأداء المؤسسي للجامعة، وتعزيز حضورها الرقمي والبحثي في الفضاء الأكاديمي العالمي.

ويهتم موقع “ويبوميتركس” الصادر عن المجلس الأعلى للبحث العلمي بإسبانيا بتصنيف الجامعات وفقاً لأنشطتها وأبحاثها المنشورة على شبكة الإنترنت، ومدى انتشار أعمالها رقمياً، وتميز البحث العلمي المنشور لباحثيها وكوادرها، بهدف تحسين جودة التعليم العالي والبحث العلمي وتشجيع نشر المقالات العلمية المحكمة بطريقة الوصل المفتوح.

ويُعتبر التصنيف، مؤشراً على التزام الجامعات بالاستفادة من الإنترنت لعرض ما لديها، ويعتمد على قياس أداء الجامعات من خلال مواقعها الإلكترونية ضمن معايير “الحجم، ومخرجات البحث، والأثر”.

ويُعد تصنيف “ويبوميتركس” من أهم مؤشرات قياس أداء الجامعات، حيث يعتمد على معايير رقمية دقيقة تشمل حجم وشفافية المحتوى بالمواقع الإلكترونية، وجودة مخرجات البحث العلمي، والتأثير الرقمي العالمي للمؤسسة الأكاديمية، بهدف تحفيز الجامعات على تعزيز النشر العلمي المفتوح وتحقيق التميز الرقمي والمعرفي.

وبارك رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي، لمنتسبي الجامعة هذا الإنجاز، معتبرًا ذلك مؤشرًا إيجابيًا على الجهود التراكمية التي بُذلت خلال الفترة الماضية، وعلى مستوى الالتزام المؤسسي بالعمل الأكاديمي والعلمي المنظم.

وأكد أن التصنيفات لا تُعد غاية بحد ذاتها، بقدر ما هي انعكاس حقيقي لواقع الحال في الجامعة، وما تشهده من تطور في المجالات الأكاديمية والعلمية والبحثية والإعلامية والتقنية.

وأشار الدكتور البخيتي، إلى أن أي تحسن في التصنيفات الدولية يرتبط ارتباطًا مباشرًا بجودة الأداء في القاعات الدراسية، والمختبرات، والمراكز البحثية، ومنظومة النشر العلمي، والإعلام الجامعي.

ودعا العاملين في مواقع وصفحات الجامعة وكلياتها ومراكزها إلى مضاعفة الجهود والبناء على ما تحقق، للحفاظ على الموقع المتقدم، والسعي لتحقيق تقدم أكبر في النسخ القادمة من خلال الالتزام بالمهنية، وتحديث المحتوى، وتوثيق الأنشطة الأكاديمية والعلمية والبحثية بصورة منتظمة ودقيقة.

كما أكد رئيس الجامعة الحرص على المضي قدمًا في تعزيز التحول الرقمي وتطوير البنية الإعلامية والتقنية، بما يخدم العملية التعليمية والبحثية، ويُسهم في تحسين صورة الجامعة وحضورها المؤسسي على المستويين الإقليمي والدولي.

https://www.webometrics.org/yemen

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: جامعة صنعاء

إقرأ أيضاً:

جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.

شهد الاحتفالية حضور  الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.

وأكد  الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.

مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية

من جانبه، أوضح  الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.

وفي كلمتها، أكدت  الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.

كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع  الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.

وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.

مقالات مشابهة

  • جامعة العاصمة تحتفل باليوم العالمي للتنوع الثقافي من أجل الحوار والتنمية
  • «إيتيدا» تختار 229 مشروع تخرج
  • متى يحق لأستاذ الجامعة الحصول على إجازة تفرغ علمي؟.. القانون يجيب
  • جامعة قنا تستعد لإطلاق تطبيق لمراقبة الإيرادات والمصروفات
  • جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
  • تخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية في جامعة عين شمس
  • سلطنة عُمان تحتفل باليوم العالمي للتجارب السريرية
  • ميداوي: 14 مادة جديدة لتنظيم البحث العلمي ورفع منح الدكتوراه من 40 إلى 70%
  • المقاومة الوطنية: وحدة الصف مفتاح استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
  • رئيس جامعة كفر الشيخ يتابع امتحانات الفصل الدراسي الثاني بالجامعة الأهلية ويؤكد الالتزام بأعلى معايير الجودة الأكاديمية