ذكرى رحيل صلاح منصور.. أحد عمالقة التمثيل في القرن الماضي
تاريخ النشر: 19th, January 2026 GMT
تحل اليوم الذكرى الـ47 لرحيل الفنان الكبير صلاح منصور، الذي يُعتبر بلا جدال من عمالقة فن التمثيل في القرن الماضي.
الفنان الراحل شارك في بطولة العديد من الأعمال السينمائية، بعضها من علامات السينما المصرية، لعل في مقدمتها تجسيده لشخصية العمدة عتمان في فيلم الزوجة الثانية. إبداعه في هذا الفيلم فاق كل تصور.
كما تألق في العديد من الأفلام، نذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر: أدهم الشرقاوي، لن أعترف، ثمن الحرية، اعتراف، حكاية بنت اسمها مرمر، أبو ربيع، والقطط السمان.
كما شارك الفنان الراحل في بطولة عدد من المسلسلات الدرامية الناجحة، نذكر منها: الضباب، أحلام الفتى الطائر، وعلى هامش السيرة.
ربما لا يعلم البعض أن نجل الفنان الراحل استُشهد في حرب أكتوبر المجيدة، وكان رد فعله على فقد نجله توزيع الشربات على جيرانه، لأن ابنه أصبح شهيدًا في رحاب الله.
رحل الفنان صلاح منصور عن دنيانا يوم 19 يناير عام 1979، عن عمر ناهز 56 عامًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيلم الزوجة الثانية صلاح منصور على هامش السيرة سينما المصرية السينما المصرية الأعمال السينمائية السينما المصري سبيل المثال العديد من الأفلام المسلسلات الدرامية توزيع الشربات
إقرأ أيضاً:
ابتكار قطرة من السبانخ تعالج جفاف العين بتقنية التمثيل الضوئي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ابتكر فريق بحثي من سنغافورة قطرة عين مستخلصة من السبانخ، تمثل حلًا مبتكرًا لمرض جفاف العين الذي يعاني منه أكثر من مليار شخص حول العالم.
وذكر الموقع العلمي الأسترالي “ساينس أليرت”، أن باحثي الجامعة الوطنية في سنغافورة تمكنوا من توظيف عملية التمثيل الضوئي للنباتات داخل العين البشرية، لتحميها من الالتهابات وتعالج جفافها، وتفوقت القطرة في أدائها على عقار “ريستاسيس” العالمي الشهير، الذي يعيبه ارتفاع سعره وظهور آثار جانبية كتهيج العين.
وأوضح الباحثون أن التقنية المسماة “ليف” أو “ورق نبات” تعتمد على استخلاص جزيئات نانوية من أوراق السبانخ، وعند وضعها في العين تتفاعل مع الضوء المحيط لإنتاج مركبات كيميائية تكافح الالتهابات والإجهاد الخلوي، حيث أعادت القطرة الخلايا المناعية في القرنية إلى وضعها الطبيعي خلال 30 دقيقة فقط، وخفضت المواد الضارة في الدموع بنسبة 95%، وسجلت نتائج فاقت الأدوية التقليدية المخصصة لهذا المرض.
وتعد السبانخ خيارًا مثاليًا لهذه التقنية، لإنتاجيتها العالية، وسهولة استخلاص آليتها الحيوية، ورخص ثمنها وتوفرها عالميًا، مما يسهل تصنيع القطرة تجاريًا مستقبلًا، وقد تفتح هذه التقنية الباب لعلاج أمراض التهابية أخرى في الجسم، شريطة أن تكون الأنسجة المستهدفة قابلة للتعرض للضوء.