تعرض منزلى الكائن بقرية مزغونة التابعة لمركز البدرشين والملاصق لنقطة الشرطة للحريق بتاريخ 11/11/2024، ولولا العناية الإلهية وتحمع أهل القرية على مدار ثلاث ساعات يقاومون النيران بوسائل بدائية لتعرض جميع أفراد أسرتى إلى جحيم نيران محول الكهرباء وتواصل معى فى نفس اللحظة المهندس طارق عبدالشافى مدير شركة كهرباء جنوب القاهرة واعتذر لى عن هذا الإهمال ووعدنى بنقل المحول إلى مكان بعيد عن منزلى بمسافة آمنة، وتغيرت طريقة الحديث بمجرد إزالة ركام حريق المحول القديم الموجود منذ عام 1978 والذى لم تتم صيانته واحترق بسبب الإهمال.
ورفض نقل المحول مسافة 10 أمتار بحجة ارتفاع التكلفة، وتم وضع محول آخر على نفس قطعة الأرض في نفس المكان القديم وهى ملك وليس تابعًا لشركة الكهرباء، ومنذ تركيب المحول منذ حوالى عام ترفض الشركة نقل المحول أو نقل عمود الضغط العالى الملاصق لمنزلى وتطالبنى بنقله على نفقتى بمقايسة تتعدى مئات الآلاف، وقد عاد الإهمال مرة أخرى وتم ترك المحول دون غلقه وتعرض للسرقة منذ يومين ونحن من قبضنا على اللص الذى انتحل صفة فنى كهرباء وتسليمه إلى الشرطة، وتواصلت مع المسئولين بالشركة للحضور لإغلاق المحول حتى لا يعبث به اللصوص وتعاد الكرة مرة أخرى ولا أدرى إلى متى الانتظار، هل ننتظر مرة أخرى يحدث فيها حريق المحول فى ساعة متأخرة من الليل ولا أجد من ينقذنى وأسرتى؟
إذا كان صوتى لم يصل حتى الآن إلى مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، ولم يصل إلى وزير الكهرباء الدكتور مهندس محمود عصمت، وأنا أعمل مدير تحرير بجريدة الوفد وأشرف على صفحة متاعب الناس فمتى يصل صوتى، وإلى متى ستظل شركة كهرباء جنوب القاهرة، تعاملنا بهذه الطريقة من التعالى وفرض سياسة الأمر الواقع وعدم الحفاظ على مهماتها الملاصقة لمنزلى البائس ومنها لوحة أعمدة إنارة الشوارع والتى لم تجر لها صيانة منذ سنوات ويعبث بها اللصوص والأطفال.
أوجه هذه الصرخة إلى مهندس محمود عصمت، وزير الكهرباء لنقل المحول بعيدًا عن منزلى فى مكان آخر ملكا لى ولكن على نفقة الشركة وليس على نفقتى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
منع نفط حضرموت يُعيق تحسن الكهرباء بعدن.. ودعوات للتظاهر بالمدينة
وجهت مكونات وناشطات نسوية بالعاصمة عدن دعوة للتظاهر، الخميس القادم، احتجاجاً على استمرار أزمة الكهرباء، رغم الإعلان السعودي الأخير عن تقديم دعم جديد لوقود الكهرباء.
ووجهت المكونات والناشطات النسوية دعوة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتظاهر ضد استمرار تدهور خدمة الكهرباء، عصر يوم الخميس القادم، الموافق 4 يونيو 2026، في "ساحة العروض" بمديرية خور مكسر.
وجاءت هذه الدعوة مع استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن، التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة جراء دخول فصل الصيف. وفي المقابل، لا تزال الخدمة عند برنامج تشغيل لساعتين فقط، مقابل ثماني ساعات انطفاء.
ويأتي استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن بالتزامن مع إعلان السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر، الأربعاء الماضي، عن تقديم الرياض دعماً عاجلاً للحكومة اليمنية بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار، لتغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء من الديزل والمازوت بمختلف المحافظات اليمنية.
ويؤكد ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، نوار أبكر، أن هذا الدعم الجديد لن يُحدث فرقاً في الخدمة، بسبب حاجة المدينة إلى وقود النفط الخام لرفع حجم التوليد وخفض ساعات الانطفاء على السكان.
وقال أبكر، في رسالة وجهها إلى الجانب السعودي عبر حسابه على منصة "فيس بوك"، وشكر فيها تقديم الدعم الجديد لوقود الكهرباء، إن هذا الدعم لن يظهر أثره على المواطن في عدن والمحافظات المجاورة.
وأشار إلى أن جميع المحطات العاملة في عدن تعمل منذ تقديم الجانب السعودي الدعم السابق لوقود الكهرباء في شهر يناير الماضي، وعلق بالقول مخاطباً الأشقاء في السعودية: "لكن ما أثر التحسن؟! فأنتم على علم بساعات الانطفاء اليومية".
وأكد أن المواطن في عدن لن يلمس أي تحسن في الوقت الراهن إلا بدخول محطة الرئيس (بترومسيلة) بكامل قدرتها للخدمة، وليس بتشغيل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط.
وأضاف ناطق الكهرباء بعدن أن ذلك لن يتم "ما لم يتم إقناع رجل حضرموت بضرورة رفع كميات النفط الخام وتشغيل محطة الرئيس بكامل قدرتها"، في إشارة إلى موقف عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي من تزويد المحطة بوقود النفط الخام المنتج بالمحافظة.
وبحسب مصادر عاملة في مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، تعمل محطة الرئيس (بترومسيلة) بشكل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط، حيث يتم تزويدها بنحو 4 آلاف برميل نفط يومياً من محافظات حضرموت وشبوة ومأرب.
وأضافت المصادر أن المحطة تحتاج إلى رفع الكمية بنحو 6 آلاف برميل نفط يومياً من الكميات المخزنة في منشأة الضبة بحضرموت، التي تحتوي على نحو 3 ملايين برميل نفط مخزنة منذ توقف التصدير عقب هجمات مليشيا الحوثي أواخر عام 2022.
وأكدت أن تشغيل المحطة بقدرتها الكاملة البالغة 260 ميجاوات سيعمل على تحسين خدمة الكهرباء في العاصمة عدن، عبر خفض ساعات الانطفاء مساءً إلى النصف، من 8 ساعات حالياً إلى 4 ساعات.
إلا أن هذا الأمر يصطدم بموقف رافض من عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، الذي يطالب الحكومة بدفع مبلغ 20 دولاراً عن كل برميل نفط للمحطة.
وختم ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن رسالته الموجهة إلى الجانب السعودي بالتحذير من تدهور قادم لخدمة الكهرباء خلال الفترة المقبلة، في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن تصل أحمال عدن في ذروة الصيف إلى 750 ميجاوات، معلقاً بالقول: "إذا كانت الكهرباء تنطفئ الآن من 8 إلى 10 ساعات يومياً، والأحمال لا تتعدى 650 ميجاوات، فما بالكم حينما تصل إلى 750 ميجاوات؟!".